مسند أنس بن مالك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٢٨)
صفحة 22 من 29أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَمَا بُعِثَ نَبِيًّا
لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبٌ ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس
كَانَ قِيمَتَهَا ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ وَثُلُثٌ
إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تُكَلِّمْ بِهِ ، أَوْ تَعْمَلْ بِهِ
الْمُجَاهِدُ عَلَيَّ مَضْمُونٌ إِنْ قَبَضْتُهُ أَوْ رَدَدْتُهُ ، وَإِنْ رَدَدْتُهُ رَدَدْتُهُ بِأَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ
اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ ، فَضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا
إِنَّا وَاللهِ مَا كُنَّا نَكْذِبُ ، وَلَا نَدْرِي مَا الْكَذِبُ
سَبْعٌ يَجْرِي لِلْعَبْدِ أَجْرُهُنَّ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ وَهُوَ فِي قَبْرِهِ
كَانَ يَقُومُ حَتَّى تَوَرَّمَ قَدَمَاهُ
لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ دَعَا بِهَا وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي
نَهَى عَنِ الْوِصَالِ فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ تُوَاصِلُ قَالَ : إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي
ثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ شُحٌّ مُطَاعٌ وَهَوًى مُتَّبَعٌ وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِرَأْيِهِ
أَيُّ الْخَلْقِ أَعْجَبُ إِيمَانًا ؟ قَالُوا : الْمَلَائِكَةُ
مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ وَيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ
يَا قَوْمِ أَسْلِمُوا فَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِي عَطَاءً لَا يَخَافُ الْفَاقَةَ
لَقَدْ تَرَكْتُمْ بِالْمَدِينَةِ رِجَالًا مَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا
صَلَّيْتُ أَنَا وَأَبُو طَلْحَةَ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُمُّ سُلَيْمٍ مِنْ وَرَائِنَا
كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُكَّةٌ يَتَطَيَّبُ بِهَا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ
نَا نَصرٌ أَنَا خَالِدٌ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَسَمِعَ صَوْتَ مُؤَذِّنٍ ، يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مِقدَامٍ العِجلِيُّ نَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ سَمِعتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ
الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ فِي قُمُصِ الْحَرِيرِ مِنْ حِكَّةٍ كَانَتْ بِهِمَا
لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا
الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَهُ اللهُ وَرُفِعَتْ لَهُ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى
فَضَرَبْتُ بِيَدِي فِيهِ ، فَإِذَا مِسْكٌ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ مَا يَقْطَعُهَا
وَنَاهُ بِشرُ بنُ مُعَاذٍ نَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ نَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
إِنِّي لَأَتُوبُ إِلَى اللهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
فَأَمَّا حَدِيثُ عِمرَانَ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا عَبدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ نَا عِمرَانُ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ
إِنَّ الْكَافِرَ إِذَا عَمِلَ حَسَنَةً أُطْعِمَ بِهَا طُعْمَةً مِنَ الدُّنْيَا
دَعُونِي ، فَانْطَلَقَ بِالْهَدْيِ فَنَحَرَهُ
لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَانِيًا
لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى ، أَوْ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَانِيًا
وَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَجَّاجِ نَا أُمَيَّةُ بنُ خَالِدٍ نَا عَلِيُّ بنُ مَسعَدَةَ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا الخَلِيلُ بنُ عُمَرَ بنِ إِبرَاهِيمَ عَن أَبِيهِ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ قَطُّ ، صُوِّرَتْ لِي الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَأَبْصَرْتُهُمَا دُونَ ذَاكَ الْحَائِطِ
لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا بَيَّنْتُهُ لَكُمْ
مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَصَنْعَاءَ
مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ
يَأْتِي الْمُؤْمِنُونَ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُونَ : أَسْجَدَ اللهُ لَكَ مَلَائِكَتَهُ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى اللهِ أَنْ يُرِيحَنَا