مسند أنس بن مالك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٢٨)
صفحة 21 من 29مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِقَوْمٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُنِي لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنَيْكَ ، أَوْ نَحْوَ هَذَا
لَا تَسُبَّهُ ; فَإِنَّهُ أَيْقَظَ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ
كَانَ يُحِبُّ الْخُضْرَةَ ، أَوْ قَالَ : كَانَ أَحَبَّ الْأَلْوَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخُضْرَةُ
الْإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ ، وَالْإِسْلَامُ مَا ظَهَرَ ، أَوْ قَالَ : عَلَانِيَةً
كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ
أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ ، أَوْ إِنْ صَدَقَ دَخَلَ الْجَنَّةَ
كَتَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ : مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ أَنْ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ وَكُلِّ جَبَّارٍ ; يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، فَيُذْبَحُ
كَانَ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا مَضَى مِنْهَا إِلَّا كَمَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِهَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ ؟ أَمَّا الَّذِي جَاءَ فَجَلَسَ إِلَيْنَا فَإِنَّهُ تَابَ فَتَابَ اللهُ عَلَيْهِ
لَأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ جَمَعَ النَّفَرَ فِي الْقَبْرِ الْوَاحِدِ فَكَانَ يُقَدِّمُ الْقَبْرَ أَقْرَأَهُمْ
كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْوِتْرِ يَقْرَأُ فِيهِمَا قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
سَأَلْتُهُ عَنْ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كَانَ يَمُدُّ صَوْتَهُ مَدًّا
كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَعَرًا رَجِلًا ، لَيْسَ بِالْجَعْدِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْتَجِمُ عَلَى الْأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ كَثِيرَ الْعَرَقِ
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي فِي الْخَلَاءِ لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا
لَا ، وَلَكِنَّ الْمَلَائِكَةَ كَانَتْ تَحْمِلُهُ
أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مُسْرَجًا مُلْجَئًا
حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ : مَرْيَمُ وَخَدِيجَةُ وَفَاطِمَةُ وَآسِيَةُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ
سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هُوَ الْخَالِقُ الرَّازِقُ الْمُسَعِّرُ
نَهَى عَنِ الْإِقْعَاءِ وَالتَّوَرُّكِ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ بِالْمَسَاجِدِ
إِنَّمَا قُمْتُ لِمَا مَعَهَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، أَوْ إِنَّمَا قُمْتُ لِلْمَلَائِكَةِ
مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَلَهُ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فِي غَزْوَةٍ وَاسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً
أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ
أَتَعْجَزُونَ أَنْ تَكُونُوا كَأَبِي ضَمْضَمٍ
أَفَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - أَمْلَكُكُمْ لِنَفْسِهِ عِنْدَ الْغَضَبِ
مَنْ تَرَكَ الْخَمْرَ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ لَأَسْقِيَنَّهُ مِنْهُ فِي حَظِيرَةِ الْقُدْسِ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ : رَجُلٌ ظَلَمَهُ رَجُلٌ فَكَظَمَ غَيْظَهُ
إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ دَخَلَ وَهُوَ شَهْرُ اللهِ الْمُبَارَكُ
الْمُلْكُ فِي قُرَيْشٍ ، لَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقٌّ وَلَكُمْ عَلَيْهِمْ مِثْلُهُ
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ قَالَ : اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ مَثَلَ الْإِنْسَانِ وَالْأَجَلِ وَالْأَمَلِ فَقَالَ : مَثَلُ الْأَجَلِ إِلَى جَانِبِهِ وَالْأَمَلِ أَمَامَهُ
غَيِّرُوا الشَّيْبَ ، أَوْ قَالَ : أَحْسَنُ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَالصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
لِكُلِّ شَيْءٍ حِلْيَةٌ ، وَحِلْيَةُ الْقُرْآنِ الصَّوْتُ الْحَسَنُ