الكتب›مسند البزار›مسند أنس بن مالك

مسند أنس بن مالك

الأبواب الفرعية

توبة العنبري عن أنس٢معاذ بن حرملة عن أنس١علي بن زيد عن أنس٢٥شعيب بن الحبحاب عن أنس١١الجعد أبو عثمان عن أنس٢عبيد الله بن أبي بكر بن أنس عن أنس١١ومن حديث معاوية بن قرة أيضا عن أنس٢علي بن زيد أيضا عن أنس٥عمرو بن سعيد عن أنس١زياد بن أبي حسان عن أنس١علي بن زيد أيضا عن أنس١سعيد بن جبير عن أنس١الشعبي عن أنس٥إبراهيم النخعي عن أنس٤٧عثمان بن عمير عن أنس٢أبو عمران الجوني عن أنس٢٦مطر بن ميمون عن أنس١أبو سعد البقال سعيد بن المرزبان عن أنس٤يوسف بن عبد الله بن الحارث عن أنس١طلق بن حبيب عن أنس١مسحاج الضبي عن أنس٢حمزة الضبي عن أنس٣إسماعيل بن سلمان عن أنس٢الأعمش عن أنس١٨إبراهيم التيمي عن أنس٢ثوير بن أبي فاختة عن أنس١حبيب بن أبي ثابت عن أنس٣مسلم الأعور عن أنس٤المدنيون عنه٧٩عمرو بن عامر عن أنس٣بريد بن أبي مريم عن أنس٧بيان أبو بشر عن أنس٤عبد العزيز بن رفيع عن أنس٢عبد الوارث عن أنس٥حسين بن أبي سفيان عن أنس٢سالم بن أبي الجعد عن أنس١سليمان وعبد العزيز وحماد وعتاب عن أنس٢عمرو بن سويد عن أنس١طلحة بن مصرف عن أنس٥عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أنس٤عائذ بن شريح عن أنس٣الزهري عنه١١٣البصريون عن أنس١٬٠١٢

الأحاديث(١٬٤٢٨)

صفحة 15 من 29

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ اسْتَنْجَى وَتَوَضَّأَ وَاسْتَاكَ

ج13 ص326

إِنَّ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عِبَادًا يَعْرِفُونَ النَّاسَ بِالتَّوَسُّمِ

ج13 ص326

لَوْ لَمْ تَكُونُوا تُذْنِبُونَ لَخَشِيتُ عَلَيْكُمْ مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ الْعُجْبَ

ج13 ص326

أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا - أَوْ قَالَ - أَحْسَنُكُمْ خُلُقًا

ج13 ص327

إِذَا سَجَدَ آدَمُ قَالَ الشَّيْطَانُ : أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَّةُ

ج13 ص327

كَانَ إِذَا أَعْجَبَهُ نَحْوُ رَجُلٍ أَمَرَهُ بِالصَّلَاةِ

ج13 ص328

مَنْ لَا يَمُوتُ حَتَّى تُمْلَأَ مَسَامِعُهُ مِمَّا يُحِبُّ

ج13 ص328

إِنَّ عُمَّارَ بُيُوتِ اللهِ هُمْ أَهْلُ اللهِ

ج13 ص329

مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِالْمِيزَانِ ، فَيُؤْتَى بِابْنِ آدَمَ فَيُوقَفُ بَيْنَ كِفَّتَيِ الْمِيزَانِ

ج13 ص330

مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ

ج13 ص331

خَيْرُ شَبَابِنَا مَنْ تَشَبَّهَ بِكُهُولِنَا وَشَرُّ كُهُولِنَا مَنْ تَشَبَّهَ بِشَبَابِنَا

ج13 ص331

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُعَاوِيَةَ الجُمَحِيُّ نَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُسلِمٍ نَا يَزِيدُ بنُ أَبِي زِيَادٍ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ

ج13 ص284

وَنَا الجَرَّاحُ بنُ مَخلَدٍ نَا أَبُو قُتَيبَةَ نَا شُعبَةُ عَن ثَابِتٍ البُنَانِيِّ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ

ج13 ص283

رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ

ج13 ص282

إِنَّ لِكُلِّ إِيمَانٍ حَقِيقَةً ، فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكَ

ج13 ص333

كَيْفَ ذَكَرَ صَاحِبُكُمُ الْمَوْتَ

ج13 ص333

حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِ : مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ

ج13 ص334

شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ

ج13 ص334

أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ أَدْرَدَ ، أَوْ حَتَّى خَشِيتُ عَلَى لِثَتِي وَأَسْنَانِي

ج13 ص335

إِذَا جَاءَ الرُّطَبُ فَهَنِّئِينِي

ج13 ص335

اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا ، فَتَكَشَّفَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ ، فَجَعَلَ يُمْطَرُ مَا حَوْلَ الْمَدِينَةِ ، وَلَا تُمْطَرُ

ج13 ص336

وَنَاهُ إِسمَاعِيلُ بنُ إِسحَاقَ وَإِبرَاهِيمُ بنُ نَصرٍ قَالَا نَا مُسَدَّدٌ عَن حَمَّادِ بنِ زَيدٍ عَن يُونُسَ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ

ج13 ص336

وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ نَا عَمرُو بنُ رُدَيحٍ عَن عَطَاءِ بنِ أَبِي مَيمُونَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ

ج13 ص336

الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ

ج13 ص337

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَقَدْ مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ - أَوْ قَرِيبٌ مِنْ شَطْرِ اللَّيْلِ

ج13 ص337

لَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ أَكْفَأْنَاهَا وَمَا فِيهَا

ج13 ص338

صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ

ج13 ص338

كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ أَنْ تَقُولَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ

ج13 ص338

مَنْ قَعَدَ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - مِنْكُنَّ فِي بَيْتِهَا فَإِنَّهَا تُدْرِكُ عَمَلَ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج13 ص339

شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي

ج13 ص340

أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ ، وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ ، فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ

ج13 ص340

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ آتٍ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ ، فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ ، فَشَقَّ صَدْرَهُ

ج13 ص342

لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ج13 ص343

لَوْ مُدَّ لِي الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ وِصَالًا يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ

ج13 ص343

أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ فَارِسَ جَارًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ طَيِّبَ رِيحِ الْمَرَقَةِ

ج13 ص344

الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَآوَانَا ، فَكَمْ مِمَّنْ لَا كَافِيَ لَهُ وَلَا مَأْوَى

ج13 ص344

أَمَّا الشَّبَهُ : فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ

ج13 ص345

عَلَى الْفِطْرَةِ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَقَالَ : خَرَجْتَ مِنَ النَّارِ

ج13 ص346

لَا يَدْخُلُ الْقَبْرَ رَجُلٌ قَارَفَ اللَّيْلَةَ ، فَلَمْ يَدْخُلْ عُثْمَانُ

ج13 ص346

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ سُوقًا فِيهَا كُثْبَانُ الْمِسْكِ

ج13 ص347

يَا أُمَّ فُلَانٍ انْظُرِي أَيَّ الطَّرِيقِ شِئْتِ ، فَخَلَّى مَعَهَا حَتَّى قَضَتْ حَاجَتَهَا

ج13 ص347

مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ ؟ ثُمَّ قَالَ : بِحَقِّهِ

ج13 ص347

لَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللهِ ، وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ

ج13 ص348

أَنَّ صَفِيَّةَ وَقَعَتْ فِي سَهْمِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ ، فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعِ أَرْؤُسٍ

ج13 ص348

أَلَيْسَ تُثْنُونَ عَلَيْهِمْ بِهِ وَتَدْعُونَ لَهُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : فَذَاكَ بِذَاكَ

ج13 ص349

هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ

ج13 ص349

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُقَالَ فِي الْأَرْضِ : اللهُ اللهُ

ج13 ص350

اذْهَبْ إِلَى فُلَانٍ ، فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ تَجَهَّزَ وَمَرِضَ

ج13 ص350

أَنَّ ثَمَانِينَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ هَبَطُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ مِنْ فَوْقِ الْجَبَلِ مِنْ قِبَلِ التَّنْعِيمِ لِيَقْتُلُوهُمْ

ج13 ص351

إِنَّ حَقًّا عَلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ لَا يُرْفَعَ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ

ج13 ص351