مسند أنس بن مالك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٢٨)
صفحة 11 من 29اقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِ الْأَنْصَارِ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ
أَنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ ، قَالَ : فَأَكْفَأْنَاهَا
أَنَّ سَائِلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَاهُ تَمْرَةً
يَا ابْنَ آدَمَ وَاحِدَةٌ لَكَ ، وَوَاحِدَةٌ لِي
إِيَّاكُمْ وَنِسَاءَ الْغُزَاةِ
الْجَنَّةُ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلَاثَةٍ
مَا مِنْ حَافِظَيْنِ يَرْفَعَا إِلَى اللهِ مَا حَفِظَا فِي يَوْمٍ فَقَرَأَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي أَوَّلِ الصَّحِيفَةِ وَفِي آخِرِهَا اسْتِغْفَارًا
إِنَّ شَرَّ الْوُلَاةِ الْحُطَمَةُ
مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الْآخِرَةَ جَعَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْغِنَى فِي قَلْبِهِ
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَنَتَ حَتَّى مَاتَ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُحَفَّلَاتِ
مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ
مَنْ كَانَ ذَا لِسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
مَا أَعْرِفُ الْيَوْمَ شَيْئًا مِمَّا كُنَّا عَلَيْهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا هَذِهِ الصَّلَاةَ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ
هِيَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ
نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا عَبدُ الوَهَّابِ نَا أَيُّوبُ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ فَإِنَّهَا رِجْسٌ
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنِ النُّهْبَةِ
قَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الرُّكُوعِ
هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ ، أَوْصَى أَنْ نَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَوْ كَمَا قَالَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ صَلَاتِنَا فَلْيُعِدْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ بنِ كَرَامَةَ نَا خَالِدُ بنُ مَخلَدٍ نَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ حُصَينٍ عَن أَيُّوبَ عَن مُحَمَّدٍ عَن
هَلْ خَضَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ
نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَى الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَوْ كَمَا قَالَ
حِبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ
أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ قَالَ : أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً ، فَأَكَلُوا
بَشِّرْ أَخَاكَ بِالْجَنَّةِ
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُهُ ، أَوْ يَلْثِمُهُ
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنِ النُّهْبَةِ
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
أَبْصِرُوهُ ، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبِطًا فَهُوَ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ
هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ
نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُغَيِّرُوهُ وَأَنْ يُجَنِّبُوهُ السَّوَادَ
هَلْ خَضَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : لَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ
كَانَ قَدَحٌ لِأُمِّ سُلَيْمٍ فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ فِيهِ
أَنَّهُ كَانَتْ عِنْدَهُ عُصَيَّةٌ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَاتَ فَدُفِنَتْ مَعَهُ