مسند أنس بن مالك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٢٨)
صفحة 1 من 29شَرِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَنًا فَلَمْ يَتَمَضْمَضْ
انْظُرْ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ فَادْعُهُ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تُمْطِرُ السَّمَاءُ مَطَرًا عَامًّا ، وَلَا تُنْبِتَ الْأَرْضُ شَيْئًا
أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى أَحْسَبُهُ قَالَ : يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، حُلَّةً مِنَ النَّارِ إِبْلِيسُ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ عَن أَبِي دَاوُدَ عَن طَلحَةَ بنِ عَمرٍو عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ بِنَحوِ حَدِيثِ عَلِيِّ بنِ زَيدٍ وَلَا
وَقَالَ : يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ
أَخَذْتُ بِحَلْقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ فَقَعْقَعْتُهَا
مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى نَاسٍ تُقْرَضُ شِفَافُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ
رُبَّ سَبْعِينَ مَقْتُولِينَ مِنَ الْأَنْصَارِ
وَنَاهُ الحَسَنُ بنُ يَحيَى نَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّلتِ نَا أَبُو صَفوَانَ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ بِنَحوِهِ
إِنْ كَانَ الْمُؤَذِّنُ لَيُؤَذِّنُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَرَى أَنَّهَا الْإِقَامَةُ مِنْ كَثْرَةِ مَنْ يَقُومُ فَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ
رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ ظُبَةَ سَيْفِي انْكَسَرَتْ وَكَأَنِّي مُرْدِفِي كَبْشًا فَأَوَّلْتُ أَنَّ ظُبَةَ سَيْفِي قَتْلُ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِي
يَا أَهْلَ الْبَيْتِ الصَّلَاةَ
إِنِّي لَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ خَلْفِي وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ ، فَأَتَجَوَّزُ فِيهَا
كَانَ مُوسَى رَجُلًا حَيِيًّا
مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا وَهُوَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ
إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ مَوْضِعَ قَضِيبِكَ مِنْ فِيهِ
إِنَّ الَّذِي مَشَّاهُمْ عَلَى أَقْدَامِهِمْ قَادِرٌ أَنْ يُمْشِيَهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ
لَمَنَادِيلُ سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْهَا
عَلِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الشِّعْبَ أَحْسَنُ مِنَ الْوَادِي
الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ
ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ
خُذْ عَنْ عَمِّكَ
رَأَيْتُ أَبَا طَلْحَةَ يَأْكُلُ الْبَرَدَ وَهُوَ صَائِمٌ
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَبِيتُ شَبْعَانَ وَجَارُهُ طَاوٍ
لَا يَلِجُ جِنَانَ الْفِرْدَوْسِ مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلَا عَاقٌّ ، وَلَا مَنَّانُ عَطَائِهِ
إِنْ كَانَتِ الْوَلِيدَةُ لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَذْهَبُ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ لَا يَمْتَنِعُ عَلَيْهَا
إِنْ كَانَتِ الْخَادِمُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ تَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْهَا حَتَّى تَذْهَبَ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ
تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا ، وَأَوْلَمَ عَلَيْهَا بِحَيْسٍ
الدَّجَّالُ أَعْوَرُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا حَمَّادُ بنُ مَسعَدَةَ عَن هِشَامٍ يَعنِي ابنَ أَبِي عَبدِ اللهِ عَن شُعَيبٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ نَا حَمَّادٌ يَعنِي ابنَ سَلَمَةَ عَن حُمَيدٍ وَشُعَيبِ بنِ الحَبحَابِ عَن أَنَسٍ
وَنَاهُ أَبُو كَامِلٍ نَا عَبدُ الوَارِثِ وَعَن شُعَيبِ بنِ الحَبحَابِ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ
إِنَّ أَكْمَلَ النَّاسِ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا
صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ صَلَاةً
الْأَزْدُ أَزْدُ اللهِ فِي أَرْضِهِ يُرِيدُ النَّاسُ أَنْ يَضَعُوهُمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يَرْفَعَهُمْ
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوءَةِ
لَقَدْ أَكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ فِي السِّوَاكِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ عَمَلٍ يُخْزِي
يَا رَسُولَ اللهِ بِأَبِي وَأُمِّي أَنَسٌ لَوْ دَعَوْتَ لَهُ بِدَعَوَاتٍ
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ
إِنَّمَا سَمَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْيُنَ الْعُرَنِيِّينَ لِأَنَّهُمْ سَمَلُوا أَعْيُنَ الرِّعَاءِ
أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ مِنْ بَعْضِ حُجَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِشْقَصًا ، أَوْ مَشَاقِصَ
إِنَّ اللهَ وَكَّلَ بِالرَّحِمِ مَلَكًا فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ نُطْفَةٌ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَبِيبِ بنِ عَدِيٍّ نَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ نَا شُعبَةُ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ أَبِي بَكرٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ
فِي الْكَبَائِرِ : الشِّرْكُ بِاللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَقَتْلُ النَّفْسِ وَقَوْلُ الزُّورِ
أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ - أَحْسَبُهُ قَالَ - مَنْ ذَكَرَنِي يَوْمًا ، أَوْ خَافَنِي فِي مَقَامٍ
نَهَى أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ وَهُوَ قَائِمٌ
كَانَ لَا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ