كتاب الصداق
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٧٤)
صفحة 8 من 8فِي الَّذِي ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى : أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ قَالَ : ذَاكَ أَبُوهَا
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِلا أَنْ يَعْفُونَ قَالَ : أَنْ تَعْفُوَ الْمَرْأَةُ
هُوَ الْوَلِيُّ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَصْدَقَ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَرْبَعِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ
الْقِنْطَارُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ أَوْ أَلْفُ دِينَارٍ
الْقِنْطَارُ مِلْءُ مَسْكِ الثَّوْرِ ذَهَبًا
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُزَوِّجُ بَنَاتِهِ عَلَى أَلْفِ دِينَارٍ فَيُحَلِّيهَا مِنْ ذَلِكَ بِأَرْبَعِمِائَةِ دِينَارٍ
أَلَا لَا تُغَالُوا فِي صَدَاقِ النِّسَاءِ
لَقَدْ خَرَجْتُ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَنْهَى عَنْ كَثْرَةِ مُهُورِ النِّسَاءِ
وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ أُمَّ حَبِيبَةَ ، وَإِنَّهَا لَبِأَرْضِ الْحَبَشَةِ زَوَّجَهَا إِيَّاهُ النَّجَاشِيُّ
تَزَوَّجَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - امْرَأَةً عَلَى عِشْرِينَ أَلْفًا
الْقِنْطَارُ أَلْفٌ وَمِائَتَا أُوقِيَّةٍ
الْقِنْطَارُ أَلْفٌ وَمِائَتَا أُوقِيَّةٍ
انْطَلِقْ فَقَدْ زَوَّجْتُكَهَا بِمَا تُعَلِّمُهَا مِنَ الْقُرْآنِ
مَا تَحْفَظُ مِنَ الْقُرْآنِ " ، قَالَ : سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَالَّتِي تَلِيهَا
أَنَّ رَجُلًا تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى أَنْ يُعَلِّمَهَا الْقُرْآنَ ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَجَازَهُ
فَهَلْ تَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى عَن عَبدِ الصَّمَدِ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ شَيئًا مِنَ القُرآنِ فَأَجَازَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
الْتَمِسْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَنِ عَن مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى عَن أَبِي الأَصبَغِ وَزَادَ فِيهِ فَدَخَلَ بِهَا الرَّجُلُ ثُمَّ قَالَ وَلَم
أَتَرْضَى أَنْ أُزَوِّجَكَ فُلَانَةَ
حُبُّ الْأَنْصَارِ إِيمَانٌ ، وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ
مَنْ أَصْدَقَ امْرَأَةً صَدَاقًا ، وَاللهُ يَعْلَمُ مِنْهُ أَنَّهُ لَا يُرِيدُ أَدَاءَهُ إِلَيْهَا
مِنْ أَعْظَمَ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللهِ رَجُلٌ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ مِنْهَا طَلَّقَهَا وَذَهَبَ بِمَهْرِهَا