كتاب الأيمان

الأبواب الفرعية

باب جامع الأيمان٧٨باب التتابع في صوم الكفارة٥باب من حلف في الشيء لا يفعله مرارا٢باب التخيير بين الإطعام والكسوة والعتق٢باب ما جاء في إعتاق ولد الزنا٨باب الحلف بالله عز وجل أو باسم من أسماء الله عز وجل٩باب كراهية الحلف بغير الله عز وجل١٢باب الكفارة قبل الحنث١٦باب ما يجوز في عتق الكفارات٣باب ما يجزي من الكسوة في الكفارة٣باب أسماء الله عز وجل ثناؤه٤باب الكفارة بعد الحنث٤باب ما جاء في ولد الزنا١١باب من حلف على شيء وهو يرى أنه صادق ثم وجده كاذبا٥باب لغو اليمين٨باب الحالف يستثني في نفسه١باب الحالف يسكت بين يمينه واستثنائه سكتة يسيرة لانقطاع صوت٥باب صلة الاستثناء باليمين٣باب الاستثناء في اليمين٩باب من حلف بغير الله ثم حنث٧باب من قال علي نذر ولم يسم شيئا٢باب من قال علي عهد الله يريد به يمينا٢باب من قال وايم الله٢باب من قال آلله لأفعلن كذا أو لم أفعل كذا ينوي به يمينا٢باب ما جاء في الحلف بصفات الله١٢باب من قال لعمر الله١باب ما جاء في إبرار المقسم٤باب من كره الأيمان بالله إلا فيما كان لله طاعة٢باب ما جاء في قوله أقسم أو أقسمت٤باب الإطعام في كفارة اليمين١٢باب من حلف على يمين فرأى خيرا منها١٦باب ما جاء في اليمين الغموس١٧باب إبرار القسم إذا كان البر طاعة أو لم يكن الحنث خيرا من البر٣باب شبهة من زعم أن لا كفارة في اليمين إذا كان حنثها طاعة٧

الأحاديث(٢٨١)

صفحة 3 من 6

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا اجْتَهَدَ فِي الْيَمِينِ قَالَ : لَا وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ

ج10 ص26

انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ ، وَهُوَ يَقُولُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ : " هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ

ج10 ص27

هُمُ الْأَكْثَرُونَ أَمْوَالًا ، إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ : هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ، مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ

ج10 ص27

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَهْطٍ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ ، نَسْتَحْمِلُهُ

ج10 ص26

إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، فَمَنْ كَانَ حَالِفًا

ج10 ص28

إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، فَلْيَحْلِفْ حَالِفٌ بِاللهِ أَوْ لِيَسْكُتْ

ج10 ص29

لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، وَلَا بِالطَّوَاغِيتِ

ج10 ص29

إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ

ج10 ص28

لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، وَلَا بِأُمَّهَاتِكُمْ

ج10 ص29

مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ ، فَقَدْ كَفَرَ أَوْ أَشْرَكَ

ج10 ص29

لَا تَحْلِفْ بِأَبِيكَ ، فَإِنَّهُ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ ، فَقَدْ أَشْرَكَ

ج10 ص29

سَابَقَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَسَبَقْتُهُ ، فَقُلْتُ : سَبَقْتُكَ وَالْكَعْبَةِ ، ثُمَّ سَبَقَنِي

ج10 ص29

أَلَا إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ

ج10 ص28

إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ

ج10 ص28

أَلَا إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ

ج10 ص28

مَنْ حَلَفَ ، فَلْيَحْلِفْ بِاللهِ أَوْ لِيَسْكُتْ

ج10 ص28

إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيُكَفِّرْهَا ، وَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ

ج10 ص53

أَنَّهُ كَانَ رُبَّمَا كَفَّرَ يَمِينَهُ قَبْلَ أَنْ يَحْنَثَ ، وَرُبَّمَا كَفَّرَ بَعْدَ مَا يَحْنَثُ

ج10 ص54

إِنِّي وَاللهِ ، إِنْ شَاءَ اللهُ لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ ، فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، إِلَّا كَفَّرْتُ يَمِينِي ، وَأَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ

ج10 ص51

إِلَّا كَفَّرْتُ يَمِينِي ، وَأَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ " ، أَوْ قَالَ " إِلَّا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ، وَكَفَّرْتُ يَمِينِي

ج10 ص51

إِنِّي وَاللهِ ، لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ ، فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، إِلَّا كَفَّرْتُ يَمِينِي ، وَتَحَلَّلْتُهَا ، انْطَلِقُوا فَإِنَّمَا حَمَلَكُمُ اللهُ

ج10 ص52

إِنِّي إِذَا حَلَفْتُ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَيْتُ أَنَّ غَيْرَ ذَلِكَ أَفْضَلُ ، كَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي ، وَأَتَيْتُ الَّذِي هُوَ أَفْضَلُ

ج10 ص52

يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ

ج10 ص52

أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي تَعْجِيلِ صَدَقَتِهِ

ج10 ص54

وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحمَدَ بنِ عَبدَانَ أَنبَأَ أَحمَدُ بنُ عُبَيدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الفَرَجِ الأَزرَقُ ثَنَا

ج10 ص52

فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ ، وَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ

ج10 ص52

فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ ، وَائْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ

ج10 ص53

إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ بِيَمِينٍ ، ثُمَّ رَأَى خَيْرًا مِمَّا حَلَفَ عَلَيْهِ ، فَلْيُكَفِّرْ يَمِينَهُ ، وَلْيَفْعَلِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ

ج10 ص53

وَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ رَجَاءٍ الأَدِيبُ ثَنَا أَبُو الحَسَنِ الكَارِزِيُّ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ البَغَوِيُّ ثَنَا

ج10 ص53

إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ ، وَلْيَنْظُرِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ، فَلْيَأْتِهِ

ج10 ص53

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ ، وَلْيَفْعَلْ

ج10 ص53

فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ ، ثُمَّ ائْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ

ج10 ص53

أَيْنَ اللهُ ؟ " . قَالَتْ : فِي السَّمَاءِ . قَالَ : " فَمَنْ أَنَا ؟ " . قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللهِ . قَالَ : " إِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ ، فَأَعْتِقْهَا

ج10 ص57

أَيْنَ اللهُ ؟ " . فَقَالَتْ : هُوَ فِي السَّمَاءِ . فَقَالَ : " مَنْ أَنَا ؟ " . فَقَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللهِ . قَالَ : " أَعْتِقْهَا

ج10 ص57

أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ " . قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : " أَتَشْهَدِينَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ؟ " . قَالَتْ : نَعَمْ

ج10 ص57

لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ

ج10 ص56

أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَكَفَّرَ وَأَمَرَ بِالْمَسَاكِينِ ، فَأُدْخِلُوا بَيْتَ الْمَالِ ، فَأَمَرَ بِجَفْنَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ

ج10 ص56

لِكُلِّ مِسْكِينٍ ثَوْبٌ قَمِيصٌ أَوْ إِزَارٌ أَوْ رِدَاءٌ . فَقُلْتُ لِخُصَيْفٍ : أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ مُوسِرًا ؟ قَالَ : أَيَّ ذَا فَعَلَ ، فَحَسَنٌ

ج10 ص56

أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَخبَرَنِي الحُسَينُ بنُ مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ أَنبَأَ عَبدُ الرَّحمَنِ يَعنِي ابنَ مُحَمَّدٍ

ج10 ص28

أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بنُ أَبِي عَمرٍو قَالَا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ الأَصَمُّ أَنبَأَ الرَّبِيعُ بنُ

ج10 ص28

إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً غَيْرَ وَاحِدَةٍ ، مَنْ أَحْصَاهَا ، دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج10 ص27

إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا ، مَنْ أَحْصَاهَا

ج10 ص27

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيَأْتِهَا وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ

ج10 ص51

يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ ، وُكِلْتَ إِلَيْهَا ، وَإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ ، أُعِنْتَ عَلَيْهَا

ج10 ص50

يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ ، إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَائْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ، وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ

ج10 ص50

إِنِّي لَسْتُ أَنَا حَمَلْتُكُمْ ، وَلَكِنَّ اللهَ حَمَلَكُمْ

ج10 ص50

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ وَلَدِ الزِّنَا ، فَقَالَ : " هُوَ شَرُّ الثَّلَاثَةِ

ج10 ص58

وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ ؛ لِأَنَّ أَبَوَيْهِ يَتُوبَانِ

ج10 ص59

وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ ، إِذَا عَمِلَ بِعَمَلِ أَبَوَيْهِ

ج10 ص58

وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ ، إِذَا عَمِلَ بِعَمَلِ أَبَوَيْهِ

ج10 ص58