الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الزكاة›جماع أبواب صدقة التطوع

جماع أبواب صدقة التطوع

الأبواب الفرعية

باب كراهية المسألة بوجه الله عز وجل١باب فضل صدقة السر٢باب عطية من سأل بالله عز وجل١باب فضل صدقة الصحيح الشحيح٤باب المسألة في المساجد١باب ما ورد في المنيحة٤باب ما ورد في تفسير الماعون٩باب فضل الصدقة من المال الحلال٣باب أخذ ما يحل له أخذه إذا أعطي من غير مسألة ولا إشراف نفس١باب المنان بما أعطى١باب ما ورد في قوله تعالى ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة٢باب ما ورد في حقوق المال٤باب صدقة النافلة على المشرك وعلى من لا يحمد فعله٥باب ما ورد في سقي الماء٦باب كراهية إمساك الفضل وغيره محتاج إليه٤باب الرجل يوكل بإعطاء الصدقة فيعطي الأمين ما أمر به كاملا١باب بيان اليد العليا واليد السفلى٨باب أبر البر أن يصل الرجل ود أبيه١باب المرأة تتصدق من بيت زوجها بالشيء اليسير غير مفسدة٥باب التحريض على الصدقة وإن قلت١١باب كراهية البخل والشح والإقتار١٠باب ما يستدل به على أن قوله خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى إنما يختلف باختلاف أحوال الناس٧باب الرجل يسأل سلطانا أو في أمر لا بد منه صالحا٣باب من حمل هذه الأخبار على أنها تعطيه من الطعام الذي أعطاها زوجها٥باب ما ورد في جهد المقل٢باب المملوك يتصدق بالشيء اليسير من مال مولاه٧باب فضل الاستعفاف والاستغناء بعمل يديه وبما آتاه الله عز وجل من غير سؤال٦باب الاختيار في صدقة التطوع١٦باب خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى٣باب كراهية السؤال والترغيب في تركه٦باب فضل من أصبح صائما وتبع جنازة وأطعم مسكينا وعاد مريضا٢باب وجوه الصدقة وما على كل سلامى من الناس منها كل يوم١٠

الأحاديث(١٥١)

صفحة 2 من 4

الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى

ج4 ص198

وَرَوَاهُ حَفصُ بنُ مَيسَرَةَ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ فَقِيلَ عَنهُ وَاليَدُ العُليَا المُنفِقَةُ وَأَخبَرَنَاهُ عَلِيُّ بنُ أَحمَدَ بنِ

ج4 ص198

كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا هِيَ الْمُنْفِقَةُ

ج4 ص198

مَا أَغْنَاكَ اللهُ لَا تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا ؛ فَإِنَّ يَدَ الْمُنْطِيَةِ الْعُلْيَا

ج4 ص198

الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ : فَيَدُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعُلْيَا

ج4 ص198

الْأَيْدِي ثَلَاثَةُ أَيْدٍ : فَيَدُ اللهِ الْعُلْيَا

ج4 ص198

الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى

ج4 ص197

إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ صِلَةُ الْوَلَدِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ

ج4 ص180

إِذَا أَطْعَمَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ فَلَهَا أَجْرُهَا

ج4 ص192

إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ طَعَامِ بَيْتِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ كَانَ لَهَا أَجْرُهَا بِمَا أَنْفَقَتْ

ج4 ص192

لَا تَصُومُ الْمَرْأَةُ وَبَعْلُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ

ج4 ص192

مِنْ رَطْبِ مَا تَأْكُلْنَ وَتُهْدِينَ

ج4 ص193

الطَّعَامُ الرَّطْبُ تَأْكُلْنَهُ وَتُهْدِينَهُ

ج4 ص192

اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ

ج4 ص176

مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حَاجِبٌ وَلَا تَرْجُمَانٌ

ج4 ص176

وَكَانَ أَبُو الْخَيْرِ لَا يُخْطِئُهُ يَوْمٌ لَا يَتَصَدَّقُ فِيهِ بِشَيْءٍ

ج4 ص177

اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ . فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ

ج4 ص176

مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ، وَلَا يَصْعَدُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا طَيِّبٌ

ج4 ص176

يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ ، لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ

ج4 ص177

كُنَّا نَتَحَامَلُ ، فَيَتَصَدَّقُ الرَّجُلُ بِالصَّدَقَةِ الْعَظِيمَةِ ، فَيُقَالُ : هَذَا مُرَاءٍ ، وَيَتَصَدَّقُ الرَّجُلُ بِنِصْفِ صَاعٍ

ج4 ص177

مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِهَا كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَمِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا لَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ

ج4 ص176

رُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ

ج4 ص177

إِنْ لَمْ تَجِدِي شَيْئًا تُعْطِيهِ إِيَّاهُ إِلَّا ظِلْفًا مُحْرَقًا فَادْفَعِيهِ إِلَيْهِ

ج4 ص177

مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا

ج4 ص175

ارْضَخِي مَا اسْتَطَعْتِ ، وَلَا تُوعِي فَيُوعِي اللهُ عَلَيْكِ

ج4 ص187

مَثَلُ الْمُنْفِقِ وَالْبَخِيلِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُنَّتَانِ أَوْ جُبَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ

ج4 ص186

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبُو زَكَرِيَّا بنُ أَبِي إِسحَاقَ وَغَيرُهُمَا قَالُوا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ

ج4 ص186

فَهُوَ يُوَسِّعُهَا وَلَا تَتَوَسَّعُ

ج4 ص186

قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنْفِقِي وَانْضَحِي هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا

ج4 ص186

مَا يُخْرِجُ رَجُلٌ شَيْئًا مِنَ الصَّدَقَةِ حَتَّى يَفُكَّ عَنْ لَحْيَيْ سَبْعِينَ شَيْطَانًا

ج4 ص187

إِنَّ اللهَ قَالَ لِي : أَنْفِقْ ، أُنْفِقْ عَلَيْكَ

ج4 ص187

مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ

ج4 ص187

مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ

ج4 ص187

إِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ

ج4 ص187

يُجْزِي عَنْكَ الثُّلُثُ

ج4 ص181

أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ

ج4 ص181

مَا أَبْقَيْتَ لِأَهْلِكَ

ج4 ص180

تَصَدَّقَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِعُشْرِ مَالِهِ ، كُلُّكُمْ فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ

ج4 ص182

انْظُرُوا إِلَى هَذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ بِهَيْئَةٍ بَذَّةٍ ، فَدَعَوْتُهُ

ج4 ص181

سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفٍ

ج4 ص181

يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ فَيَأْتِي بِمَالِهِ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ ، ثُمَّ يَقْعُدُ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَكَفَّفُ النَّاسَ

ج4 ص181

أَسْأَلُ يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ فَقَالَ : " لَا ، وَإِنْ كُنْتَ سَائِلًا لَا بُدَّ ، فَاسْأَلِ الصَّالِحِينَ

ج4 ص197

يَا رَسُولَ اللهِ ، أَسْأَلُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا ، فَإِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ سَائِلًا ، فَاسْأَلِ الصَّالِحِينَ

ج4 ص197

سَلْنِي ، فَإِنِّي ذُو سُلْطَانٍ

ج4 ص197

مَا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا ؟ فَرَفَعَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ مِنَ الْأَرْضِ عُودًا

ج4 ص193

لَا تَسْرِقِي مِنْهُ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً ، وَلَا تَأْخُذِي مِنْ بَيْتِهِ شَيْئًا

ج4 ص193

أَلَا لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُعْطِيَ مِنْ مَالِ زَوْجِهَا شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِهِ

ج4 ص193

فِي حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى امْرَأَتِهِ ، قَالَ : لَا تُعْطِي مِنْ بَيْتِهِ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِهِ

ج4 ص194

فِي الْمَرْأَةِ تَصَدَّقُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا ، قَالَ : لَا ، إِلَّا مِنْ قُوتِهَا

ج4 ص193

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ

ج4 ص180