جماع أبواب صدقة التطوع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٥١)
صفحة 2 من 4الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
وَرَوَاهُ حَفصُ بنُ مَيسَرَةَ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ فَقِيلَ عَنهُ وَاليَدُ العُليَا المُنفِقَةُ وَأَخبَرَنَاهُ عَلِيُّ بنُ أَحمَدَ بنِ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا هِيَ الْمُنْفِقَةُ
مَا أَغْنَاكَ اللهُ لَا تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا ؛ فَإِنَّ يَدَ الْمُنْطِيَةِ الْعُلْيَا
الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ : فَيَدُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعُلْيَا
الْأَيْدِي ثَلَاثَةُ أَيْدٍ : فَيَدُ اللهِ الْعُلْيَا
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ صِلَةُ الْوَلَدِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ
إِذَا أَطْعَمَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ فَلَهَا أَجْرُهَا
إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ طَعَامِ بَيْتِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ كَانَ لَهَا أَجْرُهَا بِمَا أَنْفَقَتْ
لَا تَصُومُ الْمَرْأَةُ وَبَعْلُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ
مِنْ رَطْبِ مَا تَأْكُلْنَ وَتُهْدِينَ
الطَّعَامُ الرَّطْبُ تَأْكُلْنَهُ وَتُهْدِينَهُ
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حَاجِبٌ وَلَا تَرْجُمَانٌ
وَكَانَ أَبُو الْخَيْرِ لَا يُخْطِئُهُ يَوْمٌ لَا يَتَصَدَّقُ فِيهِ بِشَيْءٍ
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ . فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ
مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ، وَلَا يَصْعَدُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا طَيِّبٌ
يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ ، لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ
كُنَّا نَتَحَامَلُ ، فَيَتَصَدَّقُ الرَّجُلُ بِالصَّدَقَةِ الْعَظِيمَةِ ، فَيُقَالُ : هَذَا مُرَاءٍ ، وَيَتَصَدَّقُ الرَّجُلُ بِنِصْفِ صَاعٍ
مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِهَا كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَمِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا لَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ
رُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ
إِنْ لَمْ تَجِدِي شَيْئًا تُعْطِيهِ إِيَّاهُ إِلَّا ظِلْفًا مُحْرَقًا فَادْفَعِيهِ إِلَيْهِ
مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا
ارْضَخِي مَا اسْتَطَعْتِ ، وَلَا تُوعِي فَيُوعِي اللهُ عَلَيْكِ
مَثَلُ الْمُنْفِقِ وَالْبَخِيلِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُنَّتَانِ أَوْ جُبَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبُو زَكَرِيَّا بنُ أَبِي إِسحَاقَ وَغَيرُهُمَا قَالُوا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ
فَهُوَ يُوَسِّعُهَا وَلَا تَتَوَسَّعُ
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنْفِقِي وَانْضَحِي هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا
مَا يُخْرِجُ رَجُلٌ شَيْئًا مِنَ الصَّدَقَةِ حَتَّى يَفُكَّ عَنْ لَحْيَيْ سَبْعِينَ شَيْطَانًا
إِنَّ اللهَ قَالَ لِي : أَنْفِقْ ، أُنْفِقْ عَلَيْكَ
مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ
مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ
إِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ
يُجْزِي عَنْكَ الثُّلُثُ
أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ
مَا أَبْقَيْتَ لِأَهْلِكَ
تَصَدَّقَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِعُشْرِ مَالِهِ ، كُلُّكُمْ فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ
انْظُرُوا إِلَى هَذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ بِهَيْئَةٍ بَذَّةٍ ، فَدَعَوْتُهُ
سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفٍ
يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ فَيَأْتِي بِمَالِهِ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ ، ثُمَّ يَقْعُدُ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَكَفَّفُ النَّاسَ
أَسْأَلُ يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ فَقَالَ : " لَا ، وَإِنْ كُنْتَ سَائِلًا لَا بُدَّ ، فَاسْأَلِ الصَّالِحِينَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَسْأَلُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا ، فَإِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ سَائِلًا ، فَاسْأَلِ الصَّالِحِينَ
سَلْنِي ، فَإِنِّي ذُو سُلْطَانٍ
مَا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا ؟ فَرَفَعَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ مِنَ الْأَرْضِ عُودًا
لَا تَسْرِقِي مِنْهُ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً ، وَلَا تَأْخُذِي مِنْ بَيْتِهِ شَيْئًا
أَلَا لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُعْطِيَ مِنْ مَالِ زَوْجِهَا شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِهِ
فِي حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى امْرَأَتِهِ ، قَالَ : لَا تُعْطِي مِنْ بَيْتِهِ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِهِ
فِي الْمَرْأَةِ تَصَدَّقُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا ، قَالَ : لَا ، إِلَّا مِنْ قُوتِهَا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ