الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الزكاة›جماع أبواب صدقة التطوع›باب ما يستدل به على أن قوله خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى إنما يختلف باختلاف أحوال الناس
باب ما يستدل به على أن قوله خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى إنما يختلف باختلاف أحوال الناس
الأحاديث(٧)
يُجْزِي عَنْكَ الثُّلُثُ
ج4 ص181
أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ
ج4 ص181
مَا أَبْقَيْتَ لِأَهْلِكَ
ج4 ص180
تَصَدَّقَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِعُشْرِ مَالِهِ ، كُلُّكُمْ فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ
ج4 ص182
انْظُرُوا إِلَى هَذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ بِهَيْئَةٍ بَذَّةٍ ، فَدَعَوْتُهُ
ج4 ص181
سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفٍ
ج4 ص181
يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ فَيَأْتِي بِمَالِهِ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ ، ثُمَّ يَقْعُدُ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَكَفَّفُ النَّاسَ
ج4 ص181