الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الزكاة›جماع أبواب صدقة التطوع›باب فضل الاستعفاف والاستغناء بعمل يديه وبما آتاه الله عز وجل من غير سؤال
باب فضل الاستعفاف والاستغناء بعمل يديه وبما آتاه الله عز وجل من غير سؤال
الأحاديث(٦)
لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلًا ، فَيَأْتِيَ الْجَبَلَ ، فَيَجِيءَ بِحُزْمَةٍ مِنْ حَطَبٍ
ج4 ص195
لَأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ ، فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ
ج4 ص195
مَا يَكُنْ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ
ج4 ص195
لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ
ج4 ص195
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ ، وَرُزِقَ كَفَافًا
ج4 ص196
مَنْ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ ، فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ
ج4 ص196