الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الزكاة›جماع أبواب صدقة الورق

جماع أبواب صدقة الورق

الأبواب الفرعية

باب من قال لا شيء في المعدن حتى يبلغ نصابا١باب سياق أخبار تدل على إباحته للنساء٤باب الهدية للوالي بسبب الولاية٣باب من قال لا شيء فيه حتى يحول عليه الحول من يوم استفاده٢باب ما ورد فيما يجوز للرجل أن يتحلى به من خاتمه وحلية سيفه ومصحفه إذا كان من فضة١٧باب غلول الصدقة٢باب من قال المعدن ركاز فيه الخمس٤باب ترك التعدي على الناس في الصدقة٤باب زكاة الركاز٦باب سياق أخبار تدل على تحريم التحلي بالذهب٥باب زكاة المعدن٣باب ما يقول المصدق إذا أخذ الصدقة لمن أخذها منه٣باب من قال يجوز الابتياع مع الكراهية وأنه يجوز أن يملك ما خرج من يديه بما يحل به الملك١باب من قال زكاة الحلي إنما وجبت في الوقت الذي كان الحلي من الذهب حراما فلما صار مباحا للنساء سقطت زكاته بالاستعمال١باب ما روي عن علي رضي الله عنه في الركاز٢باب ما يوجد منه مدفونا في قبور أهل الجاهلية٣باب من قال زكاة الحلي عاريته٢باب كراهية ابتياع ما تصدق به من يدي من تصدق عليه٤باب نصاب الذهب وقدر الواجب فيه إذا حال عليه الحول١باب نصاب الورق٤باب بيع الصدقة قبل وصولها إلى أهلها من غير حاجة٣باب من قال لا زكاة في الدين١باب من تورع عن التحلي بالفضة ورأى حلية السيف من الكنوز٥باب تفسير الأوقية٢باب زكاة الدين إذا كان على معسر أو جاحد٤باب قدر الواجب في الورق إذا بلغ نصابا٢باب سياق أخبار وردت في زكاة الحلي٤باب زكاة الدين إذا كان على ملي موف٤باب تحريم تحلي الرجال بالذهب٣باب وجوب ربع العشر في نصابها وفيما زاد عليه وإن قلت الزيادة٣باب ذكر الخبر الذي روي في وقص الورق١باب ما يحرم على صاحب المال من أن يعطي الصدقة من شر ماله٤باب تحريم أواني الذهب والفضة على الرجال والنساء٣باب ما ورد في إرضاء المصدق٤باب من قال في الحلي زكاة٥باب الدين مع الصدقة١٣باب ما لا زكاة فيه من الجواهر غير الذهب والفضة٣باب زكاة الذهب١باب من أجرى بالخمس الواجب فيه مجرى الصدقات١باب من قال لا زكاة في الحلي٨باب ما لا زكاة فيه مما أخذ من البحر من عنبر وغيره٣باب زكاة التجارة٩

الأحاديث(١٥٨)

صفحة 2 من 4

أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَعَلَ الْمَعْدِنَ بِمَنْزِلَةِ الرِّكَازِ

ج4 ص152

بَابُ مَا يَقُولُ الْمُصَدِّقُ إِذَا أَخَذَ الصَّدَقَةَ لِمَنْ أَخَذَهَا مِنْهُ

ج4 ص157

كَانَ إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَتِهِمْ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ

ج4 ص157

جَاءَهُ مُصَدِّقُ اللهِ وَمُصَدِّقُ رَسُولِهِ

ج4 ص157

قَدْ وَجَبَ أَجْرُكِ وَرَجَعَتْ إِلَيْكِ فِي الْمِيرَاثِ

ج4 ص151

بَابُ مَنْ قَالَ : زَكَاةُ الْحُلِيِّ

ج4 ص140

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : إِنِّي وَجَدْتُ أَلْفًا وَخَمْسَ مِائَةِ دِرْهَمٍ فِي خَرِبَةٍ

ج4 ص156

أَنَّ رَجُلًا سَقَطَتْ عَلَيْهِ جَرَّةٌ مِنْ دَيْرٍ بِالْكُوفَةِ

ج4 ص157

هَذَا قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ ، كَانَ مِنْ قَوْمِ ثَمُودَ

ج4 ص156

أَنَّهُمْ أَصَابُوا قَبْرًا بِالْمَدَائِنِ ، فَوَجَدُوا فِيهِ رَجُلًا عَلَيْهِ ثِيَابٌ مَنْسُوجَةٌ بِالذَّهَبِ

ج4 ص156

هَذَا قَبْرُ أَبِي فُلَانٍ ، وَكَانَ بِهَذَا الْحَرَمِ يَدْفَعُ بِهِ عَنْهُ

ج4 ص156

زَكَاةُ الْحُلِيِّ عَارِيَتُهُ

ج4 ص140

فِي زَكَاةِ الْحُلِيِّ ، قَالَ : يُعَارُ وَيُلْبَسُ

ج4 ص140

لَا تَشْتَرِهِ ، وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ

ج4 ص151

لَا تَشْتَرِهِ ، وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ

ج4 ص151

لَا تَشْتَرِهِ ، وَإِنْ أَعْطَاكَ بِدِرْهَمٍ وَاحِدٍ

ج4 ص151

لَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ

ج4 ص151

هَاتُوا إِلَيَّ رُبُعَ الْعُشُورِ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ

ج4 ص137

لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ

ج4 ص133

لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ صَدَقَةٌ

ج4 ص134

لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ

ج4 ص133

لَيْسَ فِي أَقَلَّ مِنْ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ مِنَ التَّمْرِ صَدَقَةٌ

ج4 ص134

لَا تَشْتَرُوا الصَّدَقَاتِ حَتَّى تُوسَمَ وَتُعْقَلَ

ج4 ص150

سَمِعْتُ طَاوُسًا ، وَأَنَا وَاقِفٌ عَلَى رَأْسِهِ يُسْأَلُ عَنْ بَيْعِ الصَّدَقَةِ قَبْلَ أَنْ تُقْبَضَ

ج4 ص150

إِنَّا لَا نَبِيعُ شَيْئًا مِنَ الصَّدَقَاتِ حَتَّى نَقْبِضَهُ

ج4 ص150

لَيْسَ عَلَيْكَ فِي دَيْنٍ لَكَ زَكَاةٌ

ج4 ص150

مَنْ تَرَكَ بَيْضَاءَ أَوْ صَفْرَاءَ كُوِيَ بِهِمَا

ج4 ص144

وَاللهِ ، لَقَدْ فَتَحَ الْفُتُوحَ قَوْمٌ مَا كَانَ حِلْيَةُ سُيُوفِهِمُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ

ج4 ص144

مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَعُ صَفْرَاءَ أَوْ بَيْضَاءَ إِلَّا كُوِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج4 ص144

أَرَأَيْتَ حِلْيَةَ السُّيُوفِ أَمِنَ الْكُنُوزِ هِيَ ؟ قَالَ أَبُو أُمَامَةَ : نَعَمْ

ج4 ص144

إِنَّ الرَّجُلَ لَيُكْوَى بِكَنْزِهِ حَتَّى بِنَعْلِ سَيْفِهِ

ج4 ص144

لَا صَدَقَةَ فِي الرِّقَةِ حَتَّى تَبْلُغَ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ

ج4 ص134

كَانَ صَدَاقُهُ لِأَزْوَاجِهِ اثْنَيْ عَشَرَ أُوقِيَّةً وَنَشًّا

ج4 ص134

فِي الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الدَّيْنُ الظَّنُونُ ، قَالَ : يُزَكِّيهِ لِمَا مَضَى

ج4 ص150

زَكُّوا مَا كَانَ فِي أَيْدِيكُمْ ، وَمَا كَانَ مِنْ دَيْنٍ فِي ثِقَةٍ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مَا فِي أَيْدِيكُمْ

ج4 ص150

كَانَ النَّاسُ يَأْخُذُونَ مِنَ الدَّيْنِ الزَّكَاةَ

ج4 ص150

أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَتَبَ فِي مَالٍ قَبَضَهُ بَعْضُ الْوُلَاةِ ظُلْمًا يَأْمُرُ بِرَدِّهِ إِلَى أَهْلِهِ

ج4 ص150

وَفِي الرِّقَةِ رُبُعُ الْعُشْرِ

ج4 ص134

عَفَوْتُ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ ، هَاتُوا صَدَقَةَ الرِّقَةِ

ج4 ص134

مَا بَلَغَ أَنْ تُؤَدَّى زَكَاتُهُ فَزُكِّيَ ، فَلَيْسَ بِكَنْزٍ

ج4 ص140

وَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ العَزِيزِ

ج4 ص139

أَتُؤَدِّينَ زَكَاتَهُنَّ

ج4 ص139

أَيَسُرُّكِ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللهُ بِهِمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سِوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ

ج4 ص140

زَكِّهِ يَعْنِي الدَّيْنَ إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمِلَاءِ

ج4 ص149

مَنْ أَسْلَفَ مَالًا فَعَلَيْهِ زَكَاتُهُ

ج4 ص149

أَنَّهُ كَانَ يَسْتَسْلِفُ أَمْوَالَ يَتَامَى مِنْ عِنْدِهِ

ج4 ص149

أَدِّ عَنِ الْغَائِبِ مِنَ الْمَالِ كَمَا تُؤَدِّي عَنِ الشَّاهِدِ

ج4 ص149

تُؤَدِّي زَكَاةَ هَذَا

ج4 ص145

أَتُؤَدِّي زَكَاةَ هَذَا

ج4 ص145

نَهَى عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ

ج4 ص145