كتاب الجمعة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٠٩)
صفحة 8 من 19تُؤْتَى الْجُمُعَةُ وَلَوْ حَبْوًا
أَرَدْتُ الْجُمُعَةَ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ ، فَتَهَيَّأْتُ لِلذَّهَابِ
إِنَّهُ لَيْسَ بِوَاجِبٍ ، رُبَّ شَيْخٍ كَبِيرٍ لَوِ اغْتَسَلَ فِي الْبَرْدِ الشَّدِيدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَمَاتَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى غُسْلًا وَاجِبًا إِلَّا الْغُسْلَ مِنَ الْجَنَابَةِ
رُبَّمَا وَجَدْتُ الْبَرْدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَا أَغْتَسِلُ
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَحَسَنٌ ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ
مَنْ تَطَهَّرَ فَأَحْسَنَ الطُّهُورَ ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ ، فَلَمْ يَلْهُ وَلَمْ يَجْهَلْ
لَيْسَ غُسْلٌ وَاجِبٌ إِلَّا مِنَ الْجَنَابَةِ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَدَنَا وَأَنْصَتَ ، وَاسْتَمَعَ ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى
مَنْ تَوَضَّأَ [يَوْمَ الْجُمُعَةِ] فَبِهَا وَنِعْمَتْ ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَذَلِكَ أَفْضَلُ
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَأْتِي الْجُمُعَةَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ مَاشِيًا
كَانُوا يَكْرَهُونَ الرُّكُوبَ إِلَى الْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ يَأْتِي الْجُمُعَةَ مَاشِيًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّحَلُّقِ
كُنَّا نَتَحَلَّقُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ
كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُنَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ حَتَّى يَخْرُجَ الْإِمَامُ
أَنَّهُ كَانَ يَتَرَبَّعُ وَيَسْتَوِي فِي مَجْلِسِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَدْرَكْتُ النَّاسَ قَبْلَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقْنُتُونَ فِي الْجُمُعَةِ
الْقُنُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِدْعَةٌ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْقُنُوتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
الْقُنُوتُ فِي الْجُمُعَةِ بِدْعَةٌ
صَلَّيْتُ خَلْفَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ الْجُمُعَةَ ، فَلَمْ يَقْنُتَا
لَمْ يَكُنْ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ وَالْجُمُعَةِ
يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيُكَبِّرُ
يُقْضَى التَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ كَمَا تُقْضَى الصَّلَاةُ
يُصَلِّي مِثْلَ صَلَاتِهِ ، وَيُكَبِّرُ مِثْلَ تَكْبِيرِهِ
كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] فِي هَذِهِ الْمِيَاهِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ يُجَمِّعُونَ
إِذَا كَانَتْ قَرْيَةٌ لَازِقَةٌ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ جَمَّعُوا
أَيُّمَا أَهْلِ قَرْيَةٍ لَيْسُوا بِأَهْلِ عَمُودٍ يَنْتَقِلُونَ ، فَأَمِّرْ عَلَيْهِمْ أَمِيرًا يُجَمِّعُ بِهِمْ
أَنَّهُمْ كَتَبُوا إِلَى عُمَرَ يَسْأَلُونَهُ عَنِ الْجُمُعَةِ ؟ فَكَتَبَ : جَمِّعُوا حَيْثُمَا كُنْتُمْ
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَهْلِ الْقُرَى ، يَأْمُرُهُمْ أَنْ يُصَلُّوا الْفِطْرَ وَالْأَضْحَى ، وَأَنْ يُجَمِّعُوا
كَانَ لَا يَرَى أَنْ يَخْرُجُوا فَيُصَلِّيَ بِهِمْ رَجُلٌ
يَجْتَمِعُونَ فَيُصَلُّونَ وَيَؤُمُّهُمْ أَحَدُهُمْ
أَمَّا الْعِيدُ فَإِنَّهُمْ يَجْتَمِعُونَ فَيُصَلِّي بِهِمْ رَجُلٌ ، وَأَمَّا الْجُمُعَةُ فَلَا عِلْمَ لِي بِهَا
إِذَا كَانَتِ الْقَرْيَةُ لَهَا أَمِيرٌ ، فَعَلَيْهِمُ الْجُمُعَةُ
فَحَضَرَتِ الْجُمُعَةُ فَلَمْ يُجَمِّعُوا ، وَحَضَرَ الْفِطْرُ فَلَمْ يُفْطِرُوا
إِذَا كَانَتْ قَرْيَةً جَامِعَةً فَلْيُصَلُّوا رَكْعَتَيْنِ مِثْلَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
هِيَ الْعِشَاءُ وَالْفَجْرُ
كَانَتِ الصَّلَاةُ الَّتِي أَرَادَ [رَسُولُ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُحَرِّقَ عَلَى مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا : الْجُمُعَةَ
كَانَتِ الصَّلَاةُ الَّتِي أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُحَرِّقَ عَلَى مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا : صَلَاةَ الْعِشَاءِ
هِيَ الْجُمُعَةُ
فِي الرَّجُلِ يُحْدِثُ فِي الْعِيدِ وَيَخَافُ الْفَوْتَ قَالَ : يَتَيَمَّمُ وَيُصَلِّي إِذَا خَافَ
فِي الرَّجُلِ يُحْدِثُ يَوْمَ الْعِيدِ قَالَ : يَطْلُبُ الْمَاءَ فَيَتَوَضَّأُ ، وَلَا يَتَيَمَّمُ
يُتَيَمَّمُ لِلْعِيدَيْنِ وَالْجِنَازَةِ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُكَبِّرَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ فِي الْعِيدَيْنِ : تِسْعًا قَبْلَ الْخُطْبَةِ ، وَسَبْعًا بَعْدَهَا
يُكَبِّرُ يَوْمَ الْعِيدَيْنِ] أَرْبَعَ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً
كَانَ سَعْدٌ عَلَى رَأْسِ سَبْعَةِ أَمْيَالٍ أَوْ ثَمَانِيَةٍ ، فَكَانَ أَحْيَانًا يَأْتِيهَا ، وَأَحْيَانًا لَا يَأْتِيهَا
تُؤْتَى الْجُمُعَةُ مِنْ فَرْسَخَيْنِ
الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ الْمَرَاحُ