من كم تؤتى الجمعة

الأحاديث(٢٤)

كَانَ سَعْدٌ عَلَى رَأْسِ سَبْعَةِ أَمْيَالٍ أَوْ ثَمَانِيَةٍ ، فَكَانَ أَحْيَانًا يَأْتِيهَا ، وَأَحْيَانًا لَا يَأْتِيهَا

ج4 ص48

تُؤْتَى الْجُمُعَةُ مِنْ فَرْسَخَيْنِ

ج4 ص53

الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ الْمَرَاحُ

ج4 ص49

تُؤْتَى الْجُمُعَةُ مِنْ فَرْسَخَيْنِ

ج4 ص49

سَأَلْتُهُ : عَلَى مَنْ تَجِبُ الْجُمُعَةُ ؟ فَقَالَ : عَلَى مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ

ج4 ص49

سَأَلْتُ حَمَّادًا عَنِ الرَّجُلِ يُجَمِّعُ مِنْ فَرْسَخَيْنِ ؟ فَقَالَ : لَا

ج4 ص53

لَيْسَ عَلَى مَنْ عَلَى رَأْسِ مِيلٍ جُمُعَةٌ

ج4 ص53

رَأَيْتُ أَنَسًا شَهِدَ الْجُمُعَةَ مِنَ الزَّاوِيَةِ

ج4 ص49

كَانَ أَبُو الْمَلِيحِ عَامِلًا عَلَى الْأُبُلَّةِ ، فَكَانَ إِذَا أَتَتِ الْجُمُعَةُ جَمَّعَ مِنْهَا

ج4 ص50

تُؤْتَى الْجُمُعَةُ مِنْ أَرْبَعَةِ فَرَاسِخَ

ج4 ص50

كُنَّا نَأْتِيهَا مِنْ فَرْسَخَيْنِ

ج4 ص50

أَنَّهُ كَانَ يَشْهَدُ الْجُمُعَةَ فِي الطَّائِفِ وَهُوَ فِي قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا : الْوَهْطُ عَلَى رَأْسِ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ

ج4 ص53

الْجُمُعَةُ عَلَى كُلِّ مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ

ج4 ص50

إِنَّمَا الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ

ج4 ص50

كَانَ مُحَمَّدٌ يُسْأَلُ عَنِ الرَّجُلِ : يُجَمِّعُ مِنْ هَذِهِ الْمَزَالِفِ ؟ فَيَقُولُ : قَدْ كَانَتِ الْأَنْصَارُ يُجَمِّعُونَ مِنَ الْمَزَالِفِ حَوْلَ الْمَدِينَةِ

ج4 ص52

كَانَ أَبِي يَكُونُ بِبِئْرِ عُرْوَةَ - ثَلَاثَةَ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ - فَلَا يَشْهَدُ جُمُعَةً وَلَا جَمَاعَةً

ج4 ص50

كَانَ ابْنُ سَلَامٍ يَأْتِينَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَيُعَلِّقُ مَعَهُ إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ ، وَيُجَمِّعُ مِنَ الْعَوَالِي

ج4 ص51

كَانَتِ الْعُصْبَةُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ يُجَمِّعُونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا يَأْتُونَ رِحَالَهُمْ إِلَّا مِنَ الْغَدِ

ج4 ص51

الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ

ج4 ص51

كَمْ كَانَ بَيْنَ مَنْزِلِهِ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ : مِيلَيْنِ

ج4 ص51

أَنَّهُمْ كَانُوا يَشْهَدُونَ الْجُمُعَةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ

ج4 ص52

مِنْ كَمْ تُؤْتَى الْجُمُعَةُ ؟ قَالَ : مِنْ سَبْعَةِ أَمْيَالٍ

ج4 ص52

عَلَى مَنْ تَجِبُ الْجُمُعَةُ مِمَّنْ كَانَ هُوَ قُرْبَ الْمَدِينَةِ ؟ قَالَ : كَانَ أَهْلُ ذِي الْحُلَيْفَةِ يَشْهَدُونَ الْجُمُعَةَ

ج4 ص52

يَا أَبَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى مَنْ تَجِبُ الْجُمُعَةُ ؟ قَالَ : عَلَى مَنْ سَمِعَ الصَّوْتَ

ج4 ص53