كتاب الجمعة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٠٩)
صفحة 7 من 19كَانَ [عَبْدُ اللهِ] يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي أَرْبَعًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ لَا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ
رَأَيْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ صَلَّى بَعْدَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا
كَانُوا يُصَلُّونَ بَعْدَهَا أَرْبَعًا
إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
كَانَ يُسْتَحَبُّ فِي الْأَرْبَعِ الَّتِي بَعْدَ الْجُمُعَةِ أَنْ لَا يُسَلِّمَ بَيْنَهُنَّ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا
أَنْ لَا تُجَمِّعُوا بِهَا ، وَأَنْ تَدْخُلُوا إِلَى الْمَسْجِدِ ؛ مَسْجِدِ رَسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ
لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ
لَا جُمُعَةَ ، وَلَا تَشْرِيقَ ، وَلَا صَلَاةَ فِطْرٍ
لَا تَشْرِيقَ وَلَا جُمُعَةَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ
الرَّيُّ مِصْرٌ
كَانُوا لَا يُجَمِّعُونَ فِي الْعَسَاكِرِ
أَنَّهُ سُئِلَ : عَلَى أَهْلِ الْأُبُلَّةِ جُمُعَةٌ ؟ قَالَ : لَا
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى جُمُعَةٌ
الْجُمُعَةُ فِي الْأَمْصَارِ
إِذَا عَلِمْتَ أَنَّ النَّهَارَ قَدِ انْتَصَفَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَا تَبْتَاعَنَّ شَيْئًا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ يَمْنَعُ النَّاسَ الْبَيْعَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَقَدْ حَرُمَ الْبَيْعُ وَالشِّرَاءُ
أَنَّهُمَا قَالَا ذَلِكَ
أَنَّهُ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ شَيْئًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
مَنْ بَاعَ شَيْئًا بَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَإِنَّ بَيْعَهُ مَرْدُودٌ
مَتَى يَحْرُمُ الْبَيْعُ وَالشِّرَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
كَانَ بِالْمَدِينَةِ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يُنَادُونَ فِي الْأَسْوَاقِ
فِي السَّاعَةِ الَّتِي تُرْجَى فِي الْجُمُعَةِ
أَنَّهُ رَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ ، فَإِذَا النَّاسُ قَدِ اسْتَقْبَلُوهُ وَقَدْ صَلَّوْا
إِذَا اسْتَقْبَلَكَ النَّاسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَقَدْ صَلَّوْا ، فَامْضِ إِلَى الْمَسْجِدِ
يَمْضِي
شَهِدْتُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ ، وَزِرًّا ، وَسَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلٍ ، فَذَكَّرَ زِرٌّ وَالتَّيْمِيُّ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ
أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ وَنَحْنُ بِالرَّوْحَاءِ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ
فِي قَوْمٍ فَاتَتْهُمُ الْجُمُعَةُ
لَا جَمَاعَةَ يَوْمَ جُمُعَةٍ إِلَّا مَعَ الْإِمَامِ
رَأَيْتُ إِيَاسَ بْنَ مُعَاوِيَةَ - وَهُوَ يَوْمَئِذٍ قَاضِي الْبَصْرَةِ - جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ وَفَاتَتْهُ
أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ أَنَا وَزِرٌّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
وَقْتُ الْجُمُعَةِ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ
كَانُوا يُصَلُّونَ الْجُمُعَةَ فِي عَهْدِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَالْفَيْءُ هُنَيْهَةً
كَانَ النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ يُصَلِّي بِنَا الْجُمُعَةَ بَعْدَمَا تَزُولُ الشَّمْسُ
مَا رَأَيْتُ إِمَامًا كَانَ أَحْسَنَ صَلَاةً لِلْجُمُعَةِ مِنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ : كَانَ يُصَلِّيهَا إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
وَقْتُ الْجُمُعَةِ : وَقْتُ الظُّهْرِ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ إِذَا مَالَتِ الشَّمْسُ
وَأَيُّ سَاعَةٍ تِيكَ ؟ قَالَ : زَوَالَ الشَّمْسِ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ نَرْجِعُ نَتَّبَّعُ الْفَيْءَ
كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ عَلِيٍّ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
لَا تُجَمِّعُوا حَتَّى تَفِيءَ الْكَعْبَةُ مِنْ وَجْهِهَا
أَنَّ عَمَّارًا صَلَّى بِالنَّاسِ الْجُمُعَةَ ، وَالنَّاسُ فَرِيقَانِ : بَعْضُهُمْ يَقُولُ : زَالَتِ الشَّمْسُ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ عَلِيٍّ الْجُمُعَةَ ، فَأَحْيَانًا نَجِدُ فَيْئًا
تَذَاكَرُوا الْجُمُعَةَ زَمَانَ الْمُخْتَارِ