كتاب الجمعة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٠٩)
صفحة 4 من 19أَنَّ أَبَا الْعَلَاءِ كَانَ يَنَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ قَاعِدٌ
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ أَجْزَأَهُ مِنْ غُسْلِ الْجُمُعَةِ
إِذَا اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ مِنَ الْجَنَابَةِ ، أَجْزَأَهُ مِنْ غُسْلِ الْجُمُعَةِ
إِذَا اغْتَسَلَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ أَجْزَأَهُ مِنْ غُسْلِ الْجُمُعَةِ
إِذَا اغْتَسَلَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ أَجْزَأَهُ مِنْ غُسْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا حَبِيبُ بنُ أَبِي العَالِيَةِ عَن مُجَاهِدٍ مِثلَ ذَلِكَ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِسَحَرٍ ؟ قَالَ : يُجْزِئُهُ
يَرُدُّ السَّلَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيُسْمِعُ
فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَقَدْ خَرَجَ الْإِمَامُ قَالَا : يُسَلِّمُ
أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ إِذَا جَاءَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، وَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ السَّلَامَ
كَانُوا يَرُدُّونَ السَّلَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، وَيُشَمِّتُونَ الْعَاطِسَ
إِذَا صَلَّيْتُنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَعَ الْإِمَامِ فَصَلِّينَ بِصَلَاتِهِ
فِي امْرَأَةٍ تَحْضُرُ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : أَنَّهَا تُصَلِّي بِصَلَاةِ الْإِمَامِ ، وَيُجْزِئُهَا ذَلِكَ
كُنَّ نِسَاءُ الْمُهَاجِرِينَ يُصَلِّينَ الْجُمُعَةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يَحْتَسِبْنَ بِهَا مِنَ الظُّهْرِ
إِنْ صَلَّتْ مَعَ الْإِمَامِ أَجْزَأَهَا
لَا تَخْرُجْنَ إِلَّا تَفِلَاتٍ ، لَا يُوجَدُ مِنْكُنَّ رِيحُ طِيبٍ
إِنْ جَمَّعْنَ مَعَ الْإِمَامِ أَجْزَأَهُنَّ مِنْ صَلَاةِ الْإِمَامِ
تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يُجْزِئُ عَنْهَا
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَأَوْمِئْ إِلَيْهِ
سَلَّمْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
السُّكُوتَ
يَرُدُّ فِي نَفْسِهِ
أَنَّهُ سَأَلَهُمَا عَنْ رَدِّ السَّلَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَالَا : كَانَ يُقَالُ : مَنْ قَالَ : أَنْصِتْ ، فَقَدْ لَغَا
سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ - وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ رَجُلٍ شَمَّتَ رَجُلًا وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، أَلَغَا
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَرُدَّ السَّلَامَ ، وَيُشَمِّتَ الْعَاطِسَ ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
قَاتَلَ اللهُ هَذَا الَّذِي نَقَصَ صَلَاةَ الْقَوْمِ وَلَمْ يَخْطُبْ ، وَإِنَّمَا قَصُرَتْ صَلَاةُ الْجُمُعَةِ مِنْ أَجْلِ الْخُطْبَةِ
أَنَّ أَمِيرًا بِالْبَحْرَيْنِ اشْتَكَى ، فَأَمَرَ رَجُلًا فَصَلَّى بِالنَّاسِ ، فَلَمْ يَخْطُبْ ، فَصَلَّى أَرْبَعًا
يُصَلِّي أَرْبَعًا
الْإِمَامُ إِذَا لَمْ يَخْطُبْ صَلَّى أَرْبَعًا
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن هِشَامٍ عَنِ ابنِ سِيرِينَ مِثلَهُ
مَنْ خَطَبَ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَمَنْ لَمْ يَخْطُبْ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا
إِذَا لَمْ يَخْطُبِ الْإِمَامُ صَلَّى أَرْبَعًا
كَانَ يُصَلِّي أَرْبَعًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا فِي الرَّجُلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْ يَذْكُرَ اللهَ فِي نَفْسِهِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
إِذَا تَكَلَّمَ الْإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَا كَلَامَ إِلَّا أَنْ يَقْرَأَ قُرْآنًا
أَنَّهُ كَرِهَ الْكَلَامَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ . وَقَالَ : يَذْكُرُ اللهَ
لَا أَعْلَمُ عَلَى الرَّجُلِ بَأْسًا أَنْ يَذْكُرَ اللهَ فِي نَفْسِهِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَطَبَ الْإِمَامُ لَمْ يُسَبِّحْ وَلَمْ يَدْعُ
أَقْرَأُ فِي نَفْسِي ؟ قَالَ : لَعَلَّ ذَلِكَ أَنْ لَا يَكُونَ بِهِ بَأْسٌ
أَنَّهُ مَنَعَ الصُّحُفَ أَنْ تُقْرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
إِنَّ الْكُتُبَ تَجِيءُ مِنْ قِبَلِ قُتَيْبَةَ فِيهَا الْبَاطِلُ وَالْكَذِبُ
لَا بَأْسَ أَنْ يَقْرَأَ وَيَذْكُرَ اللهَ إِذَا قَرَؤُوا الصُّحُفَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
كَانَ يُكْرَهُ الْكَلَامُ وَالصُّحُفُ تُقْرَأُ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُحَدِّثُ الْوَلِيدَ بْنَ هِشَامٍ ، وَسُلَيْمَانُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْمِنْبَرِ
لَا بَأْسَ بِالْكَلَامِ وَالصُّحُفُ تُقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّ أَبَا بُرْدَةَ كَانَ يَتَكَلَّمُ فِي الْجُمُعَةِ وَالصُّحُفُ تُقْرَأُ ، وَكَانَ الشَّعْبِيُّ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَهُمُ - اللَّهُمَّ أَوْ نَفْسَهُ - إِنَّمَا كَانَ السُّكُوتُ قَبْلُ إِذَا وَعَظُوا بِكِتَابِ اللهِ وَقَالُوا فِيهِ
لَا بَأْسَ بِالْكَلَامِ إِذَا قُرِئَتِ الصُّحُفُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
إِذَا أَحْدَثَ تَوَضَّأَ
إِذَا اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ أَحْدَثَ ، أَجْزَأَهُ الْوُضُوءُ