كتاب الجمعة

الأبواب الفرعية

التكبير من أي يوم هو إلى أي ساعة١٩من كان يخطب قائما١٨الإمام إذا جلس على المنبر يسلم٣الخطبة تطول أو تقصر٤من كان لا يغتسل في السفر يوم الجمعة٧في غسل الجمعة٣٤الخطبة يوم الجمعة يقرأ فيها أم لا٦في الرجل يخطب يشير بيده٤الخطبة يتكلم فيها٤في الرجل يجيء يوم الجمعة والإمام يخطب يصلي ركعتين٦في الرجل يسمع الرجل يتكلم يوم الجمعة١٠من كان يستقبل الإمام يوم الجمعة١٢من كان يغتسل في السفر يوم الجمعة٤في الاحتباء يوم الجمعة٨من كرهه١النوم يوم الجمعة والإمام يخطب٨من رخص في النوم يوم الجمعة٣من قال اغتسل يوم الجمعة بعد الفجر أجزأه٦الرجل يسلم إذا جاء والإمام يخطب٤المرأة تشهد الجمعة أتجزيها صلاة الإمام٧من كره أن يرد السلام ويشمت العاطس٧الإمام إذا لم يخطب يوم الجمعة كم يصلي٨ما جاء في الرجل يسبح ويذكر الله والإمام يخطب٦في الكلام والصحف تقرأ يوم الجمعة٩في الرجل يغتسل يوم الجمعة ثم يحدث أيجزئه الغسل٥في الكلام إذا صعد الإمام المنبر وخطب١٧من رخص في الكلام والإمام يخطب٣في الكلام يوم الجمعة٩فيمن لا تجب عليه الجمعة٧لا كلام بعد نزول الإمام من المنبر٢في النساء يغتسلن يوم الجمعة٥الرجل إذا تكلم والإمام يخطب١الرجل تفوته الخطبة٨من قال إذا أدرك ركعة من الجمعة صلى إليها أخرى١٧من قال يصلي أربعا إذا أدركهم جلوسا٦من قال إذا أدركهم جلوسا صلى اثنتين٤الرجل يغتسل للجنابة يوم الجمعة٣الصلاة قبل الجمعة٦من كان يصلي بعد الجمعة ركعتين٨من كان يصلي بعد الجمعة أربعا١٠من قال لا جمعة ولا تشريق إلا في مصر جامع١٠الساعة التي يكره فيها الشراء والبيع٩الرجل يروح يوم الجمعة فيستقبله الناس منصرفين أيمضي أو يرجع٣في القوم يجمعون يوم الجمعة إذا لم يشهدوها٦من كان يقول وقتها زوال الشمس وقت الظهر١٢من كان يحث على إتيان الجمعة ، ولا يرخص في تركها٣من قال الوضوء يجزي من الغسل٨من كان يحب أن يأتي الجمعة ماشيا٣الحديث يوم الجمعة قبل الصلاة٥في القنوت يوم الجمعة٦في الرجل تفوته الصلاة مع الإمام ، عليه تكبير٣من كان يرى الجمعة في القرى وغيرها٤في القوم يكونون في السواد فتحضر الجمعة أو العيد٧الصلاة التي أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يحرق على من تخلف عنها٤يحدث يوم العيد ما يصنع٣في التكبير على المنبر٢من كم تؤتى الجمعة٢٤في النساء عليهن تكبير أيام التشريق٢الخطبة يوم العيد على البعير١٠الصلاة يوم العيد من قال ركعتين٣في العيدين يجتمعان يجزئ أحدهما من الآخر١٥في الرجل يصلي وحده يكبر أم لا٦في الرجل تفوته الركعة أيام التشريق كيف يصنع٩القوم يصلون في المسجد كم يصلون٧في الرجل إذا فاتته ركعة ما يصنع٢الرجل تفوته الصلاة في العيدين كم يصلي١٣من كره خروج النساء إلى العيدين٥من رخص في خروج النساء إلى العيدين١٠في الغسل يوم العيدين١٣في رفع الصوت بالقراءة في العيدين٢من رخص في الصلاة قبل خروج الإمام يوم العيد٩فيمن كان يصلي بعد العيد أربعا١١من كان لا يصلي قبل العيد ولا بعده١٤ما يقرأ به في العيد١٠في التكبير في العيدين واختلافهم فيه٣٢في الكلام يوم العيد والإمام يخطب٦من رخص أن يخطب قبل الصلاة٣من قال الصلاة يوم العيد قبل الخطبة١٥الصلاة يوم العيد قبل الخطبة١من قال ليس في العيدين أذان ولا إقامة١٦كيف يكبر يوم عرفة٦من قال ليس على المسافر جمعة١١من كان يقول إذا خطب الإمام فلا يصلي١٠في التكبير إذا خرج إلى العيد١٢الساعة التي يتوجه فيها إلى العيد أي ساعة هي٩في الركوب إلى العيدين والمشي٥من رخص أن لا يأكل أحد شيئا ومن فعل ذلك٢في الطعام يوم الفطر قبل أن يخرج إلى المصلى٢١الرجل يحدث يوم الجمعة٢في أهل السجون٢ما يستحب أن يقرأ الإنسان في مجلسه يوم الجمعة٣في الشرب والإمام يخطب١في تنقية الأظفار وغيرها يوم الجمعة٥من رخص في السفر يوم الجمعة٨في الرجل يزحم يوم الجمعة فلا يقدر على الصلاة حتى ينصرف الإمام٤من كان يستحب للإمام يوم الجمعة إذا سلم أن يدخل٣العصا يتوكأ عليها إذا خطب٣في قوله تعالى فإذا قضيت الصلاة٢السعي إلى الصلاة يوم الجمعة من فعله ومن لم يفعله٩في الثياب النظاف والزينة لها٥من كان يأمر بالطيب٨في تفريط الجمعة وتركها٨من كره إذا حضرت الجمعة أن يخرج حتى يصلي٧الأعمى إذا كان له قائد يجب عليه الجمعة١من رخص له في ترك الجمعة٧من كان إذا مطرت لم يشهدها٣في التعجيل إلى الجمعة٣في فضل صلاة الجمعة ويومها١١من رخص في القراءة يوم الجمعة إذا لم يسمع الخطبة١الصلاة يوم الجمعة في السدة والرحبة٦من كان يقيل بعد الجمعة ويقول هي أول النهار١٦الإمام يكون مسافرا فيمر بالموضع٢الجمعة مع الرجل يغلب على المصر٢في رفع الأيدي في الدعاء يوم الجمعة٦الجمعة يؤخرها الإمام حتى يذهب وقتها٨في تخطي الرقاب يوم الجمعة١١الساعة التي ترجى يوم الجمعة١٣ما يقرأ به في صلاة الجمعة٨من كان يستحب أن يقرأ في الفجر يوم الجمعة بسورة فيها سجدة١٠الأذان يوم الجمعة٧من رخص في الصلاة نصف النهار يوم الجمعة٧من كان يستحب إذا صلى الجمعة أن يتحول من مكانه٦

الأحاديث(٩٠٩)

صفحة 4 من 19

أَنَّ أَبَا الْعَلَاءِ كَانَ يَنَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ قَاعِدٌ

ج4 ص95

مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ أَجْزَأَهُ مِنْ غُسْلِ الْجُمُعَةِ

ج4 ص43

إِذَا اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ مِنَ الْجَنَابَةِ ، أَجْزَأَهُ مِنْ غُسْلِ الْجُمُعَةِ

ج4 ص42

إِذَا اغْتَسَلَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ أَجْزَأَهُ مِنْ غُسْلِ الْجُمُعَةِ

ج4 ص42

إِذَا اغْتَسَلَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ أَجْزَأَهُ مِنْ غُسْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ

ج4 ص43

حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا حَبِيبُ بنُ أَبِي العَالِيَةِ عَن مُجَاهِدٍ مِثلَ ذَلِكَ

ج4 ص42

سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِسَحَرٍ ؟ قَالَ : يُجْزِئُهُ

ج4 ص43

يَرُدُّ السَّلَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيُسْمِعُ

ج4 ص96

فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَقَدْ خَرَجَ الْإِمَامُ قَالَا : يُسَلِّمُ

ج4 ص95

أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ إِذَا جَاءَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، وَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ السَّلَامَ

ج4 ص95

كَانُوا يَرُدُّونَ السَّلَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، وَيُشَمِّتُونَ الْعَاطِسَ

ج4 ص95

إِذَا صَلَّيْتُنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَعَ الْإِمَامِ فَصَلِّينَ بِصَلَاتِهِ

ج4 ص67

فِي امْرَأَةٍ تَحْضُرُ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : أَنَّهَا تُصَلِّي بِصَلَاةِ الْإِمَامِ ، وَيُجْزِئُهَا ذَلِكَ

ج4 ص67

كُنَّ نِسَاءُ الْمُهَاجِرِينَ يُصَلِّينَ الْجُمُعَةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يَحْتَسِبْنَ بِهَا مِنَ الظُّهْرِ

ج4 ص68

إِنْ صَلَّتْ مَعَ الْإِمَامِ أَجْزَأَهَا

ج4 ص69

لَا تَخْرُجْنَ إِلَّا تَفِلَاتٍ ، لَا يُوجَدُ مِنْكُنَّ رِيحُ طِيبٍ

ج4 ص68

إِنْ جَمَّعْنَ مَعَ الْإِمَامِ أَجْزَأَهُنَّ مِنْ صَلَاةِ الْإِمَامِ

ج4 ص67

تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يُجْزِئُ عَنْهَا

ج4 ص68

إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَأَوْمِئْ إِلَيْهِ

ج4 ص96

سَلَّمْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج4 ص97

السُّكُوتَ

ج4 ص96

يَرُدُّ فِي نَفْسِهِ

ج4 ص97

أَنَّهُ سَأَلَهُمَا عَنْ رَدِّ السَّلَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَالَا : كَانَ يُقَالُ : مَنْ قَالَ : أَنْصِتْ ، فَقَدْ لَغَا

ج4 ص96

سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ - وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ رَجُلٍ شَمَّتَ رَجُلًا وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، أَلَغَا

ج4 ص96

أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَرُدَّ السَّلَامَ ، وَيُشَمِّتَ الْعَاطِسَ ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ

ج4 ص96

قَاتَلَ اللهُ هَذَا الَّذِي نَقَصَ صَلَاةَ الْقَوْمِ وَلَمْ يَخْطُبْ ، وَإِنَّمَا قَصُرَتْ صَلَاةُ الْجُمُعَةِ مِنْ أَجْلِ الْخُطْبَةِ

ج4 ص98

أَنَّ أَمِيرًا بِالْبَحْرَيْنِ اشْتَكَى ، فَأَمَرَ رَجُلًا فَصَلَّى بِالنَّاسِ ، فَلَمْ يَخْطُبْ ، فَصَلَّى أَرْبَعًا

ج4 ص97

يُصَلِّي أَرْبَعًا

ج4 ص98

الْإِمَامُ إِذَا لَمْ يَخْطُبْ صَلَّى أَرْبَعًا

ج4 ص97

حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن هِشَامٍ عَنِ ابنِ سِيرِينَ مِثلَهُ

ج4 ص97

مَنْ خَطَبَ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَمَنْ لَمْ يَخْطُبْ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا

ج4 ص98

إِذَا لَمْ يَخْطُبِ الْإِمَامُ صَلَّى أَرْبَعًا

ج4 ص97

كَانَ يُصَلِّي أَرْبَعًا

ج4 ص98

أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا فِي الرَّجُلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْ يَذْكُرَ اللهَ فِي نَفْسِهِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ

ج4 ص99

إِذَا تَكَلَّمَ الْإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَا كَلَامَ إِلَّا أَنْ يَقْرَأَ قُرْآنًا

ج4 ص99

أَنَّهُ كَرِهَ الْكَلَامَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ . وَقَالَ : يَذْكُرُ اللهَ

ج4 ص99

لَا أَعْلَمُ عَلَى الرَّجُلِ بَأْسًا أَنْ يَذْكُرَ اللهَ فِي نَفْسِهِ

ج4 ص99

أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَطَبَ الْإِمَامُ لَمْ يُسَبِّحْ وَلَمْ يَدْعُ

ج4 ص98

أَقْرَأُ فِي نَفْسِي ؟ قَالَ : لَعَلَّ ذَلِكَ أَنْ لَا يَكُونَ بِهِ بَأْسٌ

ج4 ص99

أَنَّهُ مَنَعَ الصُّحُفَ أَنْ تُقْرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج4 ص100

إِنَّ الْكُتُبَ تَجِيءُ مِنْ قِبَلِ قُتَيْبَةَ فِيهَا الْبَاطِلُ وَالْكَذِبُ

ج4 ص100

لَا بَأْسَ أَنْ يَقْرَأَ وَيَذْكُرَ اللهَ إِذَا قَرَؤُوا الصُّحُفَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج4 ص99

كَانَ يُكْرَهُ الْكَلَامُ وَالصُّحُفُ تُقْرَأُ

ج4 ص101

رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُحَدِّثُ الْوَلِيدَ بْنَ هِشَامٍ ، وَسُلَيْمَانُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْمِنْبَرِ

ج4 ص101

لَا بَأْسَ بِالْكَلَامِ وَالصُّحُفُ تُقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج4 ص100

أَنَّ أَبَا بُرْدَةَ كَانَ يَتَكَلَّمُ فِي الْجُمُعَةِ وَالصُّحُفُ تُقْرَأُ ، وَكَانَ الشَّعْبِيُّ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا

ج4 ص100

إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَهُمُ - اللَّهُمَّ أَوْ نَفْسَهُ - إِنَّمَا كَانَ السُّكُوتُ قَبْلُ إِذَا وَعَظُوا بِكِتَابِ اللهِ وَقَالُوا فِيهِ

ج4 ص101

لَا بَأْسَ بِالْكَلَامِ إِذَا قُرِئَتِ الصُّحُفُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج4 ص100

إِذَا أَحْدَثَ تَوَضَّأَ

ج4 ص44

إِذَا اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ أَحْدَثَ ، أَجْزَأَهُ الْوُضُوءُ

ج4 ص44