كتاب الجمعة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٠٩)
صفحة 17 من 19أَنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَيَفْزَعُ لَهُ الْخَلَائِقُ وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ
فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ مِنَ النَّهَارِ ، لَا يَسْأَلُ [فِيهَا الْعَبْدُ] شَيْئًا إِلَّا أُعْطِيَ سُؤْلَهُ
إِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَيِّدُ الْأَيَّامِ وَأَعْظَمُهَا عِنْدَ اللهِ
أَتَانِي جِبْرِيلُ وَفِي يَدِهِ كَالْمِرْآةِ الْبَيْضَاءِ ، فِيهَا كَالنُّكْتَةِ السَّوْدَاءِ
جَاءَنِي جِبْرِيلُ بِمِرْآةٍ بَيْضَاءَ فِيهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ
إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
إِذَا لَمْ تَسْمَعْ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَاقْرَأْ
رَأَيْتُ عُرْوَةَ بْنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ صَلَّى فِي السُّدَّةِ
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَتَى عَلَى رِجَالٍ جُلُوسٍ فِي الرَّحَبَةِ
لَا جُمُعَةَ لِمَنْ صَلَّى فِي الرَّحَبَةِ
لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الرَّحَبَةِ
مَنْ لَمْ يُصَلِّ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ
لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي السُّدَّةِ
صَلَّى بِنَا مُعَاوِيَةُ الْجُمُعَةَ ضُحًى
صَلَّى بِنَا عَبْدُ اللهِ الْجُمُعَةَ ضُحًى وَقَالَ : خَشِيتُ عَلَيْكُمُ الْحَرَّ
كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُصَلُّونَ الْجُمُعَةَ وَإِنَّ ظِلَّ الْكَعْبَةِ كَمَا هُوَ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ عَبْدِ اللهِ الْجُمُعَةَ ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ
شَهِدْتُ الْجُمُعَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، فَكَانَتْ خُطْبَتُهُ وَصَلَاتُهُ قَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ
مَا كَانَ لِلنَّاسِ عِيدٌ إِلَّا فِي أَوَّلِ النَّهَارِ
كُنَّا نُصَلِّي الْجُمُعَةَ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ
كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ أَبِي وَائِلٍ ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ
جَاوَرْتُ مَعَ عُمَرَ سَنَةً ، فَكَانَتِ الْقَائِلَةُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ
كُنَّا نُصَلِّي الْجُمُعَةَ ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ
كُنَّا نُجَمِّعُ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ
كُنَّا نُجَمِّعُ فَنَرْجِعُ فَنَقِيلُ
كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ
كُنَّا نَتَغَدَّى وَنَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ
كَانَ سَعْدٌ يَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ
كُنَّا نَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ
خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى السُّوَيْدَاءِ مُتَبَدِّيًا
صَلَّى بِنَا مُعَاوِيَةُ الْجُمُعَةَ بِالنُّخَيْلَةِ فِي الضُّحَى
أَنَّ أَبَا وَائِلٍ جَمَّعَ مَعَ الْمُخْتَارِ
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يُصَلُّونَ مَعَ الْمُخْتَارِ الْجُمُعَةَ
رَفَعَ الْإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَدَيْهِ عَلَى الْمِنْبَرِ
أَوَّلُ مَنْ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي الْجُمَعِ
كَانَ يَكْرَهُ دُعَاءَهُمُ الَّذِي يَدْعُونَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّهُ رَأَى بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ بِيَدَيْهِ هَكَذَا
رَفْعُ الْأَيْدِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُحْدَثٌ
أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ أَخَّرَ الصَّلَاةَ بِالْكُوفَةِ وَأَنَا جَالِسٌ مَعَ أَبِي فِي الْمَسْجِدِ
إِنَّ الْحَجَّاجَ يُمِيتُ الْجُمُعَةَ
أَنَّ الْحَجَّاجَ أَخَّرَ الصَّلَاةَ
كُنْتُ أَجْلِسُ مَعَ مَسْرُوقٍ وَأَبِي عُبَيْدَةَ زَمَنَ زِيَادٍ ، فَإِذَا دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ قَامَا فَصَلَّيَا
كَانَ الْحَجَّاجُ يُؤَخِّرُ الْجُمُعَةَ
أَخَّرَ الْحَجَّاجُ الْجُمُعَةَ ، فَلَمَّا صَلَّى صَلَّاهَا مَعَهُ أَبُو جُحَيْفَةَ
فَمَا زَالَ يَخْطُبُ وَيَقْرَأُ الْكُتُبَ حَتَّى مَضَى وَقْتُ الْجُمُعَةِ ، وَلَمْ يَنْزِلْ يُصَلِّي
أَطَالَ بَعْضُ الْأُمَرَاءِ الْخُطْبَةَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ إِذَا كَانَ فِي الْمَسْجِدِ سَعَةٌ
يَا فُلَانُ أَمَا جَمَّعْتَ
مَثَلُ الَّذِي يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ