كتاب الجمعة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٠٩)
صفحة 16 من 19كُنْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ يَوْمَ جُمُعَةٍ
فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ قَالَ : بِقَلْبِهِ
فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] : فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ قَالَ : أَمَا وَاللهِ مَا هُوَ بِالسَّعْيِ عَلَى الْأَقْدَامِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَغْتَسِلُ لِلْجُمُعَةِ كَاغْتِسَالِهِ مِنَ الْجَنَابَةِ
مَا ضَرَّ رَجُلًا لَوِ اتَّخَذَ لِهَذَا الْيَوْمِ ثَوْبَيْنِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ لَبِسُوا أَحْسَنَ ثِيَابِهِمْ
كَانَ يَلْبَسُ بُرْدَهُ الْأَحْمَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
ثَوْبَيْنِ يَرُوحُ فِيهِمَا
أَدْرَكْتُ ثَلَاثِينَ مِنْ مُزَيْنَةَ ، كُلُّهُمْ قَدْ طَعَنَ أَوْ طُعِنَ ، أَوْ ضَرَبَ أَوْ ضُرِبَ ، إِذَا كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ اغْتَسَلُوا
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُجَمِّرُ ثِيَابَهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ
لَهَا غُسْلٌ وَطِيبٌ إِنْ كَانَ
الْبَسْ أَفْضَلَ ثِيَابِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَقُولُ بِرَأْيِي : وَيَمَسُّ طِيبًا إِنْ كَانَ عِنْدَهُ
إِنَّ مِنَ الْحَقِّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَغْتَسِلَ أَحَدُهُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
إِنَّ مِنَ الْحَقِّ عَلَى الْمُسْلِمِ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا رَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ اغْتَسَلَ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ
عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِنَ الْغَنَمِ عَلَى رَأْسِ الْمِيلَيْنِ أَوِ الثَّلَاثَةِ
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا
لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ وَلَا أَنَّ الْجُمُعَةَ تَفُوتُنِي إِلَّا مِنْ عُذْرٍ
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مُتَوَالِيَاتٍ
اخْتَلَفَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ شَهْرًا [يَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ] يَقُومُ اللَّيْلَ وَيَصُومُ النَّهَارَ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا حَضَرَتِ الْجُمُعَةُ أَنْ لَا يَخْرُجُوا حَتَّى يُجَمِّعُوا
إِذَا سَافَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ دُعِيَ عَلَيْهِ : أَنْ لَا يُصَاحَبَ وَلَا يُعَانَ عَلَى سَفَرِهِ
خَرَجَ قَوْمٌ وَقَدْ حَضَرَتِ الْجُمُعَةُ ، فَاضْطَرَمَ عَلَيْهِمْ خِبَاؤُهُمْ نَارًا مِنْ غَيْرِ نَارٍ يَرَوْنَهَا
السَّفَرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ
أَنَّ عُرْوَةَ كَانَ يُسَافِرُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَلَا يَنْتَظِرُ الْجُمُعَةَ
أَنَّهُ كَانَ يُسَافِرُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ لَمْ يُسَافِرْ
إِذَا أَدْرَكَتْكَ الْجُمُعَةُ فَلَا تَخْرُجْ حَتَّى تُصَلِّيَ الْجُمُعَةَ
تَجِبُ الْجُمُعَةُ عَلَى الْأَعْمَى إِذَا وَجَدَ قَائِدًا
أَنَّ ابْنًا لِسَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ نُفَيْلٍ كَانَ بِأَرْضٍ لَهُ بِالْعَقِيقِ - عَلَى رَأْسِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ
سَأَلْتُ يُونُسَ عَنِ الرَّجُلِ تُحْتَضَرُ وَالِدَتَهُ أَوْ وَالِدَهُ أَوْ نَسِيبَهُ
قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي مِجْلَزٍ : أَوْ قُلْتُ لَهُ : آتِي الْجُمُعَةَ وَأَنَا أَشْتَكِي بَطْنِي
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن عِمرَانَ عَن أَبِي مِجلَزٍ نَحوَهُ
لَيْسَ عَلَى الْخَائِفِ ، وَلَا عَلَى الْعَبْدِ الَّذِي يَخْدِمُ أَهْلَهُ
سَمِعْتُ الْحَسَنَ وَسُئِلَ عَنِ الْخَائِفِ عَلَيْهِ جُمُعَةٌ
إِذَا اسْتُصْرِخَ عَلَى ابْنِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
مَرَرْتُ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ وَهُوَ عَلَى بَابِهِ جَالِسٌ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَمَرَ مُنَادِيَهُ فَنَادَى فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ يَوْمَ جُمُعَةٍ
أَنَّ مُحَمَّدًا اشْتَدَّ الْمَطَرُ يَوْمَ جُمُعَةٍ فَلَمْ يُجَمِّعْ
لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَتَطَهَّرُ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ طَهُورِهِ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهِمْ
الْمُتَعَجِّلُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالَّذِي يُهْدِي
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً مَا دَعَا اللهَ فِيهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ بِشَيْءٍ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ
إِنَّ سَيِّدَ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ
سَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ
لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ بِيَوْمٍ هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْجُمُعَةِ
الصَّدَقَةُ تُضَاعَفُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ