كتاب الجمعة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٠٩)
صفحة 15 من 19كَانُوا يُؤْمَرُونَ أَنْ يَأْكُلُوا قَبْلَ أَنْ يَغْدُوا يَوْمَ الْفِطْرِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ يَوْمَ الْفِطْرِ
أَنَّهُ مَرَّ عَلَى بَقَّالٍ يَوْمَ عِيدٍ فَأَخَذَ مِنْهُ قَسْبَةً فَأَكَلَهَا
اطْعَمْ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ
إِنَّهُ يُمْسِكُ الْبَوْلَ
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَطْعَمَ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْدُوَ
أَنَّهُ لَعِقَ لَعْقَةً مِنْ عَسَلٍ ، ثُمَّ خَرَجَ
غَدَوْتُ مَعَ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ يَوْمَ فِطْرٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ يَوْمَ الْفِطْرِ عَلَى تَمَرَاتٍ
اطْعَمْ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى الْمُصَلَّى
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تُخْرِجَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ قَبْلَ الصَّلَاةِ
سَأَلْتُ سُفْيَانَ عَنْ رَجُلٍ افْتَتَحَ مَعَ الْإِمَامِ الصَّلَاةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
سُئِلَ الْحَسَنُ عَنْ رَجُلٍ أَحْدَثَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ السُّجُونِ جُمُعَةٌ
تَجَمَّعُوا لِلصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : فَاتَتْنِي الْجُمُعَةُ
مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فِي مَجْلِسِهِ
كَانَ الْحَسَنُ يَحْصِبُ الْمَسَاكِينَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
لَا بَأْسَ بِالشُّرْبِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
يُنَقِّي الرَّجُلُ أَظْفَارَهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ
أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو بِالْقَلَمَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
رَأَيْتُ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ يُنَقِّي أَظْفَارَهُ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يُنَقِّي أَظْفَارَهُ فِي الصَّلَاةِ
فِيمَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
لَا بَأْسَ بِالسَّفَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَا لَمْ يَحْضُرْ وَقْتُ الصَّلَاةِ
أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ خَرَجَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَلَمْ يَنْتَظِرِ الْجُمُعَةَ
أَنَّ ابْنًا لِسَعِيدِ بْنِ زَيْدِ ابْنِ نُفَيْلٍ كَانَ بِأَرْضٍ لَهُ بِالْعَقِيقِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ
لَا بَأْسَ بِالسَّفَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
خَرَجْتُ مَعَ الزُّبَيْرِ مَخْرَجًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَصَلَّى الْجُمُعَةَ أَرْبَعًا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَافَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
الْجُمُعَةُ لَا تَمْنَعُ مِنْ سَفَرٍ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى السُّجُودِ حَتَّى سَلَّمَ الْإِمَامُ
قَالَ رَجُلٌ لِنَافِعٍ : زُحِمْتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَى الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
إِذَا ازْدَحَمَ النَّاسُ فِي الْجُمُعَةِ ، فَلَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَسْجُدَ
فِي رَجُلٍ افْتَتَحَ مَعَ الْإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّهُ كَانَ يُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ إِذَا صَلَّى أَنْ يَدْخُلَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ فَسَلَّمَ ، دَخَلَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فِي بَيْتِهِ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَخْطُبُ وَبِيَدِهِ قَضِيبٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَهُمْ يَوْمَ عِيدٍ وَفِي يَدِهِ قَوْسٌ أَوْ عَصًا
أَنَّ كَعْبًا رَأَى جَرِيرًا وَفِي يَدِهِ قَضِيبٌ
فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ قَالَا : إِنْ شَاءَ فَعَلَ
فِي قَوْلِهِ : فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللهِ قَالَ : هُوَ إِذْنٌ مِنَ اللهِ
السَّعْيُ : الْعَمَلُ
مَوْعِظَةُ الْإِمَامِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقْرَؤُهَا : ( فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ
قَرَأَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : ( فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ
فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ قَالَ : الْوَقْتُ
السَّعْيُ : الْعَمَلُ