كتاب الجمعة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٠٩)
صفحة 14 من 19جَمِّعْ فَإِنَّا سَفْرٌ
يَا عُبَادَةُ ، إِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ لَيْسَتْ عَلَيْنَا جُمُعَةٌ ، فَجَمِّعْ بِأَصْحَابِكَ
إِذَا قَعَدَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَا صَلَاةَ
كَانَ شُرَيْحٌ إِذَا أَتَى الْجُمُعَةَ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ خَرَجَ الْإِمَامُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
أَنَّهُمْ كَرِهُوا الصَّلَاةَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ الصَّلَاةَ وَالْكَلَامَ بَعْدَ خُرُوجِ الْإِمَامِ
خُرُوجُ الْإِمَامِ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ
أَدْرَكْتُ عُمَرَ وَعُثْمَانَ ، فَكَانَ الْإِمَامُ إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَرَكْنَا الصَّلَاةَ
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَجْلِسُ وَلَا يُصَلِّي
رَأَيْتُ شُرَيْحًا دَخَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ أَبْوَابِ كِنْدَةَ ، فَجَلَسَ وَلَمْ يُصَلِّ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ فَلَا يُصَلِّ أَحَدٌ حَتَّى يَفْرُغَ الْإِمَامُ
فِي الرَّجُلِ يَجِيءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ : يَجْلِسُ وَلَا يُصَلِّي
أَنَّ عَلِيًّا يَوْمَ أَضْحَى كَبَّرَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْعِيدِ
كُنْتُ أَقُودُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَوْمَ الْعِيدِ
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُكَبِّرَ يَوْمَ الْعِيدِ
أَنَّهُ كَانَ يَغْدُو يَوْمَ الْعِيدِ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُكَبِّرُ يَوْمَ الْعِيدِ
أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ كَانَ يُكَبِّرُ يَوْمَ الْعِيدِ ، وَيَذْكُرُ اللهَ
كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ فَيُكَبِّرُ حَتَّى يَأْتِيَ الْمُصَلَّى
خَرَجْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَابْنِ مَعْقِلٍ فَكَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُكَبِّرُ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ
قُلْتُ لِلْحَكَمِ وَحَمَّادٍ : أُكَبِّرُ إِذَا خَرَجْتُ إِلَى الْعِيدِ
خَرَجْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى فَلَمْ يَزَالَا يُكَبِّرَانِ
كُنْتُ أَخْرُجُ مَعَ أَصْحَابِنَا : إِبْرَاهِيمَ ، وَخَيْثَمَةَ ، وَأَبِي صَالِحٍ ، يَوْمَ الْعِيدِ فَلَا يُكَبِّرُونَ
كَانَ النَّاسُ يُكَبِّرُونَ فِي الْعِيدِ حِينَ يَخْرُجُونَ مِنْ مَنَازِلِهِمْ حَتَّى يَأْتُوا الْمُصَلَّى
أَنَّهُ رَأَى جَدَّهُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ وَبَنِيهِ يَجْلِسُونَ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ صَلَّوْا رَكْعَتَيْنِ
لَا تَخْرُجْ يَوْمَ الْعِيدِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي الصُّبْحَ
كَانَ عُرْوَةُ لَا يَأْتِي الْعِيدَ حَتَّى تَسْتَقِلَّ الشَّمْسُ
أَنَّهُ كَانَ يَنْصَرِفُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ مِنَ الصُّبْحِ حِينَ يُسَلِّمُ الْإِمَامُ
صَلَّيْتُ الْفَجْرَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ فِي يَوْمِ فِطْرٍ
كَانُوا يُصَلُّونَ الْفَجْرَ وَعَلَيْهِمْ ثِيَابُهُمْ
لِيَكُنْ غُدُوُّكَ يَوْمَ الْفِطْرِ مِنْ مَسْجِدِكَ إِلَى مُصَلَّاكَ
غَدَوْتُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ يَوْمَ عِيدٍ فَوَجَدْتُهُ قَدْ صَلَّى وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ
أَنَّهُ كَرِهَ الرُّكُوبَ إِلَى الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَةِ
خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي يَوْمِ فِطْرٍ أَوْ فِي يَوْمِ أَضْحَى
رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَأْتِي الْعِيدَ رَاكِبًا
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَأْتِيَ الْعِيدَ مَاشِيًا فَلْيَفْعَلْ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَأْتِيَ الْعِيدَ مَاشِيًا
إِنْ طَعِمَ فَحَسَنٌ
أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْعِيدِ إِلَى الْمُصَلَّى
كَانَ الْأَسْوَدُ يَأْمُرُنَا أَنْ نَطْعَمَ قَبْلَ أَنْ نَغْدُوَ يَوْمَ الْفِطْرِ
كُلْ قَبْلَ أَنْ تَغْدُوَ يَوْمَ الْفِطْرِ
مَضَتِ السُّنَّةُ أَنْ تَأْكُلَ قَبْلَ أَنْ تَغْدُوَ يَوْمَ الْفِطْرِ
إِذَا خَرَجْتَ يَوْمَ الْعِيدِ - يَعْنِي : الْفِطْرَ - فَكُلْ وَلَوْ تَمْرَةً
سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَوْمَ الْفِطْرِ يَخْطُبُ
اطْعَمْ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ
أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ مُحْرِزٍ يَوْمَ فِطْرٍ
بَلَغَهُ أَنَّ تَمِيمَ بْنَ سَلَمَةَ خَرَجَ يَوْمَ الْفِطْرِ وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ
أَصَبْتَ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ تَغْدُوَ
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِالْأَكْلِ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ الْمُصَلَّى