كتاب الجمعة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٠٩)
صفحة 11 من 19إِنْ كَانَتِ امْرَأَةُ أَبِي مَيْسَرَةَ لَتَخْرُجُ إِلَى الْعِيدِ
كَانَ لِعَلْقَمَةَ امْرَأَةٌ [قَدْ خَلَتْ] فِي السِّنِّ تَخْرُجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ
أَرَأَيْتَ إِحْدَاهُنَّ لَا يَكُونُ لَهَا جِلْبَابٌ ؟ قَالَ : فَلْتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا
اغْتَسِلْ فِي الْعِيدَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ فِي الْعِيدَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ الْغُسْلَ لِلْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَغْتَسِلَانِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ
أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ
أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ كَانَ يَغْتَسِلُ لِلْعِيدِ
الْغُسْلُ يَوْمَ الْأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ
الِاغْتِسَالُ يَوْمَ الْأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ حَقٌّ
أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ لِلْعِيدَيْنِ
سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ لِلْعِيدَيْنِ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَغْتَسِلُوا يَوْمَ الْأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَلِيًّا عَنِ الْغُسْلِ ؟ فَقَالَ : الْغُسْلُ يَوْمَ الْأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ
كَانَ إِذَا قَرَأَ فِي الْعِيدَيْنِ أَسْمَعَ مَنْ يَلِيهِ ، وَلَا يَجْهَرُ ذَلِكَ الْجَهْرَ
يُرْفَعُ الصَّوْتُ بِالْقِرَاءَةِ فِي الْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ
أَنَّ أَبَا بَرْزَةَ كَانَ يُصَلِّي فِي الْعِيدِ قَبْلَ الْإِمَامِ
أَنَّهُ رَأَى أَنَسًا وَالْحَسَنَ وَسَعِيدَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ وَجَابِرَ بْنَ زَيْدٍ يُصَلُّونَ قَبْلَ الْإِمَامِ فِي الْعِيدَيْنِ
رَأَيْتُ أَبَا بَرْزَةَ يَفْعَلُهُ
رَأَيْتُ أَنَسًا وَالْحَسَنَ وَسَعِيدَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ يُصَلُّونَ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ الْإِمَامِ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي يَوْمَ الْفِطْرِ وَالنَّحْرِ قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ
رَأَيْتُ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاؤُوا يَوْمَ عِيدٍ فَصَلَّوْا قَبْلَ الْإِمَامِ
كَانَتْ صَلَاةُ صَفْوَانَ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالنَّحْرِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَالْحَسَنَ يُصَلِّيَانِ قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ
كَفَاكَ بِقَوْلِ عَبْدِ اللهِ . يَعْنِي : فِي الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعِيدِ
كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَإِبْرَاهِيمُ وَعَلْقَمَةُ يُصَلُّونَ بَعْدَ الْعِيدِ أَرْبَعًا
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَمُجَاهِدًا وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى يُصَلُّونَ بَعْدَهَا أَرْبَعًا
كَانَ عَلْقَمَةُ يَجِيءُ يَوْمَ الْعِيدِ فَيَجْلِسُ فِي الْمُصَلَّى ، وَلَا يُصَلِّي حَتَّى يُصَلِّيَ الْإِمَامُ
كَانَ عَبْدُ اللهِ إِذَا رَجَعَ يَوْمَ الْعِيدِ صَلَّى فِي أَهْلِهِ أَرْبَعًا
خَرَجْتَ مَعَ عَلِيٍّ ، فَلَمَّا صَلَّى الْإِمَامُ قَامَ ، فَصَلَّى بَعْدَهَا أَرْبَعًا
أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ بَعْدَ الْعِيدِ أَرْبَعًا
كَانُوا يُصَلُّونَ بَعْدَ الْعِيدِ أَرْبَعًا ، وَلَا يُصَلُّونَ قَبْلَهَا شَيْئًا
رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ يُصَلِّيَانِ بَعْدَ الْعِيدِ ، وَيُطِيلَانِ الْقِيَامَ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ الصَّلَاةِ أَرْبَعًا ، وَبَعْدَهَا أَرْبَعًا
كَانَ الْأَسْوَدُ يُصَلِّي قَبْلَ الْعِيدَيْنِ
كُنْتُ بَيْنَ مَسْرُوقٍ وَشُرَيْحٍ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَلَمْ يُصَلِّيَا قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عِيدٍ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَلَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا
وَذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَهُ
رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى وَابْنَ عُمَرَ وَجَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ وَشُرَيْحًا وَابْنَ مَعْقِلٍ لَا يُصَلُّونَ قَبْلَ الْعِيدِ وَلَا بَعْدَهُ
كُنْتُ مَعَهُ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ يَوْمَ الْفِطْرِ فَقَامَ عَطَاءٌ يُصَلِّي قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ
لَا صَلَاةَ إِلَّا مَعَ الْإِمَامِ
إِنَّهُ لَا صَلَاةَ فِي هَذَا الْيَوْمِ حَتَّى يَخْرُجَ الْإِمَامُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يُصَلِّي قَبْلَ الْعِيدِ وَلَا بَعْدَهُ
لَا صَلَاةَ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا
كَانَ لَا يُصَلِّي قَبْلَ الْعِيدِ ، وَلَا بَعْدَهُ
رَأَى الشَّعْبِيُّ إِنْسَانًا يُصَلِّي بَعْدَمَا انْصَرَفَ الْإِمَامُ فَجَبَذَهُ
لَا صَلَاةَ بَعْدَهَا وَلَا قَبْلَهَا