باب السين

الأحاديث(١٬٨١٦)

صفحة 1 من 37

اللَّهُمَّ امْضِ لِأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ ، وَلَا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ

ج6 ص45

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ حِسْلٍ

ج6 ص45

يَا سَعْدُ ، احْكُمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ

ج6 ص7

دَعْنَا مِنْكَ ، " فَإِنِّي سَمِعْتُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزْعُمُ أَنَّهُ قَاتِلُكَ

ج6 ص13

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج6 ص5

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج6 ص5

كَانَ يَقْبِضُ عَلَى لِحْيَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص9

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج6 ص5

ثَلَاثٌ أَنَا عَمَّا سِوَاهُنَّ ضَعِيفٌ

ج6 ص5

انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جِنَازَةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، وَدُمُوعُهُ تَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ ، وَيَدُهُ فِي لِحْيَتِهِ

ج6 ص9

ثَلَاثُ خِصَالٍ فِيَّ

ج6 ص5

لَا ، وَلَكِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَحْمِلُهُ

ج6 ص12

اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدٍ

ج6 ص12

اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدٍ

ج6 ص12

اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ

ج6 ص12

لَهَذَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الَّذِي تَحَرَّكَ لَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ

ج6 ص11

لَقَدِ اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ

ج6 ص11

اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ

ج6 ص11

لَقَدْ تَضَايَقَ عَلَى هَذَا الرَّجُلِ الصَّالِحِ قَبْرُهُ ، حَتَّى فَرَّجَهُ اللهُ بِرَحْمَتِهِ

ج6 ص13

اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ تَعَالَى

ج6 ص11

اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

ج6 ص10

لَقَدِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدٍ

ج6 ص10

هَذَا الَّذِي تَحَرَّكَ لَهُ الْعَرْشُ

ج6 ص10

اهْتَزَّتْ أَعْوَادُ الْعَرْشِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

ج6 ص10

تُعْجِبُكُمْ هَذِهِ ، فَوَاللهِ لَمَنَادِيلُ سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا

ج6 ص13

لَمِنْدِيلُ - أَوْ : بَعْضُ مَنَادِيلِ - سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ أَلْيَنُ مِنْهُ ، أَوْ : خَيْرٌ مِنْهُ

ج6 ص13

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ ثَنَا يُونُسُ بنُ بُكَيرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ

ج6 ص13

أَلَا يَرْقَأُ دَمْعُكِ ، وَيَذْهَبُ حُزْنُكِ ، فَإِنَّ ابْنَكِ أَوَّلُ مَنْ ضَحِكَ اللهُ لَهُ ، وَاهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ

ج6 ص12

اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ

ج6 ص11

إِنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ رَضُوا بِحُكْمِكَ ، فَاحْكُمْ فِيهِمْ

ج6 ص6

هَذَا سَيِّدُكُمْ

ج6 ص6

لَا تَزِيدِينَ عَلَى هَذَا ، وَكَانَ وَاللهِ مَا عَلِمْتُ حَازِمًا فِي أَمْرِهِ ، قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللهِ

ج6 ص9

أَنَّ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ رُمِيَ فِي أَكْحَلِهِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ

ج6 ص6

كُلُّ بَاكِيَةٍ تَكْذِبُ إِلَّا بَاكِيَةُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ

ج6 ص9

رُمِيَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ ، فَقُطِعَ أَكْحَلُهُ

ج6 ص7

أَمَا إِنَّ الْأَرْضَ تَقْبَلُ مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ ، وَلَكِنَّ اللهَ أَرَادَ أَنْ يُرِيَكُمْ عِظَمَ الدَّمِ عِنْدَهُ

ج6 ص42

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ الظُّهْرَ ، ثُمَّ جَلَسَ إِلَى ظِلِّ الشَّجَرَةِ

ج6 ص42

قَتَلْتَهُ بِسِلَاحِكَ فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ ، اللَّهُمَّ لَا تَغْفِرْ لِمُحَلِّمٍ

ج6 ص41

إِنَّهُ لَا خَيْرَ فِي مَالٍ لَا تُؤَدَّى صَدَقَتُهُ

ج6 ص43

لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ

ج6 ص44

اللَّهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهُمْ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالضَّلَالَةِ ، وَمِنَ الْفَقْرِ الَّذِي يُصِيبُ بَنِي آدَمَ

ج6 ص45

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ أُمَّتِكَ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " " أَنَا وَأَقْرَانِي

ج6 ص44

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لِلْخَلِيفَةِ بَعْدَكَ ؟ قَالَ : " مَا لِي ، مَا رَحِمَ ذَا الرَّحِمِ

ج6 ص45

إِنَّ أَخَاكَ مَحْبُوسٌ بِدَيْنِهِ فَاقْضِ عَنْهُ

ج6 ص46

نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الثَّنَاوَةِ

ج6 ص47

سَعْدُ بْنُ الْأَطْوَلِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ وَاهِبِ بْنِ عَتَّابِ بْنِ مَالِكِ بْنِ سَعْدِ بْنِ صَعْبَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَوْفِ بْنِ غَطَفَانَ بْنِ قَيْسِ بْنِ جُهَيْنَةَ بْنِ زَيْدٍ مِنْ سَاكِنِي الْبَصْرَةِ

ج6 ص46

هِيَ مِنْ قَدَرِ اللهِ

ج6 ص47

أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطَ الْقَوْمِ ، فَأَفْسَدَتْ زَرْعَهُمْ ، فَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ عَلَى أَهْلِ الْمَوَاشِي حِفْظَ مَوَاشِيهِمْ بِاللَّيْلِ

ج6 ص47

أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ ، فَنَهَاهُ عَنْهُ

ج6 ص48

أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطَ رَجُلٍ ، فَأَفْسَدَتْ فِيهِ ، فَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ عَلَى أَهْلِ الْأَمْوَالِ حِفْظَهَا بِالنَّهَارِ

ج6 ص47