من اسمه سلمة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٥٧)
صفحة 1 من 4بَخٍ بَخٍ بَخٍ ، نِعْمَ الْحَيُّ عَنَزَةُ مَبْغِيٌّ عَلَيْهِمْ مَنْصُورُونَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
كَانَ بَيْنَ أَبْيَاتِنَا رَجُلٌ يَهُودِيٌّ
بَلَى ، وَلَكِنَّ الْأَمْرَ يَحْدُثُ ، وَهَذَا مِمَّا قَدْ حَدَثَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ
الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُدَةُ فِي النَّارِ
مِنَ الثَّيِّبِ وَغَيْرِ الثَّيِّبِ
عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا ، وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ
يَعْنِي : الثَّيِّبَ ، وَأَبْكَارًا: اللَّاتِي كُنَّ فِي الدُّنْيَا
الْمَوْءُودَةُ وَالْوَائِدَةُ فِي النَّارِ
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِرْ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِرْ ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِرْ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَاسْتَنْثِرْ
إِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَانْتَثِرْ
إِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَانْتَثِرْ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِرْ ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَاسْتَنْثِرْ
إِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَانْتَثِرْ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِرْ ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ
كَانَ سَلَمَةُ يُصَلِّي الضُّحَى
تُوُفِّيَ سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ وَيُكَنَّى أَبَا الْعَبَّاسِ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- ، كِلَاهُمَا سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ
أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ " كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ يَأْخُذُ الْمِسْكَ فَيُدِيفُهُ فِي يَدِهِ
أَنَّهُ كَانَ يُسَخَّنُ لَهُ الْمَاءُ فَيَتَوَضَّأُ
أَنَّهُ رَأَى عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، وَأَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، وَجَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، وَأَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ ، وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، وَرَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ ، وَسَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ : " يُحْفُونَ الشَّوَارِبَ حَفًّا
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
سَافَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ فَمَا رَأَيْتُهُ يُصَلِّي بَعْدَ الْفَجْرِ
كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- غُلَامٌ يُقَالُ لَهُ يَسَارٌ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ يُحْسِنُ الصَّلَاةَ ، فَأَعْتَقَهُ ، وَبَعَثَهُ فِي لِقَاحٍ لَهُ بِالْحَرَّةِ
أَنْتَ يَا طَلْحَةُ الْفَيَّاضُ
أَمَا لَوْ كُنْتَ تَصِيدُ بِالْعَقِيقِ لَسَبَقْتُكَ إِذَا ذَهَبْتَ ، وَتَلَقَّيْتُكَ إِذَا جِئْتَ ، فَإِنِّي أُحِبُّ الْعَقِيقَ
إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى مَوَاقِعِ عَدُوِّ اللهِ الْمَسِيحِ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلًا يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
رَجُلٌ قُتِلَ بِسِلَاحِهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا
رَجُلٌ مَاتَ بِسِلَاحِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا
مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا ، فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ قَاتَلَ أَخِي قِتَالًا شَدِيدًا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَارْتَدَّ عَلَيْهِ سَيْفُهُ ، فَقَتَلَهُ
رَجُلٌ مَاتَ بِسِلَاحِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا
رَجُلٌ مَاتَ بِسِلَاحِهِ ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا
رَجُلٌ مَاتَ بِسِلَاحِهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا
مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا ، فَلَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ
يَا سَلَمَةُ ، أَلَا تُبَايِعُ
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَبْعَ غَزَوَاتٍ
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَبْعَ غَزَوَاتٍ
مَنْ كَانَ لَمْ يَصُمْ فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا لِرَجُلٍ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِ