الكتب›المعجم الكبير›باب السين›من اسمه سلمة›سلمة بن عمرو بن الأكوع

سلمة بن عمرو بن الأكوع

الأحاديث(٩٤)

صفحة 1 من 2

كَانَ سَلَمَةُ يُصَلِّي الضُّحَى

ج7 ص6

تُوُفِّيَ سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ وَيُكَنَّى أَبَا الْعَبَّاسِ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- ، كِلَاهُمَا سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ

ج7 ص5

أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ " كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ يَأْخُذُ الْمِسْكَ فَيُدِيفُهُ فِي يَدِهِ

ج7 ص5

أَنَّهُ كَانَ يُسَخَّنُ لَهُ الْمَاءُ فَيَتَوَضَّأُ

ج7 ص5

أَنَّهُ رَأَى عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، وَأَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، وَجَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، وَأَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ ، وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، وَرَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ ، وَسَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ : " يُحْفُونَ الشَّوَارِبَ حَفًّا

ج7 ص5

أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ

ج7 ص5

لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ

ج7 ص35

سَافَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ فَمَا رَأَيْتُهُ يُصَلِّي بَعْدَ الْفَجْرِ

ج7 ص36

كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- غُلَامٌ يُقَالُ لَهُ يَسَارٌ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ يُحْسِنُ الصَّلَاةَ ، فَأَعْتَقَهُ ، وَبَعَثَهُ فِي لِقَاحٍ لَهُ بِالْحَرَّةِ

ج7 ص6

أَنْتَ يَا طَلْحَةُ الْفَيَّاضُ

ج7 ص7

أَمَا لَوْ كُنْتَ تَصِيدُ بِالْعَقِيقِ لَسَبَقْتُكَ إِذَا ذَهَبْتَ ، وَتَلَقَّيْتُكَ إِذَا جِئْتَ ، فَإِنِّي أُحِبُّ الْعَقِيقَ

ج7 ص6

إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى مَوَاقِعِ عَدُوِّ اللهِ الْمَسِيحِ

ج7 ص36

لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلًا يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ

ج7 ص36

رَجُلٌ قُتِلَ بِسِلَاحِهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا

ج7 ص10

رَجُلٌ مَاتَ بِسِلَاحِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا

ج7 ص7

مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا ، فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ

ج7 ص8

لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ قَاتَلَ أَخِي قِتَالًا شَدِيدًا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَارْتَدَّ عَلَيْهِ سَيْفُهُ ، فَقَتَلَهُ

ج7 ص8

رَجُلٌ مَاتَ بِسِلَاحِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا

ج7 ص11

رَجُلٌ مَاتَ بِسِلَاحِهِ ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا

ج7 ص9

رَجُلٌ مَاتَ بِسِلَاحِهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا

ج7 ص8

مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا ، فَلَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ

ج7 ص9

يَا سَلَمَةُ ، أَلَا تُبَايِعُ

ج7 ص29

غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَبْعَ غَزَوَاتٍ

ج7 ص30

غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَبْعَ غَزَوَاتٍ

ج7 ص30

مَنْ كَانَ لَمْ يَصُمْ فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ

ج7 ص31

لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا لِرَجُلٍ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِ

ج7 ص31

يَا ابْنَ الْأَكْوَعِ ، مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ ، إِنَّ الْقَوْمَ غَطَفَانَ يُقْرَوْنَ

ج7 ص30

رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تَوَضَّأَ مَرَّةً

ج7 ص30

أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى نَاقَتِهِ

ج7 ص31

مَا أَجِدُ أَحَدًا يُشْبِهُكَ إِلَّا الَّذِي قَالَ : هَبْ لِي أَخًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي

ج7 ص34

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ

ج7 ص31

هَلْ تَرَكَ شَيْئًا

ج7 ص31

كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأُتِيَ بِجِنَازَةٍ ، فَقَالُوا : صَلِّ عَلَيْهَا يَا رَسُولَ اللهِ

ج7 ص32

ارْمُوا يَا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، فَقَدْ كَانَ أَبُوكُمْ رَامِيًا

ج7 ص32

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَتَحَرَّى ذَلِكَ الْمَكَانَ

ج7 ص34

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَسْلَمَ يَتَنَاضَلُونَ

ج7 ص32

كُنَّا فِي رَمَضَانَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَنْ شَاءَ صَامَ

ج7 ص35

رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَذِنَ لِي فِي الْبَدْوِ

ج7 ص34

مَنْ هَذَا السَّائِقُ ؟ " قَالُوا : عَامِرُ بْنُ الْأَكْوَعِ ، قَالَ : " يَرْحَمُهُ اللهُ

ج7 ص32

مَا هَذِهِ النِّيرَانُ ؟ " قَالُوا : الْحُمُرُ الْأَهْلِيَّةُ ، قَالَ : " أَهْرِيقُوا مَا فِيهَا

ج7 ص34

لَا يَحْلِفُ أَحَدٌ عَلَى الْمِنْبَرِ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ

ج7 ص34

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى خَيْبَرَ

ج7 ص33

مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج7 ص29

اللَّهُمَّ لَقْحًا لَا عَقِيمًا

ج7 ص33

زُرَّهُ ، وَلَوْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا شَوْكَةً

ج7 ص29

قَلَّمَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَسْتَفْتِحُ بِدُعَاءٍ إِلَّا سَمِعْتُهُ " يَسْتَفْتِحُ بِسُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى الْوَهَّابِ

ج7 ص20

بَايَعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِيمَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ

ج7 ص21

أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا

ج7 ص21

لَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَتَكَبَّرُ وَيَذْهَبُ بِنَفْسِهِ حَتَّى يُكْتَبَ مِنَ الْجَبَّارِينَ ، فَيُصِيبَهُ مَا أَصَابَهُمْ

ج7 ص21

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ عَنبَرٍ البَصرِيُّ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ثَنَا عِكرِمَةُ بنُ عَمَّارٍ عَن إِيَاسِ

ج7 ص19