سلمة بن عمرو بن الأكوع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٤)
صفحة 1 من 2كَانَ سَلَمَةُ يُصَلِّي الضُّحَى
تُوُفِّيَ سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ وَيُكَنَّى أَبَا الْعَبَّاسِ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- ، كِلَاهُمَا سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ
أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ " كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ يَأْخُذُ الْمِسْكَ فَيُدِيفُهُ فِي يَدِهِ
أَنَّهُ كَانَ يُسَخَّنُ لَهُ الْمَاءُ فَيَتَوَضَّأُ
أَنَّهُ رَأَى عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، وَأَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، وَجَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، وَأَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ ، وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، وَرَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ ، وَسَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ : " يُحْفُونَ الشَّوَارِبَ حَفًّا
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
سَافَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ فَمَا رَأَيْتُهُ يُصَلِّي بَعْدَ الْفَجْرِ
كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- غُلَامٌ يُقَالُ لَهُ يَسَارٌ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ يُحْسِنُ الصَّلَاةَ ، فَأَعْتَقَهُ ، وَبَعَثَهُ فِي لِقَاحٍ لَهُ بِالْحَرَّةِ
أَنْتَ يَا طَلْحَةُ الْفَيَّاضُ
أَمَا لَوْ كُنْتَ تَصِيدُ بِالْعَقِيقِ لَسَبَقْتُكَ إِذَا ذَهَبْتَ ، وَتَلَقَّيْتُكَ إِذَا جِئْتَ ، فَإِنِّي أُحِبُّ الْعَقِيقَ
إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى مَوَاقِعِ عَدُوِّ اللهِ الْمَسِيحِ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلًا يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
رَجُلٌ قُتِلَ بِسِلَاحِهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا
رَجُلٌ مَاتَ بِسِلَاحِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا
مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا ، فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ قَاتَلَ أَخِي قِتَالًا شَدِيدًا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَارْتَدَّ عَلَيْهِ سَيْفُهُ ، فَقَتَلَهُ
رَجُلٌ مَاتَ بِسِلَاحِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا
رَجُلٌ مَاتَ بِسِلَاحِهِ ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا
رَجُلٌ مَاتَ بِسِلَاحِهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا
مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا ، فَلَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ
يَا سَلَمَةُ ، أَلَا تُبَايِعُ
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَبْعَ غَزَوَاتٍ
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَبْعَ غَزَوَاتٍ
مَنْ كَانَ لَمْ يَصُمْ فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا لِرَجُلٍ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِ
يَا ابْنَ الْأَكْوَعِ ، مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ ، إِنَّ الْقَوْمَ غَطَفَانَ يُقْرَوْنَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تَوَضَّأَ مَرَّةً
أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى نَاقَتِهِ
مَا أَجِدُ أَحَدًا يُشْبِهُكَ إِلَّا الَّذِي قَالَ : هَبْ لِي أَخًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ
هَلْ تَرَكَ شَيْئًا
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأُتِيَ بِجِنَازَةٍ ، فَقَالُوا : صَلِّ عَلَيْهَا يَا رَسُولَ اللهِ
ارْمُوا يَا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، فَقَدْ كَانَ أَبُوكُمْ رَامِيًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَتَحَرَّى ذَلِكَ الْمَكَانَ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَسْلَمَ يَتَنَاضَلُونَ
كُنَّا فِي رَمَضَانَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَنْ شَاءَ صَامَ
رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَذِنَ لِي فِي الْبَدْوِ
مَنْ هَذَا السَّائِقُ ؟ " قَالُوا : عَامِرُ بْنُ الْأَكْوَعِ ، قَالَ : " يَرْحَمُهُ اللهُ
مَا هَذِهِ النِّيرَانُ ؟ " قَالُوا : الْحُمُرُ الْأَهْلِيَّةُ ، قَالَ : " أَهْرِيقُوا مَا فِيهَا
لَا يَحْلِفُ أَحَدٌ عَلَى الْمِنْبَرِ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى خَيْبَرَ
مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
اللَّهُمَّ لَقْحًا لَا عَقِيمًا
زُرَّهُ ، وَلَوْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا شَوْكَةً
قَلَّمَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَسْتَفْتِحُ بِدُعَاءٍ إِلَّا سَمِعْتُهُ " يَسْتَفْتِحُ بِسُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى الْوَهَّابِ
بَايَعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِيمَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ
أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا
لَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَتَكَبَّرُ وَيَذْهَبُ بِنَفْسِهِ حَتَّى يُكْتَبَ مِنَ الْجَبَّارِينَ ، فَيُصِيبَهُ مَا أَصَابَهُمْ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ عَنبَرٍ البَصرِيُّ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ثَنَا عِكرِمَةُ بنُ عَمَّارٍ عَن إِيَاسِ