من اسمه سهل

الأحاديث(٤٩١)

صفحة 1 من 10

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَسُؤْنِي قَطُّ

ج6 ص104

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج6 ص106

إِنِّي إِذَا مَلَكْتُ ثَمَنَ عَبْدٍ فَأَشْتَرِي بِهِ عَبْدًا

ج6 ص105

نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ

ج6 ص102

قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ نِصْفَيْنِ

ج6 ص102

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ ، فَلْيَدْنُ مِنْهَا ، لَا يَقْطَعِ الشَّيْطَانُ صَلَاتَهُ

ج6 ص98

فَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا ، وَتَسْتَحِقُّونَ صَاحِبَكُمْ أَوْ دَمَ صَاحِبِكُمْ

ج6 ص99

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ لِلْخُرَّاصِ : " خُذُوا وَدَعُوا الثُّلُثَ

ج6 ص99

فَأَدْرَكْتُ نَاقَةً مِنْ تِلْكَ الْإِبِلِ ، فَرَكَضَتْنِي رَكْضَةً فِي مِرْبَدٍ لَهُمْ

ج6 ص100

بَيِّنَتُكُمْ ؟ " قَالُوا : مَا لَنَا بَيِّنَةٌ ، قَالَ : " فَأَيْمَانُهُمْ ؟ " ، قَالُوا : إِذَنْ يَقْتُلُنَا يَهُودُ ، ثُمَّ يَحْلِفُونَ

ج6 ص100

تَأْتُونَ بِالْبَيِّنَةِ عَلَى مَنْ قَتَلَ " ، قَالُوا : مَا لَنَا مِنْ بَيِّنَةٍ ، قَالَ : " فَيَحْلِفُونَ لَكُمْ " ، قَالُوا : لَا نَرْضَى بِأَيْمَانِ الْيَهُودِ

ج6 ص100

تَحْلِفُونَ وَتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ ؟ " فَقَالُوا : لَا ، قَالَ : " فَيَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ ؟ " قَالُوا : لَيْسُوا بِمُسْلِمِينَ ، فَوَدَاهُ رَسُولُ اللهِ

ج6 ص101

فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ قَالَ : " يَقُومُ الْإِمَامُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، وَتَقُومُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مِنْ قِبَلِ الْعَدُوِّ

ج6 ص101

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَحيَى عَن شُعبَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ القَاسِمِ عَن أَبِيهِ عَن صَالِحِ

ج6 ص102

اجْتَنِبُوا الْكَبَائِرَ السَّبْعَ

ج6 ص103

أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ الَّتِي أَصْدَقَكِ

ج6 ص103

نَهَى عَنْ بَيْعِ التَّمْرِ بِالتَّمْرِ

ج6 ص102

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج6 ص105

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ

ج6 ص105

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْأَنْصَارِ

ج6 ص105

لَأَنْ أُصَلِّيَ الصُّبْحَ ، ثُمَّ أَجْلِسَ فِي مَجْلِسٍ أَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ

ج6 ص103

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْعَبَّاسِ ، وَأَبْنَاءِ الْعَبَّاسِ ، وَأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْعَبَّاسِ

ج6 ص205

الْحَمْدُ لِلهِ كِتَابٌ وَاحِدٌ فِيكُمُ الْأَحْمَرُ وَالْأَسْوَدُ ، اقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، اقْرَءُوا الْقُرْآنَ

ج6 ص206

الْحَمْدُ لِلهِ كِتَابُ اللهِ وَاحِدٌ ، فِيكُمُ الْأَسْوَدُ وَالْأَحْمَرُ ، اقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، اقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، اقْرَءُوا الْقُرْآنَ

ج6 ص206

مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاهِرًا يَدَيْهِ قَطُّ فِي الدُّعَاءِ عَلَى مِنْبَرٍ ، وَلَا غَيْرِهِ

ج6 ص206

الْحَمْدُ لِلهِ ، كِتَابُ اللهِ وَاحِدٌ ، وَفِيكُمُ الْأَبْيَضُ وَفِيكُمُ الْأَسْوَدُ

ج6 ص207

هُوَ مَسْجِدِي هَذَا

ج6 ص207

لَوْ أَنِّي أَسْقِيكُمْ مِنْ بِئْرِ بُضَاعَةَ لَكَرِهْتُمْ ، وَقَدْ وَاللهِ سَقَيْتُ مِنْهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيَّ

ج6 ص207

مَنْ كَانَ لَهُ بِالْمَدِينَةِ أَصْلٌ ، فَلْيَسْتَمْسِكْ بِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ بِهَا أَصْلٌ ، فَلْيَجْعَلْ لَهُ بِهَا أَصْلًا

ج6 ص208

أَوْصَى أَنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِ الْأَنْصَارِ ، وَيُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ

ج6 ص208

كُنَّا نَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ

ج6 ص205

أَمَرَنِي جِبْرِيلُ بِالسِّوَاكِ ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي سَأَزْدَرِدُ

ج6 ص205

اخْرُجْ إِلَى الْغَابَةِ وَائْتِنِي مِنْ خَشَبِهَا ، فَاعْمَلْ لِي مِنْبَرًا أُكَلِّمُ عَلَيْهِ النَّاسَ

ج6 ص205

أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَأْتُونَ الْعَالِيَةَ

ج6 ص124

أَوَلَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ ؟ حَجَرَانِ لِلصَّفْحَتَيْنِ ، وَحَجَرٌ لِلْمَسْرُبَةِ

ج6 ص121

لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص121

لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ

ج6 ص121

كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسٌ فِي حَائِطٍ

ج6 ص121

كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ لَيْلَةٍ مِنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ صَحْفَةٌ

ج6 ص122

الْأَنَاةُ مِنَ اللهِ ، وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ

ج6 ص122

كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً عَنْ يَمِينِهِ

ج6 ص122

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرَّكَ فِي بِئْرِ بُضَاعَةَ وَبَصَقَ فِيهَا

ج6 ص122

كَانَ اسْمَهُ حَزْنٌ ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْلٌ

ج6 ص122

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ

ج6 ص122

لَا شُؤْمَ ، وَإِنْ يَكُ شُؤْمٌ فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالْمَسْكَنِ

ج6 ص122

نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ

ج6 ص123

أَحِبُّوا قُرَيْشًا ، فَإِنَّهُ مَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ

ج6 ص123

اسْتَحْدِثُوا الْإِسْلَامَ بِحُبِّ الْأَنْصَارِ

ج6 ص123

إِنِّي لَحَاضِرٌ يَوْمَ أُحُدٍ وَإِنِّي لَأَنْظُرُ حِينَ رُمِيَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجُرِحَ

ج6 ص123

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى ذُبَابٍ

ج6 ص123