من اسمه سعيد

الأحاديث(٣٤)

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا

ج6 ص67

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج6 ص70

أُوصِيكَ أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج6 ص69

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الطَّائِفِ ، ثُمَّ مِنْ قُرَيْشٍ

ج6 ص68

أَذْكُرُ أَنِّي سَمِعْتُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص67

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ مِنْ قُرَيْشٍ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَهْمٍ

ج6 ص68

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

ج6 ص68

رَجَبٌ شَهْرٌ عَظِيمٌ ، يُضَاعِفُ اللهُ فِيهِ الْحَسَنَاتِ

ج6 ص69

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي جَحْجَبِيٍّ

ج6 ص66

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنَ الْأَوْسِ

ج6 ص67

إِنَّ فِي أُمَّتِي خَسْفًا ، وَمَسْخًا ، وَقَذْفًا

ج6 ص68

أَلَا إِنَّا لَاقُو الْعَدُوِّ إِنْ شَاءَ اللهُ غَدًا ، وَإِنَّا مُسْتَشْهَدُونَ ، فَلَا تَغْسِلُوا عَنَّا دَمًا

ج6 ص70

لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَشْرَفَتْ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ لَمَلَأَتِ الْأَرْضَ رِيحَ مِسْكٍ

ج6 ص59

يَا أَبَا بَكْرٍ تَعَالَ ، وَيَا عُمَرُ تَعَالَ ، أُمِرْتُ أَنْ أُؤَاخِيَ بَيْنَكُمَا

ج6 ص60

يُزَفُّونَ كَمَا يُزَفُّ الْحَمَامُ

ج6 ص58

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَبُو كُرَيبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَنِ ابنِ

ج6 ص58

يَجِيءُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كُورِهِمْ

ج6 ص58

لَوْ أَنَّ حُورًا أَطْلَعَتْ أُصْبُعًا مِنْ أَصَابِعِهَا لَوَجَدَ رِيحَهَا كُلُّ ذِي رُوحٍ

ج6 ص59

أَيُّنَا أَكْبَرُ ؟ " ، قَالَ : أَنْتَ أَكْبَرُ وَخَيْرٌ مِنِّي

ج6 ص66

أَرْبَعَةٌ لَا أُومِنُهُمْ فِي حِلٍّ وَلَا حَرَمٍ

ج6 ص66

تُوُفِّيَ سَعِيدُ بْنُ يَرْبُوعٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ

ج6 ص65

أَيُّ النَّاسِ أَفْصَحُ " قَالُوا : " سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ

ج6 ص60

عُثْمَانُ رَجُلٌ حَيِيٌّ

ج6 ص61

لَا تَرْفَعُونِي مِنْ مَضْجَعِي

ج6 ص62

إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ

ج6 ص61

يُعْتَقُ فِي عِتْقِكَ وَيُرَقُّ فِي رِقِّكَ

ج6 ص61

إِنَّ اللهَ قَدْ أَبْدَلَنَا بِالرَّهْبَانِيَّةِ الْحَنَفِيَّةَ السَّمْحَةَ

ج6 ص62

ائْتِهِمْ فَاعْرِضْنِي عَلَيْهِمْ

ج6 ص62

حَجَجْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ يَرْجُزُ

ج6 ص64

مَنْ بَاعَ مِنْكُمْ دَارًا أَوْ عَقَارًا ، فَمَا يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ إِلَّا أَنْ يَجْعَلَهُ فِي مِثْلِهِ

ج6 ص65

كَانَ أَخِي سَعِيدٌ أَكْبَرَ مِنِّي

ج6 ص65

يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَعَمْ

ج6 ص64

فَخُذُوا لَهُ عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ، فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً

ج6 ص63

خُذُوا لَهُ عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ، فَاضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً

ج6 ص63