من اسمه سفيان
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٠)
فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَصَامُوا مَعَهُ مَا اسْتَقْبَلَهُمْ ، وَلَمْ يَأْمُرْهُمْ بِقَضَاءِ مَا فَاتَهُمْ
وَيْلٌ لِأَهْلِ النَّارِ ، أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لَنَا
مَنْ رَأَى حَيَّةً ، فَلَمْ يَقْتُلْهَا مَخَافَةَ طَلَبِهَا ، فَلَيْسَ مِنَّا
ابْنِي ابْنِي " ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ ، وَيْلٌ لِأَهْلِ النَّارِ
إِذَا رَأَيْتُمُوهُنَّ فِي مَسَاكِنِكُمْ فَقُولُوا : نَنْشُدُكُمْ بِعَهْدِ اللهِ الَّذِي أَخَذَ عَلَيْكُمْ نُوحٌ
نَهَى عَنْ حَيَّاتِ الْبُيُوتِ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ
مَنِ اشْتَرَى نَاقَةً مُصَرَّاةً ، فَإِنْ كَرِهَهَا فَلْيَرُدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ
هَلْ فَضْلَةُ مَاءٍ فِي إِدَاوَةٍ
وَيْحَكَ يَا أَبَا سُفْيَانَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، فَأَسْلِمُوا تَسْلَمُوا
إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ
اعْتَكَفَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
وَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَئِذٍ بِالْقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ
تُفْتَحُ الْيَمَنُ ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهَالِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
تُفْتَحُ الْيَمَنُ ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ
تُفْتَحُ الْيَمَنُ ، فَيَجِيءُ رِجَالٌ يَبُسُّونَ ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهَالِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ ، وَلَكِنَّ الْمَدِينَةَ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
تُفْتَحُ الْيَمَنُ ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ
تُفْتَحُ الْيَمَنُ ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ
تُفْتَحُ الْيَمَنُ ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ ، وَمَنْ أَطَاعَهُمْ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَا يُغْنِي عَنْهُ زَرْعًا وَلَا ضَرْعًا نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَا يُغْنِي عَنْهُ زَرْعًا وَلَا ضَرْعًا ، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ
تُفْتَحُ الْيَمَنُ ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ
لَا تَأْتِي مِائَةٌ وَعَلَى ظَهْرِهَا أَحَدٌ بَاقٍ
لَا تَأْتِي الْمِائَةُ وَعَلَى ظَهْرِهَا أَحَدٌ بَاقٍ
رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَوْ غُدْوَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
قُلْ رَبِّيَ اللهُ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ
قُلْ رَبِّيَ اللهُ ، وَاسْتَقِمْ
قُلْ : آمَنْتُ بِاللهِ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ
لَا تَغْضَبْ
فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَضَرَبَ لَنَا قُبَّتَيْنِ عِنْدَ دَارِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، فَكَانَ بِلَالٌ يَأْتِينَا بِفِطْرِنَا
نَعَمْ ، تَعُدُّ عَلَيْهِمْ بِالسَّخْلَةِ يَحْمِلُهَا الرَّاعِي ، وَلَا تَأْخُذْهَا
أَنَّ بَطْنًا مِنْ فَهْمٍ كَانُوا يُؤَدُّونَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ نَحْلٍ لَهُمْ ، مِنْ كُلِّ عَشْرِ قِرَبٍ قِرْبَةً
إِنَّمَا النَّحْلُ ذُبَابُ غَيْثٍ يَسُوقُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ رِزْقًا إِلَى مَنْ يَشَاءُ
انْهَ قَوْمَكَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ ، فَنَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ
مَا فَعَلَتْ أُمُّكُمَا
كَفَى بِهَا خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيثًا ، هُوَ لَكَ بِهِ مُصَدِّقٌ ، وَأَنْتَ بِهِ كَاذِبٌ