باب الألف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٣٧)
صفحة 1 من 13يَا مُحَمَّدُ إِنَّ حَمْدِي زَيْنٌ ، وَإِنَّ ذَمِّي شَيْنٌ " فَقَالَ : " ذَاكُمُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّ أَبِي وَعَمِّي شَهِدَا بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ لِأَيْمَنَ بْنِ خُرَيْمٍ : أَلَا تُقَاتِلُ مَعَنَا
لَقَدْ رَأَيْتُ أَيْمَنَ وَهُوَ فَارٌّ مِنَ الْقِتَالِ ، " فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْكَرَاهِيَةَ
كَانَ أَيْمَنُ عَلَى مَطْهَرَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَتِ الْأَيْدِي تُقْطَعُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ حُنَيْنٍ : أَيْمَنُ بْنُ عُبَيْدٍ
وَقَدْ كَانَ يُقَوَّمُ دِينَارًا
يَا أَسْلَعُ ، قُمْ أَرِنِي كَيْفَ كَذَا وَكَذَا
يَا أَسْلَعُ ، قُمْ فَارْحَلْ
يَا أَسْلَعُ ، مَا لِي أَرَى رِحْلَتَكَ تَغَيَّرَتْ
مَا اسْمُكَ ؟ " قَالَ : أَصْرَمُ ، قَالَ : " بَلْ أَنْتَ زُرْعَةُ
لَقَدْ قَتَلْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تِسْعَةً وَتِسْعِينَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ مِائَةَ مَرَّةٍ
كَانَتْ لَهُ أَوْسُقٌ مِنْ تَمْرٍ عَلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فَاخْتَلَفَ إِلَيْهِ مِرَارًا
إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي
إِنَّمَا الْوِتْرُ بِاللَّيْلِ
إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اسْتَغْفِرُوا اللهَ وَتُوبُوا إِلَيْهِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تُوبُوا إِلَى اللهِ وَاسْتَغْفِرُوا
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ العَبَّاسِ الرَّازِيُّ ثَنَا عَبدُ المُؤمِنِ بنُ عَلِيٍّ عَن عَبدِ السَّلَامِ بنِ حَربٍ عَن أَبِي خَالِدٍ الدَّالَانِيِّ
أَيُّهَا النَّاسُ ، تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَقَرَأَ سُورَةَ : الرُّومِ
سَأَلْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ مَعْمَرَ بْنَ الْمُثَنَّى عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِهِ : " إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي
اغْدُ مَعَهُ يَا أَبَا بَكْرٍ فَخُذْ لَهُ تَمْرَهُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاضِعًا يَدَهُ أُرَاهُ عَلَى فَخِذِهِ ، يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ فِي التَّشَهُّدِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْصَرِفُ عَنْ شِمَالِهِ
ائْتِ قَوْمَكَ فَمُرْهُمْ أَنْ يَصُومُوا هَذَا الْيَوْمَ
حَيْثُ حَضَرَ أَبِي الْوَفَاةُ ، قَالَ : " لَا تُكَفِّنُونِي فِي ثَوْبٍ مَخِيطٍ
إِذَا كَانَ قِتَالٌ بَيْنَ قَبِيلَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ
إِذَا رَأَيْتَ رَجُلَيْنِ مِنْ أُمَّتِي يَقْتَتِلَانِ عَلَى الْمَالِ
يَا أُهْبَانُ ، أَمَا إِنَّكَ إِنْ بَقِيتَ بَعْدِي فَسَتَرَى فِي أَصْحَابِي اخْتِلَافًا
أَمَرَنِي إِذَا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ
إِذَا كَانَتْ فِتْنَةٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ
إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَقْطَعَنِي الْغَمِيمَ وَشَرَطَ عَلَيَّ
مَا اسْمُكَ أَنْتَ ؟ " قَالَ : قَالَ : أَصْرَمُ ، قَالَ : " بَلْ أَنْتَ زُرْعَةُ " ، قَالَ : " فَمَا تُرِيدُهُ ؟ " قَالَ : أُرِيدُهُ رَاعِيًا ، قَالَ : " فَهُوَ عَاصِمٌ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ
إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ
إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْزٌ وَعَذَابٌ
يُجَاءُ بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا
أَمَرَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أُغِيرَ عَلَى أَبْنَاءِ صُبَاحٍ وَأُحَرِّقَ
مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
إِذَا مُدِحَ الْمُؤْمِنُ فِي وَجْهِهِ رَبَا الْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ
تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، مَنْ هَذَا
أَشْكَرُ النَّاسِ لِلهِ أَشْكَرُهُمْ لِلنَّاسِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " دَخَلَ الْبَيْتَ فَمَشَى حَتَّى تَوَسَّطَ