من اسمه أسيد

الأحاديث(٣١)

نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ

ج1 ص210

إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تُخْرِجَهُ أَخْرَجْنَاهُ ، وَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَدَعَهُ ، فَإِنَّهُ إِنْ مَاتَ وَهُوَ فِيهِ مَاتَ شَهِيدًا

ج1 ص209

صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ كَعُمْرَةٍ

ج1 ص210

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ : أُسَيْدُ بْنُ يَرْبُوعٍ

ج1 ص210

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ : أُسَيْدُ بْنُ يَرْبُوعٍ

ج1 ص210

الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي

ج1 ص204

إِنَّ الْعَرْشَ اهْتَزَّ أَعْوَادُهُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ

ج1 ص204

اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ

ج1 ص204

إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً

ج1 ص204

قَضَى أَنْ إِذَا وُجِدَتْ عِنْدَ الرَّجُلِ غَيْرَ الْمُتَّهَمِ ، فَإِنْ شَاءَ سَيِّدُهَا أَخَذَهَا بِالثَّمَنِ

ج1 ص205

فَطَعَنَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي خَاصِرَتِهِ ، فَقَالَ : أَصْبِرْنِي ، فَقَالَ : " اصْطَبِرْ

ج1 ص205

إِذْ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِصْبَعِهِ فِي خَاصِرَتِهِ ، قَالَ : قَتَلْتَنِي يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " اقْتَصَّ

ج1 ص206

تَوَضَّؤُوا مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ

ج1 ص206

تِلْكَ السَّكِينَةُ جَاءَتْ تَسْتَمِعُ الْقُرْآنَ

ج1 ص208

تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ جَاءَتْ تَسْتَمِعُ قُرْآنَكَ آخِرَ اللَّيْلِ سُورَةَ الْبَقَرَةِ

ج1 ص208

تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ نَزَلَتْ لِقِرَاءَةِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ مَضَيْتَ لَرَأَيْتَ الْعَجَائِبَ

ج1 ص208

حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ رَاهَوَيهِ أَنَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَن قَتَادَةَ عَن عَبدِ

ج1 ص208

أَمَا إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً

ج1 ص208

صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ ، وَلَا تَوَضَّؤُوا مِنْ أَلْبَانِهَا

ج1 ص206

اقْرَأْهُ يَا أُسَيْدُ فَإِنَّ ذَلِكَ مَلَكٌ اسْتَمَعَ الْقُرْآنَ

ج1 ص207

كَانَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ مِنْ أَفَاضِلِ النَّاسِ ، وَكَانَ يَقُولُ : " لَوْ أَكُونُ كَمَا أَكُونُ عَلَى حَالٍ مِنْ أَحْوَالٍ ثَلَاثٍ لَكُنْتُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج1 ص205

اقْرَأْ أُسَيْدُ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَمْ تَزَلْ يَسْتَمِعُونَ صَوْتَكَ ، فَلَوْ قَرَأْتَ أَصْبَحَتْ ظُلَّةٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرَضِينَ

ج1 ص207

حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ دَاوُدَ الصَّوَّافُ التُّستَرِيُّ ثَنَا عَبدُ القُدُّوسِ بنُ مُحَمَّدٍ العَطَّارُ ثَنَا عَمرُو بنُ عَاصِمٍ ثَنَا

ج1 ص206

أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ يَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَفَرَسُهُ مَرْبُوطَةٌ

ج1 ص206

فِيمَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ : أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرِ بْنِ سِمَاكِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رَافِعِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ وَهُوَ نَقِيبٌ

ج1 ص203

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ : أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ نَقِيبٌ

ج1 ص203

تُوُفِّيَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ، وَيُكَنَّى أَبَا يَحْيَى سَنَةَ عِشْرِينَ ، وَحَمَلَهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

ج1 ص203

تُوُفِّيَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ سَنَةَ عِشْرِينَ فِي شَعْبَانَ

ج1 ص203

وَفِيهَا تُوُفِّيَ أَبُو عَمْرَةَ الْمَازِنِيُّ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ

ج1 ص211

أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، لَا يَلْقَى اللهَ بِهِمَا أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ

ج1 ص211

أَرَأَيْتَ مَنْ آمَنَ بِكَ وَلَمْ يَرَكَ ، وَصَدَّقَكَ وَلَمْ يَرَكَ ، مَاذَا لَهُمْ ؟ قَالَ : " طُوبَى لَهُمْ مَرَّتَيْنِ ، أُولَئِكَ مِنَّا ، أُولَئِكَ مَعَنَا

ج1 ص212