الكتب›المعجم الكبير›باب الألف›من اسمه الأشعث

من اسمه الأشعث

الأبواب الفرعية

الأحاديث(١٨)

فَقَضَى بِالْيَمِينِ عَلَى أَحَدِهِمَا

ج1 ص232

مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ لَقِيَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ

ج1 ص234

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ

ج1 ص234

خَاصَمْتُ رَجُلًا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنَزَلَتْ : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا

ج1 ص234

جِئْ بِشُهُودِكَ عَلَى حَقِّكَ ، وَإِلَّا حَلَفَ لَكَ

ج1 ص233

إِنَّهُ لَا يَقْتَطِعُ رَجُلٌ مَالًا إِلَّا لَقِيَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ أَجْذَمُ

ج1 ص233

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، لَقِيَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ

ج1 ص235

لَكَ بَيِّنَةٌ ؟ " فَقُلْتُ : لَا ، قَالَ : " فَسَيُسْتَحْلَفُ صَاحِبُكَ

ج1 ص235

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ لِيَقْتَطِعَ بِهِ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ

ج1 ص234

إِنِّي وَاللهِ مَا كَفَرْتُ ، وَلَكِنْ زَوَّجَنِي هَذَا الرَّجُلُ أُخْتَهُ

ج1 ص237

وَإِنْ كُنْتَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ

ج1 ص237

مَا لَكَ وَمَا لَهُ يَا أَشْعَثُ ؟ أَمَ وَاللهِ لَوْ بِعَبْدِ ثَقِيفٍ تَمَرَّسْتَ ، اقْشَعَرَّتْ شُعَيْرَاتُ اسْتِكَ

ج1 ص237

إِنَّمَا يُعَدُّ الشُّرَفُ مَا كَانَ قُبَيْلَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ، وَاتَّصَلَ فِي الْإِسْلَامِ

ج1 ص238

عَبْدُ مَهْرَةَ قَتَلَ جَدَّكَ ، وَطَعَنَ فِي إِسْتِ أَبِيكَ

ج1 ص238

فَإِنَّهُمْ لَمَجْبَنَةٌ ، وَمَحْزَنَةٌ ، وَمَبْخَلَةٌ

ج1 ص236

أَمَا إِنَّ الْأَوْلَادَ مَبْخَلَةٌ ، مَجْبَنَةٌ ، مَحْزَنَةٌ

ج1 ص236

أَشْكَرُكُمْ لِلهِ - عَزَّ وَجَلَّ - أَشْكَرُكُمْ لِلنَّاسِ

ج1 ص236

نَحْنُ بَنُو النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ لَا نَقْفُوا أُمَّنَا ، وَلَا نَنْتَفِي مِنْ أَبِينَا

ج1 ص235