من اسمه أسامة

الأحاديث(١٥٥)

صفحة 1 من 4

مَا اسْمُكَ أَنْتَ ؟ " قَالَ : قَالَ : أَصْرَمُ ، قَالَ : " بَلْ أَنْتَ زُرْعَةُ " ، قَالَ : " فَمَا تُرِيدُهُ ؟ " قَالَ : أُرِيدُهُ رَاعِيًا ، قَالَ : " فَهُوَ عَاصِمٌ

ج1 ص196

إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ

ج1 ص166

إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ

ج1 ص166

إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْزٌ وَعَذَابٌ

ج1 ص165

يُجَاءُ بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج1 ص165

إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا

ج1 ص165

أَمَرَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أُغِيرَ عَلَى أَبْنَاءِ صُبَاحٍ وَأُحَرِّقَ

ج1 ص165

مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج1 ص171

إِذَا مُدِحَ الْمُؤْمِنُ فِي وَجْهِهِ رَبَا الْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ

ج1 ص170

تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ

ج1 ص171

يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، مَنْ هَذَا

ج1 ص170

أَشْكَرُ النَّاسِ لِلهِ أَشْكَرُهُمْ لِلنَّاسِ

ج1 ص171

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " دَخَلَ الْبَيْتَ فَمَشَى حَتَّى تَوَسَّطَ

ج1 ص166

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ

ج1 ص164

رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ الْبَيْتَ

ج1 ص164

يُؤْتَى بِالرَّجُلِ

ج1 ص164

بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْحُرُقَاتِ

ج1 ص164

لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ

ج1 ص164

سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرْفِ

ج1 ص177

قُلْتُ لِعَطِيَّةَ : مَا الرِّبَا ؟ قَالَ : " الزِّيَادَةُ وَالْفَضْلُ بَيْنَهُمَا

ج1 ص177

مَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَمَا كَانَ نَسِيئًا فَلَا خَيْرَ فِيهِ

ج1 ص176

إِذَا ظَهَرَ الزِّنَا وَالرِّبَا فِي قَرْيَةٍ ، فَقَدْ أَحَلُّوا بِأَنْفُسِهِمْ كِتَابَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ

ج1 ص178

أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ مِنَ الصَّرْفِ

ج1 ص177

الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ مِثْلًا بِمِثْلٍ ، فَمَنْ زَادَ فَقَدْ أَرْبَى

ج1 ص176

الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ مِثْلًا بِمِثْلٍ تِبْرُهُ وَعَيْنُهُ ، فَمَنْ زَادَ أَوِ اسْتَزَادَ فَقَدْ أَرْبَا

ج1 ص177

اللَّهُمَّ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنَ الصَّرْفِ

ج1 ص177

الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ

ج1 ص173

أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالْفِضَّةِ ، فَقَالَ : " هُوَ حَلَالٌ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ إِذَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ

ج1 ص173

لَا رِبَا إِلَّا فِي الدَّيْنِ

ج1 ص173

لَا رِبَا إِلَّا فِي الدَّيْنِ

ج1 ص173

لَيْسَ الرِّبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ أَوِ النَّظِرَةِ

ج1 ص172

إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ

ج1 ص174

لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ

ج1 ص172

لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ

ج1 ص172

لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ

ج1 ص172

إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ

ج1 ص172

لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ

ج1 ص172

لَا رِبَا إِلَّا فِي الدَّيْنِ " - أَوْ قَالَ : " فِي النَّسِيئَةِ

ج1 ص174

لَا رِبَا فِي يَدٍ بِيَدٍ ، إِنَّمَا الرِّبَا فِي الدَّيْنِ

ج1 ص174

الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ مِثْلًا بِمِثْلٍ

ج1 ص174

لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ

ج1 ص174

إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ

ج1 ص175

لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ

ج1 ص175

لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ

ج1 ص175

لَا رِبَا فِيمَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ

ج1 ص175

لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ

ج1 ص175

إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ

ج1 ص171

إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ

ج1 ص175

كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَرَفَةَ

ج1 ص176

إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ

ج1 ص172