من اسمه أسامة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٥٥)
صفحة 1 من 4مَا اسْمُكَ أَنْتَ ؟ " قَالَ : قَالَ : أَصْرَمُ ، قَالَ : " بَلْ أَنْتَ زُرْعَةُ " ، قَالَ : " فَمَا تُرِيدُهُ ؟ " قَالَ : أُرِيدُهُ رَاعِيًا ، قَالَ : " فَهُوَ عَاصِمٌ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ
إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ
إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْزٌ وَعَذَابٌ
يُجَاءُ بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا
أَمَرَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أُغِيرَ عَلَى أَبْنَاءِ صُبَاحٍ وَأُحَرِّقَ
مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
إِذَا مُدِحَ الْمُؤْمِنُ فِي وَجْهِهِ رَبَا الْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ
تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، مَنْ هَذَا
أَشْكَرُ النَّاسِ لِلهِ أَشْكَرُهُمْ لِلنَّاسِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " دَخَلَ الْبَيْتَ فَمَشَى حَتَّى تَوَسَّطَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ الْبَيْتَ
يُؤْتَى بِالرَّجُلِ
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْحُرُقَاتِ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرْفِ
قُلْتُ لِعَطِيَّةَ : مَا الرِّبَا ؟ قَالَ : " الزِّيَادَةُ وَالْفَضْلُ بَيْنَهُمَا
مَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَمَا كَانَ نَسِيئًا فَلَا خَيْرَ فِيهِ
إِذَا ظَهَرَ الزِّنَا وَالرِّبَا فِي قَرْيَةٍ ، فَقَدْ أَحَلُّوا بِأَنْفُسِهِمْ كِتَابَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ مِنَ الصَّرْفِ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ مِثْلًا بِمِثْلٍ ، فَمَنْ زَادَ فَقَدْ أَرْبَى
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ مِثْلًا بِمِثْلٍ تِبْرُهُ وَعَيْنُهُ ، فَمَنْ زَادَ أَوِ اسْتَزَادَ فَقَدْ أَرْبَا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنَ الصَّرْفِ
الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ
أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالْفِضَّةِ ، فَقَالَ : " هُوَ حَلَالٌ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ إِذَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ
لَا رِبَا إِلَّا فِي الدَّيْنِ
لَا رِبَا إِلَّا فِي الدَّيْنِ
لَيْسَ الرِّبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ أَوِ النَّظِرَةِ
إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
لَا رِبَا إِلَّا فِي الدَّيْنِ " - أَوْ قَالَ : " فِي النَّسِيئَةِ
لَا رِبَا فِي يَدٍ بِيَدٍ ، إِنَّمَا الرِّبَا فِي الدَّيْنِ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
لَا رِبَا فِيمَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ
إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ
كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَرَفَةَ
إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ