الكتب›المعجم الكبير›باب الألف›من اسمه أسامة›أسامة بن شريك الثعلبي

أسامة بن شريك الثعلبي

الأحاديث(٣٣)

مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ ؟ قَالَ : خُلُقٌ حَسَنٌ

ج1 ص180

كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَتِ الْأَعْرَابُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ

ج1 ص180

وَسُئِلَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " حُسْنُ الْخُلُقِ

ج1 ص180

عِبَادَ اللهِ ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ امْرَأً ظُلْمًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ

ج1 ص179

عِبَادَ اللهِ ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا ، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ

ج1 ص181

عِبَادَ اللهِ ، رَفَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ظُلْمًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ

ج1 ص179

مَا أَفْضَلُ مَا أُعْطِيَ الْمُسْلِمُ ؟ قَالَ : " خُلُقٌ حَسَنٌ

ج1 ص181

يَا أَيُّهَا النَّاسُ وَضَعَ اللهَ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ أَخِيهِ قَرْضًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ

ج1 ص181

لَا حَرَجَ إِلَّا عَلَى رَجُلٍ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ ظَالِمٌ ، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ

ج1 ص181

سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ ، قَالَ : " لَا حَرَجَ فَلْيَحْلِقْ

ج1 ص182

يَا رَسُولَ اللهِ أَنَتَدَاوَى ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً

ج1 ص182

مَا أَفْضَلُ مَا أُوتِيَ النَّاسُ قَالَ : " خُلُقٌ حَسَنٌ

ج1 ص182

عِبَادَ اللهِ ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مِنْ رَجُلٍ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ

ج1 ص180

أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَإِذَا أَصْحَابُهُ كَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِهِمُ الطَّيْرَ

ج1 ص185

لَا حَرَجَ ، وُضِعَ الْحَرَجُ عِبَادَ اللهِ ، إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ بِظُلْمٍ فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ

ج1 ص185

أُمَّكَ وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ، ثُمَّ أَدْنَاكَ

ج1 ص184

فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً غَيْرَ وَاحِدٍ

ج1 ص184

إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَضَعَ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ امْرَأً مُسْلِمًا ظُلْمًا " أَوْ قَالَ : " بِظُلْمٍ فَذَلِكَ حَرِجَ وَهَلَكَ

ج1 ص184

أَخْبِرْنِي مَا لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ ؟ قَالَ : " الْخُلُقُ الْحَسَنُ

ج1 ص184

يَا أَيُّهَا النَّاسُ وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا رَجُلٌ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ مُسْلِمًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ

ج1 ص183

لَا حَرَجَ لَا حَرَجَ

ج1 ص182

لَا حَرَجَ وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا امْرَأً اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ فَذَلِكَ الْحَرَجُ

ج1 ص183

وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا رَجُلًا اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ

ج1 ص182

أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا

ج1 ص183

إِذْ قُرِّبَتْ إِلَيْهِ جِنَازَةٌ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا ، فَالْتَفَتَ فَبَصُرَ بِامْرَأَةٍ مُقْبِلَةٍ ، فَقَالَ : " رُدُّوهَا " فَرَدُّوهَا

ج1 ص187

أَيُّمَا رَجُلٍ خَرَجَ يُفَرِّقُ بَيْنَ أُمَّتِي فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ

ج1 ص186

مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ أُمَّتِي وَهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوا رَأْسَهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ

ج1 ص186

يَدُ اللهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ

ج1 ص186

وُزِنَ أَصْحَابِي اللَّيْلَةَ فَوُزِنَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ

ج1 ص186

فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ

ج1 ص187

لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةٌ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ

ج1 ص187

مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِعَمَلٍ

ج1 ص187

مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَمَعَهُ شَيْطَانٌ

ج1 ص187