من اسمه أوس

الأحاديث(٥٢)

صفحة 1 من 2

مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ

ج1 ص227

مَنْ مَشَى مَعَ ظَالِمٍ لِيُعِينَهُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ ظَالِمٌ ، فَقَدْ خَرَجَ مِنَ الْإِسْلَامِ

ج1 ص227

وَلَا سَوَاءٌ كُنَّا بِمَكَّةَ مُسْتَذَلِّينَ مُسْتَضْعَفِينَ ، فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ كَانَتِ الْحَرْبُ سِجَالًا عَلَيْنَا وَلَنَا

ج1 ص220

طَرَأَ عَلَيَّ جُزْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ

ج1 ص221

قِرَاءَةُ الرَّجُلِ الْقُرْآنَ فِي غَيْرِ الْمُصْحَفِ أَلْفُ دَرَجَةٍ

ج1 ص221

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ

ج1 ص222

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ فَاسْتَوْكَفَ ثَلَاثًا

ج1 ص221

رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَى كِظَامَةً - يَعْنِي مَطْهَرَةً - فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى قَدَمَيْهِ

ج1 ص221

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ

ج1 ص222

رَأَيْتُ أَبِي " يَمْسَحُ عَلَى النَّعْلَيْنِ " فَقُلْتُ : أَتَمْسَحُ عَلَيْهَا ؟ فَقَالَ : " رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْعَلُهُ

ج1 ص222

فَبَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ " قُلْتُ : أَلَا تَخْلَعُهُمَا ؟ قَالَ : " لَا أَزِيدُكَ عَلَى مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْعَلُهُ

ج1 ص222

رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ

ج1 ص222

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ

ج1 ص223

رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ

ج1 ص223

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ أَوْسُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ أَوْسٍ الْأَنْصَارِيُّ

ج1 ص228

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ : أَوْسُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ أَوْسٍ لَا عَقِبَ لَهُ

ج1 ص228

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ وَقَفَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الطُّرُقِ ، فَنَادَوْا : اغْدُوا يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى رَبٍّ كَرِيمٍ يَمُنُّ بِالْخَيْرِ

ج1 ص226

إِذَا كَانَ غَدَاةُ الْفِطْرِ ، وَقَفَتِ الْمَلَائِكَةُ فِي أَفْوَاهِ الطُّرُقِ ، فَنَادَوْا : يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ اغْدُوا إِلَى رَبٍّ رَحِيمٍ يَمُنُّ بِالْخَيْرِ

ج1 ص226

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ

ج1 ص231

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ : أَوْسُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الْمُنْذِرِ لَا عَقِبَ لَهُ

ج1 ص228

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ

ج1 ص228

إِنَّ أَفْضَلَ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ

ج1 ص216

مَنْ كَذَبَ عَلَى نَبِيِّهِ ، أَوْ عَلَى عَيْنَيْهِ

ج1 ص217

يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ

ج1 ص217

أَقَمْنَا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نِصْفَ شَهْرٍ ، فَرَأَيْتُهُ يَنْفَتِلُ عَنْ يَمِينِهِ

ج1 ص219

أَقَمْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نِصْفَ شَهْرٍ ، فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي ، وَعَلَيْهِ نِعَالَانِ مُقَابِلَتَانِ

ج1 ص219

اذْهَبُوا فَاقْتُلُوهُ " فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ ، دَعَاهُ ، فَقَالَ : " يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج1 ص218

اذْهَبْ إِلَيْهِمْ ، فَقُلْ لَهُمُ : اقْتُلُوهُ ، ثُمَّ دَعَاهُ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ بَعْدَمَا ذَهَبَ " فَقَالَ : " لَعَلَّهُ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج1 ص218

اذْهَبْ ، فَقُلْ لَهُمْ : يَقْتُلُوهُ " ثُمَّ قَالَ : " لَعَلَّهُ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " اذْهَبْ فَقُلْ لَهُمْ : يُرْسِلُوهُ

ج1 ص218

اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ " ، ثُمَّ قَالَ : " أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَيَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ

ج1 ص217

مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ غَدَا ، أَوْ رَاحَ ، أَوِ ابْتَكَرَ ، ثُمَّ دَنَا وَأَنْصَتَ وَاسْتَمَعَ

ج1 ص216

مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج1 ص215

مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ وَغَدَا ، وَابْتَكَرَ وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ

ج1 ص215

مَنْ غَسَّلَ وَغَدَا فَابْتَكَرَ ، ثُمَّ جَلَسَ قَرِيبًا مِنَ الْإِمَامِ فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ

ج1 ص214

مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ وَبَكَّرَ ، وَدَنَا فَاسْتَمَعَ

ج1 ص214

مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ

ج1 ص214

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَغَسَلَ أَحَدُكُمْ رَأْسَهُ وَاغْتَسَلَ

ج1 ص216

مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ

ج1 ص215

بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ إِذْ جَاءَنِي جِبْرِيلُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَحَمَلَنِي فَأَدْخَلَنِي جَنَّةَ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ

ج1 ص219

وَهُوَ وَاللهِ سَمْتُنَا الْيَوْمَ

ج1 ص223

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ أَصْرَمَ بْنِ فِهْرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ

ج1 ص224

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج1 ص225

زَوْجُكِ ، وَابْنُ عَمِّكِ فَاتَّقِي اللهَ

ج1 ص225

وَكَانَ طَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ الْبُرَّ وَالتَّمْرَ وَالزَّبِيبَ

ج1 ص224

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَأَيَّامُ مِنًى أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ

ج1 ص224

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ : أَوْسُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ خَوْلِيٍّ

ج1 ص229

كَانَ الَّذِينَ نَزَلُوا قَبْرَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْفَضْلُ ، وَقُثَمُ

ج1 ص229

أَنْشُدُكَ اللهَ وَحَظَّنَا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : انْزِلْ ، فَنَزَلَ

ج1 ص229

بِأَبِي أَنْتَ طَيِّبًا حَيًّا ، وَطَيِّبًا مَيِّتًا

ج1 ص229

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ

ج1 ص230