باب الألف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٣٧)
صفحة 8 من 13فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي النَّبِيتِ : إِيَاسُ بْنُ أَوْسٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي سَالِمِ بْنِ عَوْفٍ
لَا تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللهِ
لَا تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللهِ
لَا تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللهِ
مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ ، فَقَدْ أَوْجَبَ اللهُ لَهُ النَّارَ
مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْلِسُ الْقُرْفُصَاءَ
مَنِ اقْتَطَعَ بِيَمِينِهِ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرَهُمْ بِالْخُرُوجِ إِلَى بَدْرٍ
إِنَّ الْبَذَاذَةَ مِنَ الْإِيمَانِ
إِنَّ الْبَذَاذَةَ مِنَ الْإِيمَانِ
الْبَذَاذَةُ مِنَ الْإِيمَانِ
إِنَّ الْبَذَاذَةَ مِنَ الْإِيمَانِ
لَا يَقْتَطِعُ رَجُلٌ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ ، حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ كَانَتْ نُكْتَةً سَوْدَاءَ فِي قَلْبِهِ
لَا يَقْتَطِعُ رَجُلٌ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنَ الْغِمْرِ
أَنَّهُمْ سَارُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ خَيْبَرَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
مَا أَنْتُمَا ، وَمِنْ أَيْنَ أَنْتُمَا ، وَمِنْ أَيْنَ جِئْتُمَا ، وَمَا جَاءَ بِكُمَا
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ
مَنْ قُتِلَ يَوْمَ جِسْرِ الْمَدَائِنِ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ الْجِسْرِ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ
كَانَ يَأْذَنُ عَلَيْهِ مَوْلَاهُ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا : أَنَسَةُ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْجِسْرِ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ
هَلُمَّ أُحَدِّثْكَ عَنْ ذَلِكَ ، إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصِّيَامَ
اجْلِسْ فَأَصِبْ مِنْ طَعَامِنَا هَذَا
اجْلِسْ فَأَصِبْ مِنْ طَعَامِنَا
هَلُمَّ أُحَدِّثْكَ ، إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصِّيَامَ وَشَطْرَ الصَّلَاةِ
إِنَّ الْمُسَافِرَ قَدْ وَضَعَ اللهُ عَنْهُ الصَّوْمَ
أَلَا أُخْبِرُكَ عَنِ الْمُسَافِرِ ، إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنْهُ الصَّوْمَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ مِنَ الْأَنْصَارِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ
يَا أَنَسُ ، كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ
أَنَّ عَمَّهُ أَنَسَ بْنَ النَّضْرِ غَابَ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : " غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالِ رَسُولِ اللهِ
ذَهَبَ الْيَوْمَ نِصْفُ الْعِلْمِ
مَاتَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ
آخِرُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَوْتًا بِالْكُوفَةِ : عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى
تُوُفِّيَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَجُعِلَ فِي حَنُوطِهِ سُكَّةٌ ، أَوْ سُكٌّ وَمِسْكَةٌ
غَسَّلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، فَلَمَّا بَلَغْتُ عَوْرَتَهُ ، قُلْتُ لِبَنِيهِ : أَنْتُمْ أَحَقُّ بِغَسْلِ عَوْرَتِهِ
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ
كَانَتْ لِي ذُؤَابَةٌ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمُدُّهَا وَيَأْخُذُ بِهَا
وَمَا عِلْمُ أَبِي سَعِيدٍ ، وَأَنَسٍ بِأَحَادِيثِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَإِنَّمَا كَانَا غُلَامَيْنِ صَغِيرَيْنِ
فَلَقَدْ دَفَنْتُ مِنْ صُلْبِي سِوَى وَلَدِ وَلَدِي خَمْسًا وَعِشْرِينَ وَمِائَةً
خَدَمْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبْعَ سِنِينَ