باب الألف

الأحاديث(٦٣٧)

صفحة 7 من 13

حَضَرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُبَايِعُ النَّاسَ عِنْدَ قَرْنِ مَسْقَلَةَ

ج1 ص280

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يُجَدِّدَ أَنْصَابَ الْحَرَمِ عَامَ الْفَتْحِ

ج1 ص280

إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ

ج1 ص283

أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْحَمْدَ

ج1 ص283

هَاتِ وَابْدَأْ بِمَدْحَةِ اللهِ

ج1 ص287

أَمَّا مَا أَثْنَيْتَ عَلَى اللهِ فَهَاتِهِ ، وَمَا مَدَحْتَنِي بِهِ فَدَعْهُ

ج1 ص287

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ وَأَبُو مُسلِمٍ الكَشِّيُّ قَالَا ثَنَا حَجَّاجُ بنُ المِنهَالِ ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن عَلِيِّ

ج1 ص287

أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْحَمْدَ

ج1 ص282

أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْحَمْدَ - أَوْ مَا شَيْءٌ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْحَمْدُ مِنَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ

ج1 ص282

بَالُ أَقْوَامٍ بَلَغَ مِنْ قَتْلِهِمْ أَنْ قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

ج1 ص283

إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْحَمْدَ

ج1 ص282

أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْمَحَامِدَ " فَمَا اسْتَزَادَنِي

ج1 ص282

كُنْتُ أُنْشِدُهُ - يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا أَعْرِفُ أَصْحَابَهُ

ج1 ص282

مَا بَالُ أَقْوَامٍ جَاوَزَ بِهِمُ الْقَتْلُ حَتَّى قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ

ج1 ص284

أَوَلَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ

ج1 ص283

كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ

ج1 ص283

مَا بَالُ أَقْوَامٍ أَفْضَى بِهِمُ الْقَتْلُ إِلَى أَنْ قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ

ج1 ص284

لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ

ج1 ص285

عَرَفَ الْحَقَّ لِأَهْلِهِ

ج1 ص286

كُلُّ مَوْلُودٍ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ

ج1 ص284

أَوَلَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ

ج1 ص285

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ نَسَمَةٍ تُولَدُ إِلَّا عَلَى الْفِطْرَةِ

ج1 ص285

أَوَلَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ

ج1 ص285

عَرَفَ الْحَقَّ لِأَهْلِهِ

ج1 ص286

كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ

ج1 ص285

أَرْبَعَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُدْلُونَ بِحُجَّةٍ

ج1 ص287

النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ

ج1 ص286

أُلْحِقَ بِسَلَفِنَا الصَّالِحِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ

ج1 ص286

لَا تَبْسُطْ يَدَكَ إِلَّا إِلَى خَيْرٍ

ج1 ص281

لِمَ جَلَبْتَ إِبِلَكَ هَذِهِ

ج1 ص281

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج1 ص288

أُتِيَ بِشَارِبٍ وَهُوَ بِخَيْبَرَ فَحَثَى فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ ، ثُمَّ أَمَرَ أَصْحَابَهُ فَضَرَبُوهُ بِنِعَالِهِمْ

ج1 ص335

لَا ، وَإِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ سَائِلًا ، فَسَلِ الصَّالِحِينَ

ج1 ص336

وَلَا أَنَا ، إِلَّا أَنْ يَتَلَافَانِي اللهُ - أَوْ يَتَغَمَّدَنِي اللهُ - مِنْهُ بِرَحْمَةٍ

ج1 ص334

إِنَّ الْمَرَضَ لَيُذْهِبُ الْخَطَايَا كَمَا يَتَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ

ج1 ص335

مَنْ سَبَقَ إِلَى مَا لَمْ يَسْبِقْ إِلَيْهِ مُسْلِمٌ فَهُوَ لَهُ

ج1 ص280

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ

ج1 ص297

أَنَّهُ جَعَلَهُ عَلَى أُسَارَى قُرَيْظَةَ ، فَكَانَ يَنْظُرُ إِلَى فَرْجِ الْغُلَامِ ، فَإِذَا رَآهُ قَدْ أَنْبَتَ الشَّعَرَ ضَرَبَ عُنُقَهُ

ج1 ص334

إِنْ كُنَّا لَنَأْوِي لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِمَّا يُجَافِي يَدَهُ عَنْ جَنْبَيْهِ إِذَا سَجَدَ

ج1 ص279

صَالَحَ أَبْيَضُ بْنُ حَمَّالٍ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْحُلَلِ السَّبْعِينَ

ج1 ص277

هُوَ مِنْكَ صَدَقَةٌ ، وَهُوَ مِثْلُ الْمَاءِ الْعِدِّ ، فَمَنْ وَرَدَهُ أَخَذَهُ

ج1 ص278

أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَقْطِعُهُ الْمِلْحَ ، فَأَقْطَعَهُ إِيَّاهُ

ج1 ص278

يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتَدْرِي مَا أَقْطَعْتَهُ ؟ إِنَّمَا أَقْطَعْتَهُ الْمَاءَ الْعِدَّ ، قَالَ : فَرَجَعَ فِيهِ

ج1 ص278

يُحْمَى مَا لَمْ تَنَلْهُ أَخْفَافُ الْإِبِلِ

ج1 ص279

أَنَّهُ كَانَ بِوَجْهِهِ حَزَازَةٌ - يَعْنِي الْقُوبَاءَ - فَنَقَمْتُ أَنْفَهُ

ج1 ص279

يَا أَخَا سَبَأٍ ، لَا بُدَّ مِنْ صَدَقَةٍ

ج1 ص277

نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ

ج1 ص269

نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ

ج1 ص270

لَا بُدَّ مِنْ صَلَاةٍ بِلَيْلٍ ، وَلَوْ نَاقَةٍ

ج1 ص271

ثُمَّ لَمْ يَلْبَثْ إِيَاسُ بْنُ مُعَاذٍ أَنْ هَلَكَ

ج1 ص276