باب الألف

الأحاديث(٦٣٧)

صفحة 6 من 13

الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ

ج1 ص327

الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ

ج1 ص328

الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ

ج1 ص327

لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ ، يَقُولُ : مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ عَمِلْنَا بِهِ

ج1 ص327

ارْجِعْ فَاقْتُلْهُ " فَرَجَعْتُ فَقَتَلْتُهُ

ج1 ص313

إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا

ج1 ص314

سَيَكُونُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَمْرٌ

ج1 ص332

مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَكَتَمَ عَلَيْهِ غُفِرَ لَهُ أَرْبَعُونَ كَبِيرَةً

ج1 ص315

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ

ج1 ص322

رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِكَتِفٍ فَأَكَلَهَا ، ثُمَّ صَلَّى

ج1 ص322

لَأَنْ يَهْدِيَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى يَدَيْكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ

ج1 ص315

ذَبَحْتُ شَاةً بِوَتَدٍ ، فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي ذَبَحْتُ شَاةً بِوَتَدٍ ، قَالَ : " كُلُوهَا

ج1 ص324

لَيْسَ إِيَّاكَ أُرِيدُ ، إِنَّمَا أُرِيدُ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ ، يُسْأَلُ عَنِّي ، فَيَزْعُمُ أَنَّهُ لَا يَعْرِفُنِي

ج1 ص325

أَمَا لَوْ سَكَتَّ لَوَجَدْتَهَا مَا دَعَوْتُكَ

ج1 ص325

طُبِخَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَطْنُ شَاةٍ فَأَكَلَ مِنْهُ ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ

ج1 ص324

لَا ، وَلَكِنِّي أَفَّفْتُ مِنْ صَاحِبِ هَذَا الْقَبْرِ الَّذِي سُئِلَ عَنِّي فَشَكَّ فِيَّ

ج1 ص322

كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ حَرَّكَ خَاتَمَهُ فِي إِصْبُعِهِ

ج1 ص321

هَذَا عَنِّي وَعَنْ أُمَّتِي

ج1 ص321

نِعْمَ مَوْضِعُ الْحَمَّامِ هَذَا

ج1 ص320

إِذَا طَنَّتْ أُذُنُ أَحَدِكُمْ فَلْيَذْكُرْنِي ، وَلْيُصَلِّ عَلَيَّ

ج1 ص321

لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ صَدَقَةٌ

ج1 ص316

تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ

ج1 ص320

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْلَا أَنْ يَقُولَ فِيكَ طَوَائِفُ مِنْ أُمَّتِي مَا قَالَتِ النَّصَارَى فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ

ج1 ص320

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا

ج1 ص317

إِنَّ أَوَّلَ أَرْبَعَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ أَنَا وَأَنْتَ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ

ج1 ص319

صَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَدَاةَ الْإِثْنَيْنِ

ج1 ص320

أَمَا تَرْضَى أَنَّكَ أَخِي وَأَنَا أَخُوكَ

ج1 ص319

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ المِنهَالِ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن سَالِمٍ

ج1 ص317

لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ

ج1 ص316

أَنْتَ وَشِيعَتُكَ تَرِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ رُوَاءً مَرْوِيِّينَ

ج1 ص319

مَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّهُ اللهُ

ج1 ص319

اللهُ وَرَسُولُهُ وَجِبْرِيلُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ عَنْكَ رَاضُونَ

ج1 ص319

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ

ج1 ص315

ذَبَحْتُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَاةً بِشِظَاظٍ وَشَوَيْتُهُ

ج1 ص319

إِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، وَإِنَّا لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ

ج1 ص316

ذَبَحْنَا لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنَاقًا فَأَكَلَ ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ

ج1 ص318

كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ مَاشِيًا وَيُصَلِّي بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ

ج1 ص318

يَا أَبَا رَافِعٍ سَيَكُونُ بَعْدِي قَوْمٌ يُقَاتِلُونَ عَلِيًّا

ج1 ص320

كَانَ يَصُومُ الْإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ

ج1 ص318

إِنَّهُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ

ج1 ص318

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَتَلَ عَقْرَبًا وَهُوَ يُصَلِّي

ج1 ص318

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْتَحِلُ بِالْإِثْمِدِ وَهُوَ صَائِمٌ

ج1 ص317

رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ

ج1 ص317

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا عَلِيُّ بنُ المَدِينِيِّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُنكَدِرِ وَسَالِمٌ أَبُو النَّضرِ

ج1 ص316

لَا ، وَلَكِنْ هَذَا قَبْرُ فُلَانٍ ، بَعَثْتُهُ سَاعِيًا عَلَى بَنِي فُلَانٍ فَغَلَّ دِرْعًا فَدُرِّعَ الْآنَ مِثْلَهَا مِنَ النَّارِ

ج1 ص323

إِنِّي لَا أَخِيسُ بِالْعَهْدِ ، وَلَا أَحْبِسُ الْبُرُدَ ، وَلَكِنِ ارْجِعْ

ج1 ص323

لَوْ نَاوَلْتَنِي مَا زِلْتَ تُنَاوِلُنِي

ج1 ص324

لَوْ نَاوَلْتَنِي مَا زِلْتَ تُنَاوِلُنِي

ج1 ص324

قَابِلُوا النِّعَالَ

ج1 ص333

يَا مُحَمَّدُ ، كُنْ عَجَّاجًا ثَجَّاجًا

ج1 ص333