باب الألف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٣٧)
صفحة 6 من 13الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ
لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ ، يَقُولُ : مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ عَمِلْنَا بِهِ
ارْجِعْ فَاقْتُلْهُ " فَرَجَعْتُ فَقَتَلْتُهُ
إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا
سَيَكُونُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَمْرٌ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَكَتَمَ عَلَيْهِ غُفِرَ لَهُ أَرْبَعُونَ كَبِيرَةً
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِكَتِفٍ فَأَكَلَهَا ، ثُمَّ صَلَّى
لَأَنْ يَهْدِيَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى يَدَيْكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ
ذَبَحْتُ شَاةً بِوَتَدٍ ، فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي ذَبَحْتُ شَاةً بِوَتَدٍ ، قَالَ : " كُلُوهَا
لَيْسَ إِيَّاكَ أُرِيدُ ، إِنَّمَا أُرِيدُ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ ، يُسْأَلُ عَنِّي ، فَيَزْعُمُ أَنَّهُ لَا يَعْرِفُنِي
أَمَا لَوْ سَكَتَّ لَوَجَدْتَهَا مَا دَعَوْتُكَ
طُبِخَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَطْنُ شَاةٍ فَأَكَلَ مِنْهُ ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
لَا ، وَلَكِنِّي أَفَّفْتُ مِنْ صَاحِبِ هَذَا الْقَبْرِ الَّذِي سُئِلَ عَنِّي فَشَكَّ فِيَّ
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ حَرَّكَ خَاتَمَهُ فِي إِصْبُعِهِ
هَذَا عَنِّي وَعَنْ أُمَّتِي
نِعْمَ مَوْضِعُ الْحَمَّامِ هَذَا
إِذَا طَنَّتْ أُذُنُ أَحَدِكُمْ فَلْيَذْكُرْنِي ، وَلْيُصَلِّ عَلَيَّ
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ صَدَقَةٌ
تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْلَا أَنْ يَقُولَ فِيكَ طَوَائِفُ مِنْ أُمَّتِي مَا قَالَتِ النَّصَارَى فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
إِنَّ أَوَّلَ أَرْبَعَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ أَنَا وَأَنْتَ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ
صَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَدَاةَ الْإِثْنَيْنِ
أَمَا تَرْضَى أَنَّكَ أَخِي وَأَنَا أَخُوكَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ المِنهَالِ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن سَالِمٍ
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ
أَنْتَ وَشِيعَتُكَ تَرِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ رُوَاءً مَرْوِيِّينَ
مَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّهُ اللهُ
اللهُ وَرَسُولُهُ وَجِبْرِيلُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ عَنْكَ رَاضُونَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ
ذَبَحْتُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَاةً بِشِظَاظٍ وَشَوَيْتُهُ
إِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، وَإِنَّا لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ
ذَبَحْنَا لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنَاقًا فَأَكَلَ ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ مَاشِيًا وَيُصَلِّي بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ
يَا أَبَا رَافِعٍ سَيَكُونُ بَعْدِي قَوْمٌ يُقَاتِلُونَ عَلِيًّا
كَانَ يَصُومُ الْإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ
إِنَّهُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَتَلَ عَقْرَبًا وَهُوَ يُصَلِّي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْتَحِلُ بِالْإِثْمِدِ وَهُوَ صَائِمٌ
رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا عَلِيُّ بنُ المَدِينِيِّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُنكَدِرِ وَسَالِمٌ أَبُو النَّضرِ
لَا ، وَلَكِنْ هَذَا قَبْرُ فُلَانٍ ، بَعَثْتُهُ سَاعِيًا عَلَى بَنِي فُلَانٍ فَغَلَّ دِرْعًا فَدُرِّعَ الْآنَ مِثْلَهَا مِنَ النَّارِ
إِنِّي لَا أَخِيسُ بِالْعَهْدِ ، وَلَا أَحْبِسُ الْبُرُدَ ، وَلَكِنِ ارْجِعْ
لَوْ نَاوَلْتَنِي مَا زِلْتَ تُنَاوِلُنِي
لَوْ نَاوَلْتَنِي مَا زِلْتَ تُنَاوِلُنِي
قَابِلُوا النِّعَالَ
يَا مُحَمَّدُ ، كُنْ عَجَّاجًا ثَجَّاجًا