باب السين

الأحاديث(١٬٨١٦)

صفحة 34 من 37

قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص238

يَا سَلْمَانُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ جُمِعَ أَبُوكَ ، أَوْ أَبُوكُمْ

ج6 ص237

يَا سَلْمَانُ : أَتَدْرِي مَا الْجُمُعَةُ

ج6 ص237

مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج6 ص237

حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ عَن أَبِي كُدَينَةَ عَن مُغِيرَةَ عَن

ج6 ص237

يَا سَلْمَانُ ، هَلْ تَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ

ج6 ص237

إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ

ج6 ص236

الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ

ج6 ص236

أَطْوَلُ النَّاسِ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا

ج6 ص236

رُعِفْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " فَأَمَرَنِي أَنْ أُحْدِثَ وُضُوءًا

ج6 ص239

يَا سَلْمَانُ كَشَفَ اللهُ ضُرَّكَ

ج6 ص240

مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ

ج6 ص240

مَنْ أَحَبَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ أَحْبَبْتُهُ

ج6 ص241

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ قِيعَانًا

ج6 ص240

مَا كَانَ أَحَدٌ أَعْظَمَ حُرْمَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص241

مَنْ أَطْعَمَ مَرِيضًا شَهْوَتَهُ

ج6 ص240

مَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ اسْتَوْجَبَ شَفَاعَتِي

ج6 ص240

بَرَكَةُ الطَّعَامِ فِي الْوُضُوءِ قَبْلَهُ وَبَعْدَهُ

ج6 ص238

مُحِبُّكَ مُحِبِّي

ج6 ص239

أَحْدِثْ لِمَا حَدَثَ وُضُوءًا

ج6 ص239

ثَلَاثَةٌ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ : الْفَخْرُ بِالْأَحْسَابِ

ج6 ص239

مَنْ سَرَّهُ أَنْ لَا يَجِدَ الشَّيْطَانُ عِنْدَهُ طَعَامًا

ج6 ص240

مَا مِنْ عَبْدٍ يُرِيدُ أَنْ يَرْتَفِعَ فِي الدُّنْيَا

ج6 ص239

نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ نَتَكَلَّفَ لِلضَّيْفِ

ج6 ص235

إِذَا رَجَفَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج6 ص235

لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا ، أَوْ لَوْلَا نُهِينَا ، عَنْ أَنْ يَتَكَلَّفَ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ لَتَكَلَّفْتُ لَكُمْ

ج6 ص235

ذَهَبْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي إِلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، فَقَالَ سَلْمَانُ : " لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا عَنِ التَّكَلُّفِ لَتَكَلَّفْتُ لَكَ

ج6 ص235

نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِقَضَاءِ الْحَاجَةِ

ج6 ص234

لَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ دُونَ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ

ج6 ص234

قَالَ لِي رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ : وَاللهِ إِنِّي لَأَرَى صَاحِبَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ

ج6 ص234

قَدْ عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ شَيْءٍ

ج6 ص234

مَا هَذَا ؟ " قُلْتُ : صَدَقَةٌ

ج6 ص259

يَا سَلْمَانُ أَكْثِرْ أَنْ تَقُولَ : رَبِّي اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ

ج6 ص233

رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ

ج6 ص233

أَنَا مِنْ وَلَدِ آدَمَ فَأَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ أُمَّتِي لَعَنْتُهُ أَوْ سَبَبْتُهُ فِي غَيْرِ كُنْهِهِ فَاجْعَلْهَا عَلَيْهِ صَلَاةً

ج6 ص260

أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي سَبَبْتُهُ سَبَّةً

ج6 ص259

تَفَضُّلُكُمْ بِفَضْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص260

الْحَلَالُ مَا أَحَلَّ اللهُ فِي الْقُرْآنِ

ج6 ص261

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا فِي النَّارِ

ج6 ص262

فَنَظَرُوا فِي بَيْتِهِ فَإِذَا إِكَافُ كَذَا وَكَذَا

ج6 ص261

مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا فِي رَمَضَانَ

ج6 ص261

مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا عَلَى طَعَامٍ

ج6 ص261

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَمْسَحُ عَلَى خِمَارِهِ وَخُفَّيْهِ

ج6 ص262

كَانَ : يَمْسَحُ عَلَى الْعِمَامَةِ وَالْخُفَّيْنِ

ج6 ص262

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ

ج6 ص263

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ

ج6 ص263

أَنَا مِنْ جَيٍّ

ج6 ص231

أَنَا مِنْ أَهْلِ رَامَهُرْمُزَ

ج6 ص231

مَا هَذَا صَدَقَةٌ أَمْ هَدِيَّةٌ

ج6 ص231

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَدَقَةٍ فَرَدَّهَا

ج6 ص228