باب السين

الأحاديث(١٬٨١٦)

صفحة 33 من 37

لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا

ج7 ص51

لِيَؤُمَّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ

ج7 ص49

أَعْتِقْ رَقَبَةً

ج7 ص42

أَعْتِقْ رَقَبَةً

ج7 ص43

أَنَّهُ " تَظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ ، فَوَقَعَ عَلَيْهَا قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ

ج7 ص43

فَأَعْتِقْ رَقَبَةً

ج7 ص43

ظَاهَرْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج7 ص44

أَطْعِمْهُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ، لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ

ج7 ص43

هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَعْتِقَ رَقَبَةً

ج7 ص42

مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج7 ص48

مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج7 ص48

سَلَمَةُ الْخُزَاعِيُّ

ج7 ص56

حَدَّثَنَا أَبُو مُسلِمٍ الكَشِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المِنهَالِ الضَّرِيرُ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ

ج7 ص47

إِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ لَهُ ، وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا

ج7 ص47

أَشْعِرْهُمَا مِنْ مَنْحَرِهِمَا ، ثُمَّ اغْمِزِ النَّعْلَ فِي دِمَائِهِمَا

ج7 ص47

أَنَّهُ مَرَّ يَوْمَ خَيْبَرَ بِقُدُورٍ فِيهَا لُحُومٌ مِنْ حُمُرِ النَّاسِ

ج7 ص48

ذَكَاةُ الْأَدِيمِ دِبَاغُهُ

ج7 ص46

إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ عَتِيقَةٌ ، وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا

ج7 ص46

إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ

ج7 ص46

إِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ أَمَةٌ ، وَلَهَا مِثْلُهَا

ج7 ص45

إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ

ج7 ص45

إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ ، وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا

ج7 ص45

إِنَّ ذَكَاتَهَا دِبَاغَتُهَا

ج7 ص47

دِبَاغُ الْأَدِيمِ طُهُورُهُ

ج7 ص46

يَا بِلَالُ أَقِمِ الصَّلَاةَ أَرِحْنَا

ج6 ص276

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج6 ص277

سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ

ج6 ص212

بِيعَ مَتَاعُ سَلْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَبَلَغَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا

ج6 ص214

لَمَّا حَضَرَ سَلْمَانَ الْمَوْتُ دَعَانِي وَهُوَ فِي عُلِّيَّةٍ لَهَا أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ ، فَقَالَ : افْتَحِي هَذِهِ الْأَبْوَابَ يَا بُقَيْرَةُ فَإِنَّ لِيَ الْيَوْمَ زُوَّارًا

ج6 ص214

ثَلَاثَةٌ يُسَاقُ إِلَيْهِمُ الْحُورُ الْعِينُ : عَلِيٌّ ، وَعَمَّارٌ ، وَسَلْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ

ج6 ص215

إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى أَرْبَعَةٍ : عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ

ج6 ص215

رَأَيْتُ مَلَكًا عَرَجَ بِعَمَلِ سَلْمَانَ

ج6 ص215

إِنَّ كُلَّ نَبِيٍّ أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ رُفَقَاءَ ، وَإِنَّا أُعْطِيَتْ لَنَا أَرْبَعَةَ عَشَرَ

ج6 ص215

أُعْطِيَ كُلُّ نَبِيٍّ تِسْعَةَ رُفَقَاءَ وَأُعْطِيتُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ

ج6 ص216

إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَدْ أُعْطِيَ سَبْعَةَ رُفَقَاءَ نُجَبَاءَ وُزَرَاءَ ، وَإِنِّي قَدْ أُعْطِيتُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ

ج6 ص216

أَنَا أَحَقُّ أَنْ أَسْتَحْيِيَ مِنْكَ أَنْ أَخْطُبَهَا ، وَكَانَ اللهُ قَدْ قَضَاهَا لَكَ

ج6 ص216

أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ سَلْمَانَ لِيَنْظُرَ مَا اجْتِهَادُهُ ، قَالَ : فَقَامَ يُصَلِّي مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَكَأَنَّهُ لَمْ يَرَ الَّذِي كَانَ يَظُنُّ

ج6 ص217

أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ وَبَيْنَ إِنْسَانٍ مُنَازَعَةٌ ، فَقَالَ سَلْمَانُ : " اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا فَلَا تُمِتْهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ

ج6 ص217

إِنَّا لَا نَؤُمُّكُمْ ، وَلَا نَنْكِحُ نِسَاءَكُمْ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ هَدَانَا بِكُمْ

ج6 ص217

أَصَابَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَارِيَةً ، فَقَالَ لَهَا بِالْفَارِسِيَّةِ : " صَلِّي " ، قَالَتْ : لَا ، قَالَ : " اسْجُدِي وَاحِدَةً

ج6 ص218

كَانَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَفَانَا الْمُؤْنَةَ ، وَأَوْسَعَ لَنَا الرِّزْقَ

ج6 ص218

عُوَيْمِرُ ، سَلْمَانُ أَعْلَمُ مِنْكَ ، لَا تَخُصَّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِصَلَاةٍ ، وَلَا يَوْمَهَا بِصِيَامٍ

ج6 ص218

إِنَّ النَّفْسَ إِذَا أَحْرَزَتْ رِزْقَهَا اطْمَأَنَّتْ ، وَتَفَرَّغَتْ لِلْعِبَادَةِ

ج6 ص219

أَنَا صَاحِبُكُمَا الَّذِي تُرِيدَانِ ، قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَالَسْتُهُ ، وَإِنَّمَا صَاحِبُهُ مَنْ دَخَلَ مَعَهُ الْجَنَّةَ فَمَا حَاجَتُكُمَا

ج6 ص219

أَنَّ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ كَانَ يَلْتَمِسُ مَكَانًا يُصَلِّي فِيهِ ، فَقَالَتْ لَهُ عِلْجَةٌ : الْتَمِسْ قَلْبًا طَاهِرًا وَصَلِّ حَيْثُ شِئْتَ ، قَالَ : " فَقِهْتِ

ج6 ص220

لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ ، وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ

ج6 ص220

مَنْ لَكُمْ بِمِثَالِهِ لُقْمَانُ الْحَكِيمِ ، ذَلِكَ امْرُؤٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ، أَدْرَكَ الْعِلْمَ الْأَوَّلَ وَالْعِلْمَ الْآخِرَ

ج6 ص213

قَرَأَ الْقُرْآنَ وَوَقَفَ عِنْدَ مُتَشَابِهِهِ ، فَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ

ج6 ص213

لَيْسَ شَيْءٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ مِثْلِهِ إِلَّا الْإِنْسَانُ

ج6 ص238

يَا سَلْمَانُ ، لَا تَبْغَضْنِي فَتُفَارِقَ دِينَكَ

ج6 ص238