باب السين
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٨١٦)
صفحة 33 من 37لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا
لِيَؤُمَّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ
أَعْتِقْ رَقَبَةً
أَعْتِقْ رَقَبَةً
أَنَّهُ " تَظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ ، فَوَقَعَ عَلَيْهَا قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ
فَأَعْتِقْ رَقَبَةً
ظَاهَرْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَطْعِمْهُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ، لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ
هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَعْتِقَ رَقَبَةً
مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
سَلَمَةُ الْخُزَاعِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسلِمٍ الكَشِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المِنهَالِ الضَّرِيرُ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ
إِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ لَهُ ، وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا
أَشْعِرْهُمَا مِنْ مَنْحَرِهِمَا ، ثُمَّ اغْمِزِ النَّعْلَ فِي دِمَائِهِمَا
أَنَّهُ مَرَّ يَوْمَ خَيْبَرَ بِقُدُورٍ فِيهَا لُحُومٌ مِنْ حُمُرِ النَّاسِ
ذَكَاةُ الْأَدِيمِ دِبَاغُهُ
إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ عَتِيقَةٌ ، وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا
إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ
إِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ أَمَةٌ ، وَلَهَا مِثْلُهَا
إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ
إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ ، وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا
إِنَّ ذَكَاتَهَا دِبَاغَتُهَا
دِبَاغُ الْأَدِيمِ طُهُورُهُ
يَا بِلَالُ أَقِمِ الصَّلَاةَ أَرِحْنَا
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ
بِيعَ مَتَاعُ سَلْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَبَلَغَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا
لَمَّا حَضَرَ سَلْمَانَ الْمَوْتُ دَعَانِي وَهُوَ فِي عُلِّيَّةٍ لَهَا أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ ، فَقَالَ : افْتَحِي هَذِهِ الْأَبْوَابَ يَا بُقَيْرَةُ فَإِنَّ لِيَ الْيَوْمَ زُوَّارًا
ثَلَاثَةٌ يُسَاقُ إِلَيْهِمُ الْحُورُ الْعِينُ : عَلِيٌّ ، وَعَمَّارٌ ، وَسَلْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ
إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى أَرْبَعَةٍ : عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
رَأَيْتُ مَلَكًا عَرَجَ بِعَمَلِ سَلْمَانَ
إِنَّ كُلَّ نَبِيٍّ أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ رُفَقَاءَ ، وَإِنَّا أُعْطِيَتْ لَنَا أَرْبَعَةَ عَشَرَ
أُعْطِيَ كُلُّ نَبِيٍّ تِسْعَةَ رُفَقَاءَ وَأُعْطِيتُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَدْ أُعْطِيَ سَبْعَةَ رُفَقَاءَ نُجَبَاءَ وُزَرَاءَ ، وَإِنِّي قَدْ أُعْطِيتُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ
أَنَا أَحَقُّ أَنْ أَسْتَحْيِيَ مِنْكَ أَنْ أَخْطُبَهَا ، وَكَانَ اللهُ قَدْ قَضَاهَا لَكَ
أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ سَلْمَانَ لِيَنْظُرَ مَا اجْتِهَادُهُ ، قَالَ : فَقَامَ يُصَلِّي مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَكَأَنَّهُ لَمْ يَرَ الَّذِي كَانَ يَظُنُّ
أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ وَبَيْنَ إِنْسَانٍ مُنَازَعَةٌ ، فَقَالَ سَلْمَانُ : " اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا فَلَا تُمِتْهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ
إِنَّا لَا نَؤُمُّكُمْ ، وَلَا نَنْكِحُ نِسَاءَكُمْ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ هَدَانَا بِكُمْ
أَصَابَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَارِيَةً ، فَقَالَ لَهَا بِالْفَارِسِيَّةِ : " صَلِّي " ، قَالَتْ : لَا ، قَالَ : " اسْجُدِي وَاحِدَةً
كَانَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَفَانَا الْمُؤْنَةَ ، وَأَوْسَعَ لَنَا الرِّزْقَ
عُوَيْمِرُ ، سَلْمَانُ أَعْلَمُ مِنْكَ ، لَا تَخُصَّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِصَلَاةٍ ، وَلَا يَوْمَهَا بِصِيَامٍ
إِنَّ النَّفْسَ إِذَا أَحْرَزَتْ رِزْقَهَا اطْمَأَنَّتْ ، وَتَفَرَّغَتْ لِلْعِبَادَةِ
أَنَا صَاحِبُكُمَا الَّذِي تُرِيدَانِ ، قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَالَسْتُهُ ، وَإِنَّمَا صَاحِبُهُ مَنْ دَخَلَ مَعَهُ الْجَنَّةَ فَمَا حَاجَتُكُمَا
أَنَّ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ كَانَ يَلْتَمِسُ مَكَانًا يُصَلِّي فِيهِ ، فَقَالَتْ لَهُ عِلْجَةٌ : الْتَمِسْ قَلْبًا طَاهِرًا وَصَلِّ حَيْثُ شِئْتَ ، قَالَ : " فَقِهْتِ
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ ، وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ
مَنْ لَكُمْ بِمِثَالِهِ لُقْمَانُ الْحَكِيمِ ، ذَلِكَ امْرُؤٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ، أَدْرَكَ الْعِلْمَ الْأَوَّلَ وَالْعِلْمَ الْآخِرَ
قَرَأَ الْقُرْآنَ وَوَقَفَ عِنْدَ مُتَشَابِهِهِ ، فَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ
لَيْسَ شَيْءٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ مِثْلِهِ إِلَّا الْإِنْسَانُ
يَا سَلْمَانُ ، لَا تَبْغَضْنِي فَتُفَارِقَ دِينَكَ