باب السين
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٨١٦)
صفحة 30 من 37مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ ، وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
عَنْ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ
أَنَّ أَبَاهُ سَالِمًا وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَهُوَ غُلَامٌ حَدَثٌ " فَشَمَّتَ عَلَيْهِ الرَّسُولُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَدَعَا لَهُ ، وَتَطَهَّرَ مِنْ فَضْلِ وَضُوئِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا
أَرْضِعِيهِ " فَقَالَتْ : إِنَّهُ كَبِيرٌ ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقَالَ : " أَوَلَيْسَ أَعْلَمُ أَنَّهُ رَجُلٌ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ قُرَيْشٍ
أَرْضِعِيهِ يَذْهَبْ عَنْكِ الَّذِي تَجِدِينَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ
كَانَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَؤُمُّ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ
أَنَّ سَالِمًا ، مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ كَانَ يَؤُمُّ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ هَاجَرُوا إِلَى الْمَدِينَةِ
أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ
أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ وَاضِحٍ العَسَّالُ المِصرِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ عَن مُوسَى
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيُّ ثَنَا تَمِيمُ بنُ المُنتَصِرِ ثَنَا إِسحَاقُ الأَزرَقُ عَن شَرِيكٍ عَن أَبِي إِسحَاقَ
أَلَا تَطْعَمُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ ؟ فَأَشَارَ بِيَدِهِ ، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ ، فَلَمَّا كَانَ فِي الثَّالِثَةِ قَالَ : " ائْتِنِي بِطَعَامِكَ
أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كُنَّ يَجْعَلْنَ رُءُوسَهُنَّ أَرْبَعَ قُرُونٍ
مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ بَعَّدَهُ اللهُ مِنْ جَهَنَّمَ بُعْدَ غُرَابٍ طَارَ
بَخٍ بَخٍ بَخٍ ، نِعْمَ الْحَيُّ عَنَزَةُ مَبْغِيٌّ عَلَيْهِمْ مَنْصُورُونَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
كَانَ بَيْنَ أَبْيَاتِنَا رَجُلٌ يَهُودِيٌّ
بَلَى ، وَلَكِنَّ الْأَمْرَ يَحْدُثُ ، وَهَذَا مِمَّا قَدْ حَدَثَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ
الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُدَةُ فِي النَّارِ
مِنَ الثَّيِّبِ وَغَيْرِ الثَّيِّبِ
عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا ، وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ
يَعْنِي : الثَّيِّبَ ، وَأَبْكَارًا: اللَّاتِي كُنَّ فِي الدُّنْيَا
الْمَوْءُودَةُ وَالْوَائِدَةُ فِي النَّارِ
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِرْ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِرْ ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِرْ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَاسْتَنْثِرْ
إِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَانْتَثِرْ
إِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَانْتَثِرْ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِرْ ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَاسْتَنْثِرْ
إِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَانْتَثِرْ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِرْ ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ
كَانَ سَلَمَةُ يُصَلِّي الضُّحَى
تُوُفِّيَ سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ وَيُكَنَّى أَبَا الْعَبَّاسِ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- ، كِلَاهُمَا سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ
أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ " كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ يَأْخُذُ الْمِسْكَ فَيُدِيفُهُ فِي يَدِهِ
أَنَّهُ كَانَ يُسَخَّنُ لَهُ الْمَاءُ فَيَتَوَضَّأُ
أَنَّهُ رَأَى عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، وَأَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، وَجَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، وَأَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ ، وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، وَرَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ ، وَسَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ : " يُحْفُونَ الشَّوَارِبَ حَفًّا
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
سَافَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ فَمَا رَأَيْتُهُ يُصَلِّي بَعْدَ الْفَجْرِ
كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- غُلَامٌ يُقَالُ لَهُ يَسَارٌ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ يُحْسِنُ الصَّلَاةَ ، فَأَعْتَقَهُ ، وَبَعَثَهُ فِي لِقَاحٍ لَهُ بِالْحَرَّةِ