باب السين
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٨١٦)
صفحة 3 من 37كَانَ سَعْدُ بْنُ عُبَيْدٍ يُسَمَّى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَارِئَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ قَالَ سَمِعتُ مُحَمَّدَ بنَ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ يَقُولُ سَعدُ بنُ عُبَيدٍ هُوَ أَبُو
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَوَّادِ بْنِ كَعْبٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقِرَانِ
دَعُوا صَفْوَانَ ، فَإِنَّ صَفْوَانَ خَبِيثُ اللِّسَانِ ، طَيِّبُ الْقَلْبِ
يَا سَعْدُ اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الْعَنْزِ فَاحْلِبْهَا
قُولُوا لِصَفْوَانَ فَلْيَذْهَبْ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ
مَنْ عَلِمَ شَيْئًا فَلَا يَكْتُمْهُ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا سَعْدٌ مَوْلَى حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا ، سَعْدٌ مَوْلَى حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ أُحُدٍ ، سَعْدٌ مَوْلَى حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ
سَعْدُ بْنُ خَوْلِيٍّ مَوْلَى حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ مَذْحِجٍ
فِيمَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ بَدْرٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
نَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقُبَاءَ عَلَى كُلْثُومِ بْنِ هِدْمٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فِيمَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
أَفَنَنْتَقِلُ إِلَى مَوْضِعِهَا ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنِ اقْبُرُوا فِيهَا
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
خَرَجْنَا فِي الْحَجَّةِ الَّتِي بَايَعْنَا فِيهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنْ أَبَا خَيْثَمَةَ " ، فَجِئْتُ فَقُلْتُ : كِدْتُ أَهْلِكُ يَا رَسُولَ اللهِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ بِأُحُدٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ
هَذِهِ بِنْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي وَمِنْكَ
خَرَجْنَا فِي الْحَجَّةِ الَّتِي بَايَعْنَا فِيهَا رَسُولَ اللهِ
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
هَذَا أَخُوكَ " ، فَانْقَلَبَ بِهِ ، فَعَشَّاهُ
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ حَبْوًا
فِي تَسْمِيَةِ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللهِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
مَا أَدْرِي مَا يَقُولُونَ ، وَلَكِنْ لَيْتَ مَا فِي تَابُوتِي هَذَا جَمْرٌ
هُوَ ذَا تَسْمَعُونَ مَا يَقُولُونَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا ، سَعْدٌ مَوْلَى خَوْلِيٍّ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ
أَنَّ سَعْدًا الْقَرَظَ كَانَ مُؤَذِّنًا لِأَهْلِ قُبَاءٍ ، فَانْتَقَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَاتَّخَذَهُ مُؤَذِّنًا
كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ ، بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي الْمَطَرِ
أَنَّ أَوَّلَ مَا بَدَأَ الْأَذَانُ أَنَّهُ أُرِيَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَأَخْبَرَهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا أَنْ يُؤَذِّنَ
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ جَعَلَ لَهُ أَذَانًا
أَنَّ النَّجَاشِيَّ بَعَثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثِ عَنَزَاتٍ ، فَأَمْسَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحِدَةً لِنَفْسِهِ
وَكَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ مَاشِيًا ، وَيَرْجِعُ مَاشِيًا
مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تُؤَذِّنَ يَا سَعْدُ
قُمْ عَلَى صَدَقَةِ بَنِي فُلَانٍ