باب السين
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٨١٦)
صفحة 28 من 37فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
أُوصِيكَ أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الطَّائِفِ ، ثُمَّ مِنْ قُرَيْشٍ
أَذْكُرُ أَنِّي سَمِعْتُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ مِنْ قُرَيْشٍ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَهْمٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
رَجَبٌ شَهْرٌ عَظِيمٌ ، يُضَاعِفُ اللهُ فِيهِ الْحَسَنَاتِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي جَحْجَبِيٍّ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنَ الْأَوْسِ
إِنَّ فِي أُمَّتِي خَسْفًا ، وَمَسْخًا ، وَقَذْفًا
أَلَا إِنَّا لَاقُو الْعَدُوِّ إِنْ شَاءَ اللهُ غَدًا ، وَإِنَّا مُسْتَشْهَدُونَ ، فَلَا تَغْسِلُوا عَنَّا دَمًا
لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَشْرَفَتْ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ لَمَلَأَتِ الْأَرْضَ رِيحَ مِسْكٍ
يَا أَبَا بَكْرٍ تَعَالَ ، وَيَا عُمَرُ تَعَالَ ، أُمِرْتُ أَنْ أُؤَاخِيَ بَيْنَكُمَا
يُزَفُّونَ كَمَا يُزَفُّ الْحَمَامُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَبُو كُرَيبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَنِ ابنِ
يَجِيءُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كُورِهِمْ
لَوْ أَنَّ حُورًا أَطْلَعَتْ أُصْبُعًا مِنْ أَصَابِعِهَا لَوَجَدَ رِيحَهَا كُلُّ ذِي رُوحٍ
أَيُّنَا أَكْبَرُ ؟ " ، قَالَ : أَنْتَ أَكْبَرُ وَخَيْرٌ مِنِّي
أَرْبَعَةٌ لَا أُومِنُهُمْ فِي حِلٍّ وَلَا حَرَمٍ
تُوُفِّيَ سَعِيدُ بْنُ يَرْبُوعٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ
أَيُّ النَّاسِ أَفْصَحُ " قَالُوا : " سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ
عُثْمَانُ رَجُلٌ حَيِيٌّ
لَا تَرْفَعُونِي مِنْ مَضْجَعِي
إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ
يُعْتَقُ فِي عِتْقِكَ وَيُرَقُّ فِي رِقِّكَ
إِنَّ اللهَ قَدْ أَبْدَلَنَا بِالرَّهْبَانِيَّةِ الْحَنَفِيَّةَ السَّمْحَةَ
ائْتِهِمْ فَاعْرِضْنِي عَلَيْهِمْ
حَجَجْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ يَرْجُزُ
مَنْ بَاعَ مِنْكُمْ دَارًا أَوْ عَقَارًا ، فَمَا يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ إِلَّا أَنْ يَجْعَلَهُ فِي مِثْلِهِ
كَانَ أَخِي سَعِيدٌ أَكْبَرَ مِنِّي
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَعَمْ
فَخُذُوا لَهُ عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ، فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً
خُذُوا لَهُ عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ، فَاضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً
خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلَاثُونَ سَنَةً
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ ، هُوَ أَعْوَرُ عَيْنِهِ الْيُسْرَى ، بِعَيْنِهِ الْيُمْنَى ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ
الْخِلَافَةُ بَعْدِي فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ سَنَةً
أَنْتَ سَفِينَةٌ
لَيْسَ لِي أَنْ أَدْخُلَ بَيْتًا مُزَوَّقًا
أَمْسِكْ ، فَأَمْسَكْتُ خِلَافَةَ أَبِي بَكْرٍ
أَعْتِقُكَ ، وَأَشْتَرِطُ عَلَيْكَ أَنْ تَخْدُمَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَا عِشْتَ
مَا أَنْتَ إِلَّا سَفِينَةٌ
ابْسُطْ كِسَاءَكَ " فَبَسَطْتُهُ ، فَجَعَلَ فِيهِ مَتَاعَهُمْ ، ثُمَّ حَمَلَهُ عَلَيَّ ، فَقَالَ : " احْمِلْ ، مَا أَنْتَ إِلَّا سَفِينَةٌ
يَا سَفِينَةُ افْتَحْ لَهُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ الهَرَوِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُوسَى ثَنَا أُسَامَةُ بنُ زَيدٍ
رَكِبْتُ الْبَحْرَ ، فَانْكَسَرَتْ سَفِينَتِي الَّتِي كُنْتُ فِيهَا ، فَرَكِبْتُ لَوْحًا مِنْ أَلْوَاحِهَا
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِيَ مِنْ هَذَا الطَّيْرِ
كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ
خُذْ هَذَا الدَّمَ ، فَادْفِنْهُ مِنَ الدَّوَابِّ وَالطَّيْرِ وَالنَّاسِ
أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَحْمَ حُبَارَى
فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَصَامُوا مَعَهُ مَا اسْتَقْبَلَهُمْ ، وَلَمْ يَأْمُرْهُمْ بِقَضَاءِ مَا فَاتَهُمْ