باب السين
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٨١٦)
صفحة 27 من 37فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، سَهْلِ بْنِ حُنَيْفِ بْنِ وَاهِبِ بْنِ الْعُكَيْمِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُجَدَّعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو
أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَّى عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ سِتًّا
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي صَبِيغَةَ بْنِ زَيْدٍ ، سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي صَبِيغَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَوْفٍ
أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَّى عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ سِتًّا
أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَّى عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ سِتًّا
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ
مَنْ أَكَلَ لَحْمًا فَلْيَتَوَضَّأْ
تَقَدَّمْ إِلَى مُصَلَّاكَ ، لَا يَقْطَعِ الشَّيْطَانُ صَلَاتَكَ " ، وَلَا أُحَدِّثُكَ إِلَّا مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّكُمْ قَادِمُونَ غَدًا عَلَى إِخْوَانِكُمْ ، فَأَصْلِحُوا حَالَكُمْ ، وَأَصْلِحُوا لِبَاسَكُمْ
إِنَّ الْمُنْفِقَ عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ كَالْبَاسِطِ يَدَهُ بِالصَّدَقَةِ لَا يَقْبِضُهَا
لَا بَأْسَ أَنْ يُؤْجَرَ وَيُحْمَدَ
فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " تِلْكَ غَنِيمَةُ الْمُسْلِمِينَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ " ، ثُمَّ قَالَ : " مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ
مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا
لَا " ، قُلْتُ : فَمَا الْكِبْرُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ وَغَمَصَ النَّاسَ
لَا ، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ غَمَصَ النَّاسَ ، وَبَطَرَ الْحَقَّ
لَا ، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ بَطَرَ الْحَقَّ ، وَغَمَصَ النَّاسَ
ادْنُهِ ، ادْنُهْ ، فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى صِرْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : هَاتِ ، فَأَخْبِرْنِي بِإِتْيَانِكَ رَئِيَّكَ
فَأَصْبَحَتُ ، فَاقْتَعَدْتُ بَعِيرًا لِي حَتَّى أَتَيْتُ مَكَّةَ ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَدْ ظَهَرَ ، فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ ، وَاتَّبَعْتُهُ
أَنْ لَا تَجْمَعْ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ
لَا تَأْخُذْ مِنْ رَاضِعِ لَبَنٍ
إِنَّ اللهَ جَعَلَ هَذَا الْحَيَّ مِنْ لَخْمٍ وَجُذَامٍ مَغُوثَةً بِالشَّامِ بِالظَّهْرِ وَالضَّرْعِ
فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ نُعْتِقَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا شُعبَةُ عَن سَلَمَةَ عَن مُعَاوِيَةَ
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الصُّورَةَ مُحَرَّمَةٌ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَظْلَمَةٍ فَهُوَ شَهِيدٌ
أَعْتِقُوهَا
أَعْتِقُوهَا
فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِعِتْقِهَا
خَيْرُ مَالِ الْمَرْءِ سِكَّةٌ مَأْبُورَةٌ
خَيْرُ مَالِ الرَّجُلِ مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ
دَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْقَوْمَ بِأَزْوَادِهِمْ ، فَمَا أُتِيَ إِلَّا بِسَوِيقٍ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَامَ غَزَا خَيْبَرَ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا شُعبَةُ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى خَيْبَرَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَرَجَ إِلَى خَيْبَرَ ، فَنَزَلَ مَنْزِلًا قَرِيبًا مِنْهَا يُقَالُ لَهُ : الصَّهْبَاءُ ، فَدَعَا أَصْحَابَهُ بِمَا بَقِيَ مِنْ زَادِهِمْ
دَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِطَعَامٍ ، فَلَمْ يُوجَدْ غَيْرُ سَوِيقٍ ، فَأَكَلْنَا ، ثُمَّ شَرِبْنَا عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ
فَلَمَّا كَانَ بِالصَّهْبَاءِ وَصَلَّيْنَا الْعَصْرَ دَعَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِأَزْوَادِ الْقَوْمِ ، فَجَاءُوا بِسَوِيقٍ ، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا
خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَامَ خَيْبَرَ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالصَّهْبَاءِ ، وَهِيَ مِنْ أَدْنَى خَيْبَرَ ، نَزَلَ فَصَلَّى الْعَصْرَ
يَا وَزَّانُ ، زِنْ وَأَرْجِحْ
سُوَيْدُ بْنُ عَامِرٍ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الشَّاةِ ؟ قَالَ : " لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ
اللهُ أَكْبَرُ ، أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
صَدَقْتَ ، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ
صَدَقْتَ ، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا