باب السين

الأحاديث(١٬٨١٦)

صفحة 26 من 37

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ ، وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ ، وَلَوْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرُدَّ أَمْرَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَرَدَدْتُهُ

ج6 ص89

اتَّهِمُوا الرَّأْيَ عَلَى الدِّينِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ ، وَلَوْ نَسْتَطِيعُ نَرُدُّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَهُ لَرَدَدْنَاهُ

ج6 ص89

لَوْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلِ بْنِ سُهَيْلٍ ، وَلَوِ اسْتَطَعْتُ أَنْ أَرُدَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَهُ لَرَدَدْتُهُ

ج6 ص89

فَلَوْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ ، وَلَوْ أَجِدُ أَعْوَانًا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَنْكَرْتُ

ج6 ص90

مِنْ حَقِّ الْجُمُعَةِ السِّوَاكُ ، وَالْغُسْلُ ، وَمَنْ وَجَدَ طِيبًا فَلْيَمَسَّ مِنْهُ

ج6 ص88

مَوْلَى الرَّجُلِ أَخُوهُ وَابْنُ عَمِّهِ

ج6 ص74

يَا بُنَيَّ ، لَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ بَدْرٍ ، وَإِنَّ أَحَدَنَا لَيُشِيرُ بِسَيْفِهِ إِلَى رَأْسِ الْمُشْرِكِ فَيَقَعُ رَأْسُهُ

ج6 ص74

لَوْ نَظَرْنَا إِلَى كُلِّ بَعِيرٍ سَمِينٍ فَنَحَرْنَاهُ وَأَكَلْنَاهُ حَتَّى يَرَوْا قُوَّتَنَا

ج6 ص74

مَنْ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ هَذَا الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي فِيهِ

ج6 ص74

مَنْ أُذِلَّ عِنْدَهُ مُؤْمِنٌ وَلَمْ يَنْصُرْهُ ، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَنْصُرَهُ ، أَذَلَّهُ اللهُ

ج6 ص73

مَنْ أَتَى مَسْجِدَ قُبَاءٍ ، فَصَلَّى فِيهِ كَانَتْ عُمْرَةً

ج6 ص75

حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ الحَسَنِ الخَفَّافُ وَأَحمَدُ بنُ رِشدِينَ المِصرِيَّانِ قَالَا ثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ ثَنَا ابنُ وَهبٍ

ج6 ص73

أَوَّلُ مَا يُهَرَاقُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ يُغْفَرُ لَهُ ذَنْبُهُ كُلُّهُ إِلَّا الدَّيْنَ

ج6 ص73

لَا تُشَدِّدُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ

ج6 ص73

مَنْ سَأَلَ اللهَ الشَّهَادَةَ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ بَلَّغَهُ اللهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ

ج6 ص72

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ دَخَلَ مَسْجِدَ قُبَاءٍ فَرَكَعَ فِيهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ

ج6 ص75

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلَّى فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ رَكْعَتَيْنِ كَانَتْ لَهُ عُمْرَةً

ج6 ص75

حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَردِيُّ عَن مُحَمَّدِ بنِ سُلَيمَانَ

ج6 ص75

مَنْ قَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ

ج6 ص75

إِنْ كُنْتَ أَحْسَنْتَ بِهِ الْقِتَالَ ، فَقَدْ أَحْسَنَهُ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ

ج6 ص76

جَاءُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمُقْعَدٍ زَنَى

ج6 ص76

نَهَى عَنْ لَوْنَيْنِ مِنَ التَّمْرِ ، الْجُعْرُورِ ، وَلَوْنِ الْحُبَيْقِ

ج6 ص76

السَّخْلُ الشِّيصُ

ج6 ص76

فَخُذُوا مِائَةَ شِمْرَاخٍ ، فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً

ج6 ص77

فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُؤْخَذَا فِي الصَّدَقَةِ

ج6 ص77

لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : لَقِسَتْ نَفْسِي

ج6 ص78

لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي

ج6 ص78

لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي

ج6 ص78

عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، مَنْ تَتَّهِمُونَ بِهِ

ج6 ص78

سُبْحَانَ اللهِ عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ

ج6 ص79

عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، أَلَا بَرَّكْتَ

ج6 ص79

عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ أَلَا بَرَّكْتَ ، إِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ تَوَضَّأْ لَهُ

ج6 ص82

عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ أَلَا بَرَّكْتَ ؟ ، اغْتَسِلْ لَهُ

ج6 ص80

عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ إِنْ لَا تُبَرِّكِ اغْسِلْ لَهُ

ج6 ص80

قَتَلْتَهُ ، عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ أَلَا بَرَّكْتَ

ج6 ص81

عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ وَلَا يُبَرِّكُ اغْتَسِلْ لَهُ

ج6 ص81

يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأُ

ج6 ص86

تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ عَتِيقِ بْنِ عَائِذٍ الْمَخْزُومِيِّ

ج6 ص85

خُذُوا لَهُ مِائَةَ شِمْرَاخٍ أُثْكُولٍ ، فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً

ج6 ص84

إِذَا حُضِرَتْ فَآذِنُونِي

ج6 ص84

لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْتَظِرُنِي لَقُمْتُ حَتَّى أُدْخِلَ هَذَا فِي عَيْنَيْكَ ، فَإِنَّمَا الْإِذْنُ لِيَكُفَّ الْبَصَرَ

ج6 ص83

مَا يَمْنَعُ أَحَدُكُمْ إِذَا رَأَى مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ فِي مَالِهِ أَنْ يُبَرِّكَ عَلَيْهِ

ج6 ص82

بِئْسَ الْمَيِّتُ لِلْيَهُودِ ، يَقُولُونَ : قَدْ دَاوَاهُ صَاحِبُهُ أَفَلَا نَفَعَهُ

ج6 ص83

شَرُّ مَيِّتٍ لِيَهُودَ ، يَقُولُونَ : قَدْ دَاوَاهُ صَاحِبُهُ ، فَلَمْ يَنْفَعْهُ

ج6 ص83

عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، إِذَا أَعْجَبَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ ، فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ

ج6 ص83

سَيَبْلُغُ النَّاسُ سَلْعًا ، ثُمَّ يَأْتِي عَلَى الْمَدِينَةِ زَمَانٌ يَمُرُّ السَّفَرُ عَلَى بَعْضِ أَقْطَارِهَا فَيَقُولُ : قَدْ كَانَتْ هَذِهِ مَرَّةً عَامِرَةً

ج6 ص88

مُرُوا أَبَا ثَابِتٍ أَنْ يَتَعَوَّذَ " ، قُلْتُ لَهُ : يَا سَيِّدِي ، أَوَصَالِحَةٌ الرُّقَى ؟ فَقَالَ : " لَا ، إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ : النَّفْسِ ، وَالْحُمَّى ، وَاللَّدْغَةِ

ج6 ص93

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجَّاجًا فَأَهْلَلْنَا بِالْحَجِّ

ج6 ص93

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجَّاجًا ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ أَمَرَنَا أَنْ نَجْعَلَهَا عُمْرَةً

ج6 ص93

تُوُفِّيَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ بِالْكُوفَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ

ج6 ص72