باب السين
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٨١٦)
صفحة 2 من 37فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ الْجِسْرِ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي زَعُورَاءَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ جِسْرِ الْمَدَائِنِ ، مَعَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ بْنِ زَعُورَاءَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ ، سَعْدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خَلْدَةَ بْنِ مَخْلَدٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي دِينَارِ بْنِ النَّجَّارِ
أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ
مَاتَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ
رَأَيْتُ لِحْيَةَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ بَيْضَاءَ خُصَلًا
أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ
إِذَا وَهِمَ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ ، فَلَمْ يَدْرِ أَزَادَ أَمْ نَقَصَ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ
فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجْلَدَ بِأَثْكَالِ عِذْقِ النَّخْلِ
صِيَامُ رَمَضَانَ إِلَى رَمَضَانَ كَفَّارَةُ مَا بَيْنَهُمَا
أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا كَانَ لَهُ مُعْتَمَلٌ ، بَيْنَ مَنْزِلِهِ وَمُعْتَمَلِهِ خَمْسَةُ أَنْهَارٍ
أَمَّنِي جِبْرِيلُ فِي الصَّلَاةِ ، فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي ، فَلَا يَرْفَعْ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ لَا يُلْتَمَعَ
لَا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ
يَخْرُجُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ نَاسٌ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ
نُهِيَ أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ وَهُوَ قَائِمٌ
لَا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ
مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ ، فَأَصَابَهُ وَضَحٌ
إِذَا طَعِمَ أَحَدُكُمْ مِنَ الطَّعَامِ ، فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ ، حَتَّى يَلْعَقَ أَصَابِعَهُ
رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَنْ خَالَطَ دَمِي دَمَهُ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ
تُوُفِّيَ سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ وَيُكْنَى أَبَا إِيَاسٍ وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ
رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ مُمَّعِطَ اللِّحْيَةِ ، فَقُلْتُ : تَعْبَثُ بِلِحْيَتِكَ
تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ
سَعْدُ بْنُ هِلَالٍ
إِنَّكَ رَجُلٌ مَفْؤُودٌ
نَهَى عَنِ الْكَيِّ ، وَقَالَ : " أَكْرَهُ الْحَمِيمَ
جَاهِدْ بِهَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإِذَا اخْتَلَفَتْ أَعْنَاقُ النَّاسِ ، فَاضْرِبْ بِهِ الْحَجَرَ
أَيُّهَا النَّاسُ احْفَظُونِي فِي هَذَا الْحَيِّ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي ثَلَاثٍ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، إِنِ اسْتَطَعْتَ
مَا قُدِّرَ فِي الرَّحِمِ سَيَكُونُ
اجْمَعُوا ، مَنْ وَجَدَ عُودًا فَلْيَأْتِ بِهِ ، وَمَنْ وَجَدَ عَظْمًا أَوْ شَيْئًا فَلْيَأْتِ بِهِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَّمَنِي إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ ، وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
هُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ
إِنَّ شُهَدَاءَ الْبَحْرِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللهِ مِنْ شُهَدَاءِ الْبَرِّ
مَنْ قَامَ اللَّيْلَ ، فَتَوَضَّأَ ، وَمَضْمَضَ فَاهُ ، ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ مِائَةَ مَرَّةٍ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ مِائَةَ مَرَّةٍ
إِنَّ اللهَ زَوَّجَنِي فِي الْجَنَّةِ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَهُوَ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ
إِنَّمَا سُمِّيَ نُوحٌ عَبْدًا شَكُورًا
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنَ الْأَوْسِ
جَمَعَ الْقُرْآنَ سِتَّةٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ
قُتِلَ سَعْدُ بْنُ عُبَيْدٍ بِالْقَادِسِيَّةِ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن قَيسِ بنِ مُسلِمٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى