باب السين
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٨١٦)
صفحة 17 من 37فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ
إِنَّهَا مِشْيَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ إِلَّا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ
الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ مِثْلُ الصَّائِمِ الصَّابِرِ
فَهُوَ حُرٌّ ، وَوَلَاؤُهُ لَكَ ، وَنَفَقَتُهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ
أَنَّ أَبَا جَمِيلَةَ أَخْبَرَهُ وَنَحْنُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ جُلُوسٌ ، فَزَعَمَ أَبُو جَمِيلَةَ أَنَّهُ أَدْرَكَ النَّبِيَّ
أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى أَهْلِهِ ، وَقَدِ الْتَقَطَ مَنْبُوذًا ، فَذَهَبَ إِلَى عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- فَذَكَرَهُ لَهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : " عَسَى الْغُوَيْرُ أَبْؤُسًا
اذْهَبْ فَاسْتَرْضِعْ بِمَالِ اللهِ ، وَلَكَ وَلَاؤُهُ
قَدْ أَوْجَبَ اللهُ أَجْرَكَ ، وَرَدَّ عَلَيْكَ أَرْضَكَ ، اصْنَعْ بِهَا مَا شِئْتَ
قَدْ رَدَّ اللهُ عَلَيْكَ أَرْضَكَ ، وَقَبِلَ صَدَقَتَكَ
مَا ضَرَّ أَهْلَ هَذِهِ لَوِ انْتَفَعُوا بِمَسْكِهَا
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَزْوَةَ الْمُرَيْسِيعِ ، فَكَانَ شِعَارُنَا : يَا مَنْصُورُ ، أَمِتْ أَمِتْ
يُتَيَمَّمَا ، وَلَا يُغَسَّلَا
أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ صُرَدٍ الْخُزَاعِيَّ ، خَرَجَ هُوَ وَالْمُسَيِّبُ بْنُ نَجَبَةَ الْفَزَارِيُّ فِي أَرْبَعَةِ آلَافٍ ، فَعَسْكَرَا بِالنُّخَيْلَةِ ، يَطْلُبُونَ بِدَمِ الْحُسَيْنِ
الْيَوْمَ نَغْزُوهُمْ وَلَا يَغْزُونَا
مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُهُ لَمْ يُعَذَّبْ فِي قَبْرِهِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُرَوِّعَنَّ مُسْلِمًا
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً ، لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ الَّذِي يَجِدُ ، لَوْ قَالَ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ، لَذَهَبَ عَنْهُ الَّذِي يَجِدُ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ الشَّيْطَانُ " ، فَأَتَاهُ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : " قُلْ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَمَكَثَ ثَلَاثَ لَيَالٍ ، فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَى طَعَامٍ
الْآنَ نَغْزُوهُمْ ، وَلَا يَغْزُونَا
إِذَا لَمْ تُحِلُّوا حَرَامًا ، وَلَمْ تُحَرِّمُوا حَلَالًا ، وَأَصَبْتُمُ الْمَعْنَى ، فَلَا بَأْسَ
إِذَا رَجَعْتَ إِلَى بَيْتِكَ ، فَقُلْ لَهُمْ فَلْيُحْسِنُوا أَعْمَالَهُمْ ، وَمُرْهُمْ فَلْيُقَلِّمُوا أَظْفَارَهُمْ
عَلَيْكَ بِالْخَيْلِ ، فَإِنَّ الْخَيْلَ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
رَأَيْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَاتَمًا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَسُؤْنِي قَطُّ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
إِنِّي إِذَا مَلَكْتُ ثَمَنَ عَبْدٍ فَأَشْتَرِي بِهِ عَبْدًا
نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ نِصْفَيْنِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ ، فَلْيَدْنُ مِنْهَا ، لَا يَقْطَعِ الشَّيْطَانُ صَلَاتَهُ
فَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا ، وَتَسْتَحِقُّونَ صَاحِبَكُمْ أَوْ دَمَ صَاحِبِكُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ لِلْخُرَّاصِ : " خُذُوا وَدَعُوا الثُّلُثَ
فَأَدْرَكْتُ نَاقَةً مِنْ تِلْكَ الْإِبِلِ ، فَرَكَضَتْنِي رَكْضَةً فِي مِرْبَدٍ لَهُمْ
بَيِّنَتُكُمْ ؟ " قَالُوا : مَا لَنَا بَيِّنَةٌ ، قَالَ : " فَأَيْمَانُهُمْ ؟ " ، قَالُوا : إِذَنْ يَقْتُلُنَا يَهُودُ ، ثُمَّ يَحْلِفُونَ
تَأْتُونَ بِالْبَيِّنَةِ عَلَى مَنْ قَتَلَ " ، قَالُوا : مَا لَنَا مِنْ بَيِّنَةٍ ، قَالَ : " فَيَحْلِفُونَ لَكُمْ " ، قَالُوا : لَا نَرْضَى بِأَيْمَانِ الْيَهُودِ
تَحْلِفُونَ وَتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ ؟ " فَقَالُوا : لَا ، قَالَ : " فَيَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ ؟ " قَالُوا : لَيْسُوا بِمُسْلِمِينَ ، فَوَدَاهُ رَسُولُ اللهِ
فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ قَالَ : " يَقُومُ الْإِمَامُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، وَتَقُومُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مِنْ قِبَلِ الْعَدُوِّ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَحيَى عَن شُعبَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ القَاسِمِ عَن أَبِيهِ عَن صَالِحِ
اجْتَنِبُوا الْكَبَائِرَ السَّبْعَ
أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ الَّتِي أَصْدَقَكِ
نَهَى عَنْ بَيْعِ التَّمْرِ بِالتَّمْرِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْأَنْصَارِ
لَأَنْ أُصَلِّيَ الصُّبْحَ ، ثُمَّ أَجْلِسَ فِي مَجْلِسٍ أَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْعَبَّاسِ ، وَأَبْنَاءِ الْعَبَّاسِ ، وَأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْعَبَّاسِ
الْحَمْدُ لِلهِ كِتَابٌ وَاحِدٌ فِيكُمُ الْأَحْمَرُ وَالْأَسْوَدُ ، اقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، اقْرَءُوا الْقُرْآنَ
الْحَمْدُ لِلهِ كِتَابُ اللهِ وَاحِدٌ ، فِيكُمُ الْأَسْوَدُ وَالْأَحْمَرُ ، اقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، اقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، اقْرَءُوا الْقُرْآنَ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاهِرًا يَدَيْهِ قَطُّ فِي الدُّعَاءِ عَلَى مِنْبَرٍ ، وَلَا غَيْرِهِ