باب السين

الأحاديث(١٬٨١٦)

صفحة 17 من 37

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ

ج7 ص103

إِنَّهَا مِشْيَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ إِلَّا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ

ج7 ص104

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ

ج7 ص104

الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ مِثْلُ الصَّائِمِ الصَّابِرِ

ج7 ص100

فَهُوَ حُرٌّ ، وَوَلَاؤُهُ لَكَ ، وَنَفَقَتُهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ

ج7 ص102

أَنَّ أَبَا جَمِيلَةَ أَخْبَرَهُ وَنَحْنُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ جُلُوسٌ ، فَزَعَمَ أَبُو جَمِيلَةَ أَنَّهُ أَدْرَكَ النَّبِيَّ

ج7 ص102

أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى أَهْلِهِ ، وَقَدِ الْتَقَطَ مَنْبُوذًا ، فَذَهَبَ إِلَى عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- فَذَكَرَهُ لَهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : " عَسَى الْغُوَيْرُ أَبْؤُسًا

ج7 ص102

اذْهَبْ فَاسْتَرْضِعْ بِمَالِ اللهِ ، وَلَكَ وَلَاؤُهُ

ج7 ص103

قَدْ أَوْجَبَ اللهُ أَجْرَكَ ، وَرَدَّ عَلَيْكَ أَرْضَكَ ، اصْنَعْ بِهَا مَا شِئْتَ

ج7 ص101

قَدْ رَدَّ اللهُ عَلَيْكَ أَرْضَكَ ، وَقَبِلَ صَدَقَتَكَ

ج7 ص101

مَا ضَرَّ أَهْلَ هَذِهِ لَوِ انْتَفَعُوا بِمَسْكِهَا

ج7 ص101

غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَزْوَةَ الْمُرَيْسِيعِ ، فَكَانَ شِعَارُنَا : يَا مَنْصُورُ ، أَمِتْ أَمِتْ

ج7 ص101

يُتَيَمَّمَا ، وَلَا يُغَسَّلَا

ج7 ص102

أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ صُرَدٍ الْخُزَاعِيَّ ، خَرَجَ هُوَ وَالْمُسَيِّبُ بْنُ نَجَبَةَ الْفَزَارِيُّ فِي أَرْبَعَةِ آلَافٍ ، فَعَسْكَرَا بِالنُّخَيْلَةِ ، يَطْلُبُونَ بِدَمِ الْحُسَيْنِ

ج7 ص98

الْيَوْمَ نَغْزُوهُمْ وَلَا يَغْزُونَا

ج7 ص98

مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُهُ لَمْ يُعَذَّبْ فِي قَبْرِهِ

ج7 ص98

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُرَوِّعَنَّ مُسْلِمًا

ج7 ص99

إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً ، لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ الَّذِي يَجِدُ ، لَوْ قَالَ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ، لَذَهَبَ عَنْهُ الَّذِي يَجِدُ

ج7 ص99

إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ الشَّيْطَانُ " ، فَأَتَاهُ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : " قُلْ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ

ج7 ص99

أَتَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَمَكَثَ ثَلَاثَ لَيَالٍ ، فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَى طَعَامٍ

ج7 ص99

الْآنَ نَغْزُوهُمْ ، وَلَا يَغْزُونَا

ج7 ص98

إِذَا لَمْ تُحِلُّوا حَرَامًا ، وَلَمْ تُحَرِّمُوا حَلَالًا ، وَأَصَبْتُمُ الْمَعْنَى ، فَلَا بَأْسَ

ج7 ص100

إِذَا رَجَعْتَ إِلَى بَيْتِكَ ، فَقُلْ لَهُمْ فَلْيُحْسِنُوا أَعْمَالَهُمْ ، وَمُرْهُمْ فَلْيُقَلِّمُوا أَظْفَارَهُمْ

ج7 ص97

عَلَيْكَ بِالْخَيْلِ ، فَإِنَّ الْخَيْلَ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ج7 ص97

رَأَيْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَاتَمًا

ج7 ص97

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَسُؤْنِي قَطُّ

ج6 ص104

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج6 ص106

إِنِّي إِذَا مَلَكْتُ ثَمَنَ عَبْدٍ فَأَشْتَرِي بِهِ عَبْدًا

ج6 ص105

نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ

ج6 ص102

قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ نِصْفَيْنِ

ج6 ص102

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ ، فَلْيَدْنُ مِنْهَا ، لَا يَقْطَعِ الشَّيْطَانُ صَلَاتَهُ

ج6 ص98

فَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا ، وَتَسْتَحِقُّونَ صَاحِبَكُمْ أَوْ دَمَ صَاحِبِكُمْ

ج6 ص99

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ لِلْخُرَّاصِ : " خُذُوا وَدَعُوا الثُّلُثَ

ج6 ص99

فَأَدْرَكْتُ نَاقَةً مِنْ تِلْكَ الْإِبِلِ ، فَرَكَضَتْنِي رَكْضَةً فِي مِرْبَدٍ لَهُمْ

ج6 ص100

بَيِّنَتُكُمْ ؟ " قَالُوا : مَا لَنَا بَيِّنَةٌ ، قَالَ : " فَأَيْمَانُهُمْ ؟ " ، قَالُوا : إِذَنْ يَقْتُلُنَا يَهُودُ ، ثُمَّ يَحْلِفُونَ

ج6 ص100

تَأْتُونَ بِالْبَيِّنَةِ عَلَى مَنْ قَتَلَ " ، قَالُوا : مَا لَنَا مِنْ بَيِّنَةٍ ، قَالَ : " فَيَحْلِفُونَ لَكُمْ " ، قَالُوا : لَا نَرْضَى بِأَيْمَانِ الْيَهُودِ

ج6 ص100

تَحْلِفُونَ وَتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ ؟ " فَقَالُوا : لَا ، قَالَ : " فَيَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ ؟ " قَالُوا : لَيْسُوا بِمُسْلِمِينَ ، فَوَدَاهُ رَسُولُ اللهِ

ج6 ص101

فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ قَالَ : " يَقُومُ الْإِمَامُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، وَتَقُومُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مِنْ قِبَلِ الْعَدُوِّ

ج6 ص101

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَحيَى عَن شُعبَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ القَاسِمِ عَن أَبِيهِ عَن صَالِحِ

ج6 ص102

اجْتَنِبُوا الْكَبَائِرَ السَّبْعَ

ج6 ص103

أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ الَّتِي أَصْدَقَكِ

ج6 ص103

نَهَى عَنْ بَيْعِ التَّمْرِ بِالتَّمْرِ

ج6 ص102

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج6 ص105

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ

ج6 ص105

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْأَنْصَارِ

ج6 ص105

لَأَنْ أُصَلِّيَ الصُّبْحَ ، ثُمَّ أَجْلِسَ فِي مَجْلِسٍ أَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ

ج6 ص103

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْعَبَّاسِ ، وَأَبْنَاءِ الْعَبَّاسِ ، وَأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْعَبَّاسِ

ج6 ص205

الْحَمْدُ لِلهِ كِتَابٌ وَاحِدٌ فِيكُمُ الْأَحْمَرُ وَالْأَسْوَدُ ، اقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، اقْرَءُوا الْقُرْآنَ

ج6 ص206

الْحَمْدُ لِلهِ كِتَابُ اللهِ وَاحِدٌ ، فِيكُمُ الْأَسْوَدُ وَالْأَحْمَرُ ، اقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، اقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، اقْرَءُوا الْقُرْآنَ

ج6 ص206

مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاهِرًا يَدَيْهِ قَطُّ فِي الدُّعَاءِ عَلَى مِنْبَرٍ ، وَلَا غَيْرِهِ

ج6 ص206