باب الحاء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٠٩٤)
صفحة 17 من 22رَأَيْتُ كَأَنِّي مُرْدِفٌ كَبْشًا ، وَكَأَنَّ ظُبَةَ سَيْفِي انْكَسَرَتْ
خَرَجْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ فَأَدْرَبْنَا ، فَلَمَّا قَفَلْنَا مَرَرْنَا بِحِمْصَ ، وَكَانَ بِهَا وَحْشِيُّ بْنُ حَرْبٍ
خَرَجْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ فَأَدْرَبْنَا ، ثُمَّ مَرَرْنَا بِحِمْصَ وَبِهَا وَحْشِيٌّ
وَقُتِلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
وَيْحَكَ ، أَخْبِرْنِي عَنْ قَتَلِكَ حَمْزَةَ ، كَيْفَ قَتَلْتَهُ
لَمَّا جَرَّدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمْزَةَ بَكَى
لَمَّا أُصِيبَ حَمْزَةُ وَأَصْحَابُهُ يَوْمَ أُحُدٍ
كَانَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَوْمَ بَدْرٍ مُعَلَّمًا بِرِيشَةِ نَعَامَةٍ
يَا وَيْحَهُنَّ ، إِنَّهُنَّ هَاهُنَا حَتَّى الْآنَ ، مُرْهُنَّ فَلْيَرْجِعْنَ وَلَا يَبْكِينَ عَلَى هَالِكٍ بَعْدَ الْيَوْمِ
ذَلِكَ الثَّوْبُ نَمِرَةٌ
أَنَّ حَمْزَةَ كَانَتْ عَلَيْهِ نَمِرَةٌ ، فَإِذَا غُطِّيَ بِهَا رَأْسُهُ بَدَتْ رِجْلَاهُ
أُصِيبَ حَمْزَةُ يَوْمَ أُحُدٍ
لَقَدْ رَأَيْتُ حَمْزَةَ وَمَا وَجَدْنَا لَهُ ثَوْبًا نُكَفِّنُهُ فِيهِ غَيْرَ بُرْدَةٍ
اجْعَلُوهَا عَلَى وَجْهِهِ ، وَاجْعَلُوا عَلَى قَدَمَيْهِ مِنْ هَذَا الشَّجَرِ
لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِهَا لَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الْعَافِيَةُ
كُفُّوا عَنِ الْقَوْمِ
رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْكَ ، فَقَدْ كُنْتَ وَصُولًا لِلرَّحِمِ ، فَعُولًا لِلْخَيْرَاتِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى شُهَدَاءِ أُحُدٍ
لَوْلَا جَزَعُ النِّسَاءِ لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يُحْشَرَ مِنْ حَوَاصِلِ الطَّيْرِ وَبُطُونِ السِّبَاعِ
أُصِيبَ حَمْزَةُ يَوْمَ أُحُدٍ
دَخَلْتُ الْبَارِحَةَ الْجَنَّةَ ، فَنَظَرْتُ فِيهَا فَإِذَا حَمْزَةُ مُتَّكِئٌ عَلَى سَرِيرٍ
سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حِينَ صَلَّى الْجُمُعَةَ
كَانَتْ أُحُدٌ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ أُحُدٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّاهُ أَبَا صَالِحٍ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
صُمْ إِنْ شِئْتَ ، وَأَفْطِرْ إِنْ شِئْتَ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
صُمْ إِنْ شِئْتَ ، وَأَفْطِرْ إِنْ شِئْتَ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
إِنْ قَوِيتَ فَأَنْتَ وَذَاكَ
هِيَ رُخْصَةٌ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، مَنْ شَاءَ أَخَذَ بِهَا فَحَسَنٌ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
أَنْتَ بِالْخِيَارِ ، إِنْ شِئْتَ صُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
إِنْ شِئْتَ صُمْتَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَفْطَرْتَ