من اسمه حذيفة

الأحاديث(٦٣)

صفحة 1 من 2

فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ

ج3 ص183

مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ

ج3 ص179

إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ فَلْيُصَلِّ عَلَيْهِ

ج3 ص179

صَلُّوا عَلَى أَخٍ لَكُمْ مَاتَ بِغَيْرِ بَلَدِكُمْ

ج3 ص178

صَلُّوا عَلَى أَخٍ لَكُمْ مَاتَ بِغَيْرِ أَرْضِكُمْ

ج3 ص178

وَمَا يُنْكَرُ هَذَا يَا ابْنَ وَاثِلَةَ ، وَأَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ

ج3 ص178

صُوِّرُوا لِي ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَنَا أَعْرَفُ بِالْإِنْسَانِ مِنْهُمْ مِنَ الرَّجُلِ بِصَاحِبِهِ

ج3 ص181

صُوِّرُوا لِي فِي الطِّينِ

ج3 ص181

إِنَّ " اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ الْعَبْدَ قَالَ الْمَلَكُ : يَا رَبِّ ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى

ج3 ص177

إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا وَقَعَتْ فِي الرَّحِمِ

ج3 ص177

إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الرَّحِمِ فَمَضَى لَهَا أَرْبَعُونَ يَوْمًا - وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِي ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ يَوْمًا - جَاءَ مَلَكُ الرَّحِمِ

ج3 ص176

مَنْ آذَى الْمُسْلِمِينَ فِي طُرُقِهِمْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ لَعْنَتُهُمْ

ج3 ص179

يَدْخُلُ الْمَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَمَا تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ أَوْ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ

ج3 ص176

إِذَا مَضَتْ عَلَى النُّطْفَةِ خَمْسٌ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً ، قَالَ الْمَلَكُ : أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَقْضِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ

ج3 ص175

الدَّابَّةُ يَكُونُ لَهَا ثَلَاثُ خَرَجَاتٍ مِنَ الدَّهْرِ : فَتَخْرُجُ خَرْجَةً فِي أَقْصَى الْيَمَنِ حَتَّى يَفْشُوَ ذِكْرُهَا فِي أَهْلِ الْبَادِيَةِ

ج3 ص173

ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ ، فَلَا نُبُوَّةَ بَعْدِي إِلَّا الْمُبَشِّرَاتُ

ج3 ص179

إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ : الدُّخَانَ ، وَالدَّجَّالَ وَالدَّابَّةَ ، وَيَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ، وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ

ج3 ص173

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ عَشْرُ آيَاتٍ : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَالدَّجَّالُ ، وَالدُّخَانُ ، وَدَابَّةُ الْأَرْضِ

ج3 ص172

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ : الدَّجَّالُ ، وَالدُّخَانُ ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَدَابَّةُ الْأَرْضِ

ج3 ص172

يَجِيءُ الرِّيحُ الَّذِي يَقْبِضُ اللهُ فِيهَا نَفْسَ كُلِّ مُؤْمِنٍ ، ثُمَّ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا

ج3 ص175

لَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ قَبْلَهَا عَشْرُ آيَاتٍ : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ ، وَخُرُوجُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ

ج3 ص171

إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى يَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَالدُّخَانُ ، وَالدَّجَّالُ ، وَالدَّابَّةُ

ج3 ص171

أَمَا إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْا عَشْرَ آيَاتٍ : خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ

ج3 ص170

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي قَدْ نَبَّأَنِيَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنَّهُ لَمْ يُعَمَّرْ نَبِيٌّ إِلَّا نِصْفَ عُمْرِ الَّذِي يَلِيهِ مِنْ قَبْلِهِ

ج3 ص180

تَقَعُ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، ثُمَّ يَتَصَوَّرُ عَلَيْهَا الْمَلَكُ - حَسِبْتُهُ قَالَ : الَّذِي يَخْلُقُهَا - فَيَقُولُ : يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى

ج3 ص174

إِنَّ مَلَكًا مُوَكَّلٌ بِالرَّحِمِ بِضْعًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً

ج3 ص176

اللَّهُمَّ زِدْ بَيْتَكَ هَذَا تَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا وَتَكْرِيمًا وَبِرًّا

ج3 ص181

إِذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ ثِنْتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً بَعَثَ اللهُ إِلَيْهَا مَلَكًا ، فَصَوَّرَهَا

ج3 ص178

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ عَشْرُ آيَاتٍ : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَالدُّخَانُ ، وَالدَّجَّالُ وَالدَّابَّةُ

ج3 ص173

اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَعَنْ آلِ مُحَمَّدٍ

ج3 ص182

حَمَلَنِي أَهْلِي عَلَى الْجَفَاءِ بَعْدَ مَا عَلِمْتُ مِنَ السُّنَّةِ ، كَانَ أَهْلُ الْبَيْتِ يُضَحُّونَ بِالشَّاةِ

ج3 ص182

كُنَّا نُضَحِّي الْأُضْحِيَّةَ الْوَاحِدَةَ ، فَزَعَمُوا أَنَّمَا يَمْنَعُنَا مِنْ ذَلِكَ الشُّحُّ

ج3 ص182

رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا وَمَا يُضَحِّيَانِ مَخَافَةَ أَنْ يُسْتَنَّ بِهِمَا ، فَحَمَلَنِي أَهْلِي عَلَى الْجَفَاءِ

ج3 ص182

عَشْرٌ قَبْلَ السَّاعَةِ

ج3 ص183

تُوُفِّيَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ

ج3 ص165

خَيَّرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْهِجْرَةَ وَالنُّصْرَةَ فَاخْتَرْتُ النُّصْرَةَ

ج3 ص164

فُوا لَهُمْ ، وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ

ج3 ص165

أَتَيْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ ، فَقُلْنَا : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ

ج3 ص161

أَنَّ حُذَيْفَةَ كَانَ أَحَدَ بَنِي عَبْسٍ ، وَكَانَ عِدَادُهُ فِي الْأَنْصَارِ

ج3 ص162

بَلْ نَفِي لَهُمْ ، وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ

ج3 ص162

بَلْ نَسْتَعِينُ اللهَ وَنَفِي لَهُمْ

ج3 ص162

إِنَّ اللهَ أَشَدُّ حَمِيَّةً لِلْمُؤْمِنِ مِنَ الدُّنْيَا مِنَ الْمَرِيضِ أَهْلُهُ مِنَ الطَّعَامِ

ج3 ص162

كَانَ بَيْنَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَوَدِيعَةَ بْنِ ثَابِتٍ كَلَامٌ ، فَقَالَ وَدِيعَةُ لِعَمَّارٍ : إِنَّمَا أَنْتَ عَبْدُ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، مَا أَعْتَقَكَ بَعْدُ

ج3 ص165

تَسْمِيَةُ أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ : مُعْتِبُ بْنُ قُشَيْرِ بْنِ مُلَيْلٍ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ شَهِدَ بَدْرًا ، وَهُوَ الَّذِي قَالَ : يَعِدُنَا مُحَمَّدٌ كُنُوزَ كِسْرَى وَقَيْصَرَ

ج3 ص166

وَاللهِ لَوْ شِئْتُ لَحَدَّثْتُكُمْ أَلْفَ كَلِمَةٍ تُحِبُّونِي عَلَيْهَا أَوْ تُتَابِعُونِي وَتُصَدِّقُونِي بِرًّا مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ

ج3 ص163

بَعَثَ حُذَيْفَةُ مَنْ يَبْتَاعُ لَهُ كَفَنًا ، فَابْتَاعُوا لَهُ كَفَنًا بِثَلَاثِمَائَةِ دِرْهَمٍ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : " لَيْسَ أُرِيدُ هَذَا

ج3 ص163

أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ كُفِّنَ فِي ثَوْبَيْنِ . قَالَ : بَعَثَنِي وَأَبَا مَسْعُودٍ ، فَابْتَعْنَا لَهُ كَفَنًا حُلَّةَ عَصْبٍ بِثَلَاثِمِائَةِ دِرْهَمٍ

ج3 ص163

سَأَلْنَا أَبَا مَسْعُودٍ : مَا قَالَ حُذَيْفَةُ عِنْدَ الْمَوْتِ ؟ قَالَ : قَالَ : " أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ صَبَاحٍ إِلَى النَّارِ

ج3 ص163

مَا مَنَعَنِي أَنْ أَشْهَدَ بَدْرًا إِلَّا أَنَّ الْمُشْرِكِينَ أَخَذُوا عَلَيْنَا

ج3 ص164

حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ قَالَ مَاتَ حُذَيفَةُ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ

ج3 ص165