باب الحاء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٠٩٤)
صفحة 1 من 22إِنَّ الصَّدَقَةَ صُدَاعٌ وَحَرِيقٌ فِي الْبَطْنِ وَدَاءٌ
دَعِ الدَّوَاءَ مَا احْتَمَلَ جَسَدُكَ الدَّاءَ
أَنَّ حَيَّانَ بْنَ أَبْجَرَ الْكِنَانِيَّ ، نَقَرَ عَنْ بَطْنِ امْرَأَةٍ ثِيَابَهَا حَتَّى عَالَجَهَا
لَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ فَوَضَعْتُ يَدَيَّ عَلَى مِيثَرَةِ رَحْلِهِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهَا فِيهِ وَاجْعَلْهُ كَثِيرًا طَيِّبًا
لَعَنَ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ
لَعَنَ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ
إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ مَعَكَ مَا هَاجَيْتَهُمْ
أَجِبْ عَنِّي أَيَّدَكَ اللهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
اهْجُهُمْ أَوْ هَاجِهِمْ - يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ - فَإِنَّ جِبْرِيلَ مَعَكَ
أَنْشَدَ حَسَّانُ فِي الْمَسْجِدِ فَمَرَّ بِهِ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَلَحَظَهُ
مَرَّ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِحَسَّانَ وَهُوَ يَنْشُدُ فِي الْمَسْجِدِ
يَا حَسَّانُ أَجِبْ عَنْ رَسُولِ اللهِ ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
اهْجُهُمْ أَوْ هَاجِهِمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ
بَدَتْ لَنَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ إِلَى الْوَالِي حَاجَةٌ وَكَانَ الَّذِي طَلَبَنَا إِلَيْهِ أَمْرًا صَعْبًا
اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ مَا نَافَحَ عَنْ نَبِيِّكَ
كَانَ يَعْرِضُ بِهِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُحْسِنُ اسْتِمَاعَهُ وَيَجْزِلُ عَلَيْهِ ثَوَابَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَ لِحَسَّانَ مِنْبَرًا يُنْشِدُ عَلَيْهِ هِجَاءَ الْمُشْرِكِينَ
اهْجُوا قُرَيْشًا
تُوُفِّيَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ
مَرْحَبًا بِالْمُصَفِّرِينَ وَالْمُحَمِّرِينَ
انْثُرْهُ فِي الصَّدَقَةِ
وَمَنْ صَاحِبُ تَرِكَةِ الْحُبَابِ
أَنَّ الَّذِي قَالَ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ
تَسَلَّمِ ابْنَكَ مَا اسْتَطَعْتَ فَانْطَلَقَ فَأَخَذَ ابْنَهُ
مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : حَزْنٌ
لَا أُبَايِعُكُمْ ، إِنَّ النَّاسَ يُهَاجِرُونَ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُهَاجِرُونَ إِلَيْهِمْ
إِذَنْ يَكْفِيَكَ اللهُ مَا أَهَمَّكَ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ
مَا هَذِهِ الشَّاةُ يَا أُمَّ مَعْبَدٍ
أَنَّ نَاسًا مِنْ قَيْسٍ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلُوهُ أَنْ يَبْعَثَ مَعَهُمْ نَاسًا يُعَلِّمُونَهُمُ الْقُرْآنَ
اللهُ أَكْبَرُ فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ
رَأَيْتُ حَشْرَجًا رَجُلًا أَخَذَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ
حَشْرَجٌ وَلَمْ يُنْسَبْ
حُوَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودٍ
كُنْتُ آخُذُ بِزِمَامِ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
إِلَّا وَأَنَّ حُمَمَةَ شَهِيدٌ
حُمَمَةُ الدَّوْسِيُّ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ
كَانَ " إِذَا تَوَضَّأَ يَنْضَحُ حِيَالَ فَرْجِهِ بِالْمَاءِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ فَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَ بِهَا فَرْجَهُ
رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَ بِهِ ثِيَابَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ فَتَوَضَّأَ وَنَضَحَ فَرْجَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، وَأَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَنَضَحَ فَرْجَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ عَن زَكَرِيَّا بنِ أَبِي زَائِدَةَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَنَضَحَ الْمَاءَ عَلَى فَرْجِهِ
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَنَضَحَ فَرْجَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ فَتَوَضَّأَ ، وَأَخَذَ مَاءً فَنَضَحَ بِهِ
مَا اسْمُكَ ؟ " قُلْتُ : الْحَكَمُ . قَالَ : " بَلْ أَنْتَ عَبْدُ اللهِ