الكتب›المعجم الكبير›باب الحاء›من اسمه الحسين

من اسمه الحسين

الأحاديث(١٤٨)

صفحة 1 من 3

اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ أَجَلَكَ

ج3 ص135

اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ

ج3 ص134

مَنْ لَبِسَ مَشْهُورًا مِنَ الثِّيَابِ

ج3 ص134

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ النُّعمَانِ القَزَّازُ ثَنَا سُفيَانُ بنُ وَكِيعٍ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبَانَ الوَرَّاقُ عَن

ج3 ص134

التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ

ج3 ص134

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ

ج3 ص133

نِعْمَ الشَّيْءُ الْهَدِيَّةُ أَمَامَ الْحَاجَةِ

ج3 ص133

هِيَ كَرْبٌ وَبَلَاءٌ

ج3 ص133

أَعَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرِكَ هَذَا شَيْئًا

ج3 ص133

لَا إِلَّا أَنِّي رَأَيْتُهُ وَلِحْيَتُهُ سَوْدَاءُ إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ ، يَعْنِي عَنْفَقَتَهُ

ج3 ص132

حَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج3 ص132

اعْتِكَافُ عَشْرٍ فِي رَمَضَانَ كَحَجَّتَيْنِ وَعُمْرَتَيْنِ

ج3 ص128

إِنَّ فَضْلَ الْبَنَفْسَجِ عَلَى سَائِرِ الْأَدْهَانِ

ج3 ص130

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ

ج3 ص130

مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَخَطِئَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ ؛ خَطِئَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ

ج3 ص128

أَجِدُنِي يَا جِبْرِيلُ مَغْمُومًا

ج3 ص128

مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ

ج3 ص128

الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ

ج3 ص127

أَحِبُّونَا بِحُبِّ الْإِسْلَامِ

ج3 ص128

يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَطْعِمُوا الطَّعَامَ

ج3 ص135

تَقَدَّمْ ، فَلَوْلَا أَنَّهَا السُّنَّةُ - يَقُولُ الشَّيْبَةُ - مَا قَدَّمْتُكَ

ج3 ص136

رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَدَّمَ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ

ج3 ص136

مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ

ج3 ص131

لَا تَطْرُقُوا الطَّيْرَ فِي أَوْكَارِهَا

ج3 ص131

لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجْذُومِينَ

ج3 ص131

لِلسَّائِلِ حَقٌّ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ

ج3 ص130

فَمَا الْكِبْرُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُسَفِّهَ الْحَقَّ ، وَتَغْمِصَ النَّاسَ

ج3 ص132

إِنَّ اللهَ يُحِبُّ مَعَالِيَ الْأُمُورِ وَأَشْرَافَهَا

ج3 ص131

هَلُمَّ إِلَى جِهَادٍ لَا شَوْكَةَ فِيهِ ، الْحَجُّ

ج3 ص135

رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ رِجَالًا نَزَلُوا مِنَ السَّمَاءِ مَعَهُمْ حِرَابٌ

ج3 ص113

سَمَّيْتُهُمَا - يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ - بِاسْمِ ابْنَيْ هَارُونَ

ج3 ص97

مَا رُفِعَ بِالشَّامِ حَجَرٌ يَوْمَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ

ج3 ص113

قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ جُوَيْرِيَةٌ

ج3 ص113

لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ احْمَرَّتِ السَّمَاءُ

ج3 ص113

لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ

ج3 ص114

لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَكَثْنَا سَبْعَةَ أَيَّامٍ

ج3 ص114

لَمْ يَكُنْ فِي السَّمَاءِ حُمْرَةٌ حَتَّى قُتِلَ الْحُسَيْنُ

ج3 ص114

رَمَى رَجُلٌ الْحُسَيْنَ وَهُوَ يَشْرَبُ

ج3 ص114

لَمَّا نَزَلَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ بِحُسَيْنٍ ، وَأَيْقَنَ أَنَّهُمْ قَاتِلُوهُ

ج3 ص114

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَايَعَ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ

ج3 ص115

حَجَّ الْحُسَيْنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ حَجَّةً مَاشِيًا

ج3 ص115

كَانَ جَسَدُ الْحُسَيْنِ شِبْهَ جَسَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص115

خَرَجَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا إِلَى الْكُوفَةِ سَاخِطًا لِوِلَايَةِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ

ج3 ص115

أَلَمْ تَعْلَمِي أَنَّ بُكَاءَهُ يُؤْذِينِي

ج3 ص116

لَمَّا أُدْخِلَ ثِقَلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ

ج3 ص116

أَنَّهُ شَهِدَ مَا هُنَاكَ ، قَالَ : قَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَفِيكُمْ حُسَيْنٌ

ج3 ص116

ائْتُونِي ثَوْبًا لَا يَرْغَبُ فِيهِ أَحَدٌ أَجْعَلْهُ تَحْتَ ثِيَابِي لَا أُجَرَّدُ

ج3 ص117

مَرَّ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى كَعْبٍ ، فَقَالَ : " يُقْتَلُ مِنْ وَلَدِ هَذَا الرَّجُلِ رَجُلٌ فِي عِصَابَةٍ

ج3 ص117

وُلِدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِخَمْسِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ

ج3 ص117

خَرَجَتْ زَيْنَبُ الصُّغْرَى بِنْتُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَى النَّاسِ بِالْبَقِيعِ تَبْكِي

ج3 ص118