من اسمه حصين

الأحاديث(١٥)

مَاذَا تَحْمِلُ يَا أَعْرَابِيُّ

ج4 ص30

أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا وَمَعِي إِبِلٌ لِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مُرْ أَهْلَ الْغَائِطِ أَنْ يُحْسِنُوا مُخَالَطَتِي وَأَنْ يُعِينُونِي

ج4 ص30

يَا رَسُولَ اللهِ مُرْ أَهْلَ الْوَادِي أَنْ يُعِينُونِي وَيُحْسِنُوا مُخَالَطَتِي فَأَمَرَهُمْ ، فَقَامُوا مَعَهُ فَأَحْسَنُوا مُخَالَطَتَهُ

ج4 ص30

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ : حُصَيْنُ بْنُ الْحَارِثِ بَدْرِيٌّ شَهِدَ مَعَهُ كُلَّ مَشَاهِدِهِ مِنْ بَنِي الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ

ج4 ص30

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا ، حُصَيْنُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ

ج4 ص29

وَأَقْطَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِيَاهً عِدَّةً بِالْمَرُوثِ وَإِسْنَادَ جَرَادٍ مِنْهَا أُصَيْهِبٌ وَمِنْهَا الْمَاغِرَةُ وَمِنْهَا أَهْوَاءُ وَمِنْهَا الثِّمَادُ وَمِنْهَا السَّدِيرَةُ

ج4 ص29

أَقْبِلْ فَإِنِّي لَمْ أُبْعَثْ بِقَطِيعَةِ رَحِمٍ فَمَرِضَ

ج4 ص28

حُصَينُ بنُ عُتبَةَ أَبُو عِمرَانَ بنُ الحُصَينِ الخُزَاعِيُّ وَقَدِ اختُلِفَ فِي إِسلَامِهِ قِيلَ أَسلَمَ وَيُقَالُ مَاتَ عَلَى كُفرِهِ

ج4 ص27

إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ فَمَا مَضَتْ عِشْرُونَ لَيْلَةً حَتَّى مَاتَ مُشْرِكًا

ج4 ص27

أَنَّ الْحُصَيْنَ - أَبَا عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ - الْخُزَاعِيَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُشْرِكٌ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ كَانَ خَيْرًا لِقَوْمِهِ مِنْكَ

ج4 ص27

أَنَّ أَبَاهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ مُشْرِكًا فَقَالَ : أَرَأَيْتَ رَجُلًا يَقْرِي الضَّيْفَ

ج4 ص28

حُصَيْنُ بْنُ يَزِيدَ الْكَلْبِيُّ

ج4 ص30

حُجَّ عَنْ أَبِيكَ

ج4 ص25

أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَدَيْنُ اللهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى

ج4 ص26

حُجَّ عَنْ أَبِيكَ

ج4 ص26