باب العين

الأحاديث(٨٬٤٨٩)

صفحة 164 من 170

تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ نِصْفَ اللَّيْلِ

ج9 ص59

كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ

ج9 ص58

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَجْعَلَ مَسْجِدَ الطَّائِفِ حَيْثُ كَانَتْ طَاغِيَتُهُمْ

ج9 ص49

ضَعْ يَمِينَكَ عَلَى الْمَكَانِ الَّذِي تَشْتَكِي

ج9 ص46

اجْعَلْ يَدَكَ الْيُمْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قُلْ : بِسْمِ اللهِ

ج9 ص45

أَيُّكُمْ وَجَدَ أَلَمًا فَلْيَضَعْ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَيْهِ وَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

ج9 ص45

امْسَحْهُ بِيَمِينِكَ سَبْعَ مِرَارٍ ، وَقُلْ : أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ

ج9 ص45

لِلْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةُ أَمْصَارٍ : مِصْرٌ مُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ ، وَمِصْرٌ بِالْحِيرَةِ ، وَمِصْرٌ بِالشَّامِ

ج9 ص60

خَفِّفِ الصَّلَاةَ عَلَى النَّاسِ

ج9 ص49

خَفِّفِ الصَّلَاةَ عَلَى النَّاسِ

ج9 ص49

أَبُو الْعَاصِ بْنُ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ هَمَّامِ بْنِ أَبَانَ

ج9 ص41

أَلَا تَرَكْتَ الشَّيْخَ حَتَّى نَأْتِيَهُ

ج9 ص40

اذْهَبُوا بِهِ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ يُغَيِّرُوهُ

ج9 ص41

أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ بِأَبِي قُحَافَةَ ، وَلِحْيَتُهُ وَرَأْسُهُ كَأَنَّهُ ثَغَامَةٌ

ج9 ص41

غَيِّرُوا بِشَيْءٍ

ج9 ص41

اذْهَبُوا بِهِ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ يُغَيِّرْنَهُ

ج9 ص41

غَيِّرُوهُ وَجَنِّبُوهُ السَّوَادَ

ج9 ص40

كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ

ج17 ص48

الْكَبَائِرُ سَبْعٌ

ج17 ص48

إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ الْمُصَلُّونَ وَمَنْ يُقِيمُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ الَّتِي كَتَبَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ وَيَحْتَسِبُ صَوْمَهُ

ج17 ص47

نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا

ج17 ص49

إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا لَمَنْ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ لَمْ يُحَرَّمْ عَلَيْهِمْ فَحُرِّمَ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ

ج17 ص49

أَنَّ رَجُلًا ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " طُولُ الْقُنُوتِ

ج17 ص48

قَدْ أَكْرَمَنَا اللهُ بِتَحِيَّةٍ خَيْرٍ مِنْ تَحِيَّتِكَ يَا عُمَيْرُ ، السَّلَامُ تَحِيَّةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج17 ص58

قَدْ أَكْرَمَنَا اللهُ عَنْ تَحِيَّتِكَ وَجَعَلَ تَحِيَّتَنَا تَحِيَّةَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَهِيَ السَّلَامُ

ج17 ص59

قَدْ أَبْدَلَنَا اللهُ خَيْرًا مِنْهَا

ج17 ص61

قَدْ بَدَّلَنَا اللهُ خَيْرًا مِنْهَا ، فَمَا أَقْدَمَكَ يَا عُمَيْرُ

ج17 ص56

عُمَيْرَ بْنَ حَبِيبِ بْنِ خُمَاشَةَ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ بَايَعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ احْتِلَامِهِ

ج17 ص50

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ

ج17 ص54

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَخَلَ مَسْجِدَ ذِي الْحُلَيْفَةِ فَصَلَّى فِيهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ أَهَلَّ فِي الْمَسْجِدِ

ج17 ص54

لِمَ ضَرَبْتَهُ ؟ " قَالَ : يُطْعِمُ طَعَامًا مِنْ غَيْرِ أَنْ آمُرَهُ ، قَالَ : " الْأَجْرُ بَيْنَكُمَا

ج17 ص65

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَحْجَارِ الزَّيْتِ يَسْتَسْقِي رَافِعًا بَطْنَ كَفَّيْهِ

ج17 ص65

أَيُّهُمَا أَفْضَلُ

ج17 ص66

أَقْبَلْتُ مَعَ سَادَتِي نُرِيدُ الْهِجْرَةَ حَتَّى دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ

ج17 ص66

أَقْبَلْتُ مَعَ سَادَتِي أُرِيدُ الْهِجْرَةَ

ج17 ص66

فَأَخَذُونِي فَذَهَبُوا بِي إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْتُهُ بِحَاجَتِي ، فَأَعْطَانِي قِنْوًا وَاحِدًا وَرَدَّ سَائِرَهُ إِلَى أَهْلِهِ

ج17 ص67

أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ خَيْبَرَ وَأَنَا عَبْدٌ مَمْلُوكٌ فَقُلْتُ : أَعْطِنِي فَأَعْطَانِي سَيْفًا

ج17 ص67

اطْرَحْ مِنْهَا كَذَا وَاطْرَحْ مِنْهَا كَذَا وَارْقِ مِنْهَا بِكَذَا

ج17 ص68

غَزَوْتُ مَعَ سَيِّدِي خَيْبَرَ وَشَهِدْتُ فَتْحَهَا فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَقْسِمَ لِي

ج17 ص67

عَرَضْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رُقْيَةً كُنْتُ أَرْقِي مِنَ الْجُنُونِ فَجَعَلَ يَقُولُ : " خُذْ مِنْهَا كَذَا وَزِدْ فِيهَا كَذَا

ج17 ص68

شَهِدْتُ خَيْبَرَ مَعَ سَادَتِي فَأَمَرَنِي نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَتَقَلَّدْتُ سَيْفًا

ج17 ص67

وَهُوَ عُمَيْرُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ مُنْتَابِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ جُدَيِّ بْنِ ضَمْرَةَ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ

ج17 ص63

عُمَيْرٌ الْمُزَنِيُّ لَمْ يُخَرَّجْ

ج17 ص65

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ بَدْرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

ج17 ص55

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ بَدْرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قُرَيْشٍ

ج17 ص55

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْمُسْلِمِينَ

ج17 ص55

فَلَمَّا خَافَ عُمَيْرٌ أَنْ يَقْتُلُوا غَيْرَ قَاتِلِهَا ذَهَبَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ : " أَقَتَلْتَ أُخْتَكَ

ج17 ص64

لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَةَ

ج17 ص54

أَمَّا أَنَا فَلَا أَدَعُهُمَا ، فَمَنْ شَاءَ الْخَضْعَ فَلْيَخْضَعْ

ج17 ص53

بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عُمَيْرَ بْنَ سَعْدٍ عَامِلًا عَلَى حِمْصَ فَمَكَثَ حَوْلًا لَا يَأْتِيهِ خَبَرٌ ، فَقَالَ عُمَرُ لِكَاتِبِهِ : اكْتُبْ إِلَى عُمَيْرٍ فَوَاللهِ مَا أُرَاهُ إِلَّا قَدْ خَانَنَا

ج17 ص51